القدس المحتلة - اف ب
لم يستبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، خلال تقديم الخطوط العريضة لحزب "المسؤولية الوطنية" الجديد الذي أنشأه، الاثنين 22-11-2005، تفكيك مستوطنات في الضفة الغربية، في إطار الوصول إلى المرحلة الأخيرة من "خارطة الطريق"، وترسيم الحدود النهائية لإسرائيل.
وأشار شارون إلى أنه "في الوقت الحاضر ليس هناك اية خطة لتفكيك مزيد من المستوطنات" في اشارة الى قراره سحب القوات واخراج المستوطنين من قطاع غزة واربع مستوطنات معزولة في شمال الضفة الغربية خلال الصيف الماضي.
وأضاف: "فيما نصل الى المرحلة النهائية من خارطة الطريق, التي سنقوم من خلالها بترسيم الحدود النهائية لدولة اسرائيل, فنستطيع ان نفترض ان بعض المستوطنات لن تبقى في مكانها"، مؤكداً أن ليس لديه مزيد من الخطط للانسحاب من اي اراض فلسطينية من جانب واحد كما فعل في حالة قطاع غزة هذا العام. وقال انه ملتزم بخطة "خارطة الطريق"، التي ترعاها الولايات المتحدة وتدعو لاقامة دولة فلسطينية.
وكان شارون أكد، في أول اجتماع للحزب الجديد، انه لا يعتزم في حال انتخابه, القيام بانسحابات جديدة احادية الجانب من مناطق فلسطينية محتلة على غرار الانسحاب من قطاع غزة الذي انتهى في ايلول/سبتمبر بعد 38 عاما من الاحتلال.
|
 |
الكنيست يحل نفسه وكان البرلمان الاسرائيلي وافق اليوم على حلّ نفسه، تمهيدا لاجراء انتخابات تشريعية مبكرة مطلع العام المقبل, حسب ما افاد مصدر برلماني اسرائيلي. واقر الكنيست ثماني مذكرات قدمتها احزاب معارضة باكثرية تجاوزت الثمانين صوتا مقابل صوت واحد معارض ونحو عشرة امتنعوا عن التصويت.
وياتي اعتماد هذه المذكرات في قراءة تمهيدية ليفتح الطريق امام اجراء انتخابات تشريعية مبكرة خلال الاشهر القليلة المقبلة.
|
