طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الخميس 13 ذو القعدة 1426هـ - 15 ديسمبر 2005م

محمود عباس يقبل استقالة قريع بسبب خوضه الانتخابات الفلسطينية

بانتظار أن يحسم البرغوثي بنفسه الأمر
بانتظار أن يحسم البرغوثي بنفسه الأمر
 

رام الله، القدس - وكالات

قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالة احمد قريع التي قدمها الاخير الخميس 15- 12- 2005 ليرشح نفسه في الانتخابات التشريعية المقررة يناير/ كانون الثاني القادم، بينما كان الفلسطينيون قد بدؤا اليوم التصويت لاختيار رؤوساء واعضاء المجالس البلدية في المرحلة الرابعة وقبل الاخيرة من الانتخابات في الضفة الغربية وغزة . وزار مساء اليوم وفد من حركة فتح مروان البرغوثي في سجنه الاسرائيلي وذلك بهدف الاطلاع على الموقف النهائي للبرغوثي من الترشح للانتخابات و اذا ما كان البرغوثي يرغب في البقاء على رأس القائمة الرسمية لفتح أو القائمة المنافسة التابعة لذات الحركة.

عودة للأعلى

البرغوثي والقائمتان

وأكد سمير مشهراوي الناطق باسم قائمة مروان البرغوثي لقناة العربية أن البرغوثي يترأس فقط قائمة "المستقبل"، وأنه بالتالي لا يجوز التحدث عن ترأسه لقائمتين، في حين كان مسؤولون فلسطينيون أعلنوا مساء الأربعاء ان أسم امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي المعتقل في اسرائيل, قد قُدِم الى لجنة الانتخابات بصفتين متناقضتين هما رئيس القائمة الرسمية لمرشحي حركة فتح على مستوى التمثيل النسبي وكذلك رئيس قائمة منافسة من حركة فتح ولكن منقسمة عن القيادة المركزية لفتح وذلك للانتخابات التشريعية المقبلة التي ستجري في الخامس والعشرين من يناير المقبل.
وأوضح مراسل الوكالة الفرنسية أنه قبل ساعة من إغلاق باب الترشيحات قدمت فدوى البرغوثي زوجة أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مراون البرغوثي هذه اللائحة الى مكتب اللجنة الانتخابية المركزية في رام الله في الضفة الغربية.
وكان باب الترشيحات قد فتح في الثالث من ديسمبر/كانون الأول وأغلق منتصف ليل الأربعاء، الخميس بالتوقيت المحلي. ويبدو أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس وتحت الضغط شكل القائمة الرسمية لحركة فتح وتحمل اسم "قائمة فتح" بزعامة البرغوثي أيضا بالرغم من أن اللجنة المركزية لحركة فتح كانت أعلنت ان رئيس الحكومة أحمد قريع هو الذي سيترأس القائمة.
وقدم وزير الخارجية ناصر القدوة "قائمة فتح" إلى اللجنة المركزية الانتخابية قبل إقفال باب الترشيحات للانتخابات التشريعية. وردا على سؤال للصحافيين حول ازدواجية المرشح في أكثر من قائمة في إشارة إلى تعيين البرغوثي على رأس القائمتين، أجاب حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية، "سنطلب من أي مرشح ورد اسمه في قائمتين أن يختار في أية قائمة سيكون".
أما ناصر القدوة فقال بهذا الخصوص "إن هذا الأمر يجب أن يحسمه مروان البرغوثي بنفسه لأن هذه القائمة وضعتها اللجنة المركزية لحركة فتح وعلى الجميع أن يلتزم بها". وأوضح ناصر "سجلت لدى اللجنة 12 قائمة وأكثر من 400 مرشح مستقل".
وتضم "قائمة فتح" رئيس الحكومة أحمد قريع الذي حل في المرتبة الرابعة ورئيس المجلس التشريعي روحي فتوح الذي حل في المرتبة الخامسة. وحل في المرتبة الثانية أبو علي يطا وهو أسير في السجون الإسرائيلية. أما المركز الثالث فكان من نصيب انتصار الوزير (ام جهاد). وأشار ناصر القدوة الى أن اسمه في المرتبة 66 أي الاسم الأخير على "قائمة فتح".

عودة للأعلى

دحلان في قائمة المستقبل

وتضم "قائمة المستقبل" محمد دحلان وزير الشؤون المدنية في المرتبة الثانية وكذلك جبريل رجوب مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لشؤون الأمن على ما أفاد مسؤولون في حركة فتح للوكالة الفرنسية.
ومن المرشحين أيضا على اللائحة النائب قدورة فارس وهو وزير سابق وعضو المجلس الثوري في الحركة, والمسؤول في حركة فتح سمير مشهراوي وصفيان ابو زياد وزير شؤون الأسرى وفدوى البرغوثي. وهؤلاء يعتبرون الجيل الجديد في حركة فتح.
وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح وضعت الثلاثاء اسم قريع على رأس القائمة الرسمية لحركة فتح أمام مروان البرغوثي ولكن كتائب شهداء الأقصى، التابعة لحركة فتح، اعترضت على هذا التعيين ما ادى الى تعيين البرغوثي على رأس القائمة.
ومروان البرغوثي هو أحد ابرز قادة الانتفاضة التي اندلعت في نهاية سبتمبر/ايلول 2000. وقد أصدرت محكمة إسرائيلية في السادس من يونيو/حزيران 2004 في حقه خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بالضلوع في أربع عمليات دامية.
وتصدر البرغوثي أخيرا نتائج الانتخابات التمهيدية الفرعية التي أجرتها حركة فتح لاختيار مرشحيها للانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير/كانون الثاني. وطالبت السلطة الفلسطينية على الأثر اسرائيل بالافراج عنه.
ومن ناحيته، أعلن القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية أمس الأربعاء أن الحركة قامت بتسجيل قائمة مرشحيها لانتخابات المجلس التشريعي المقررة في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني القادم.
وقال هنية في مؤتمر صحافي بعد أن قام الى جانب عدد من قياديي حماس بتسجيل قائمة المرشحين في مقر لجنة الانتخابات المركزية بمدينة غزة، إن حركته "تقدمت بقائمتها التي تمثل الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة للمشاركة في الانتخابات التشريعية القادمة".
وأشار هنية إلى أن القائمة التي تحمل اسم "قائمة التغيير والاصلاح" واتخذت من الهلال ذي اللون الأخضر شعارا لها، اشتملت على "مزيج بين الجيل الشاب والقيادات التاريخية للحركة والقيادات النسائية والأسرى". وأوضح أن حركته حرصت على تقديم قائمة من "الأكفاء وذوي القدرات والتخصصات التي تحتاجها لجان المجلس التشريعي".

عودة للأعلى