تحسن الحالة الصحية لشارون بعد إصابته بجلطة دماغية خفيفة

فلسطينيون وزعوا الحلوى.. ويهود متطرفون صلوا كي لا يعود للحكم

نشر في:

قال أحد مساعدي رئيس الوزراء الإسرئيلي أرييل شارون إن حالة شارون الصحية تحسنت إثر نقله للمستشفى أمس بعد إصابته بجلطة بسيطة في المخ وأنه ربما يدلي بتصريحات في وقت لاحق الإثنين 19- 12- 2005.

وقال ايلان كوهين مدير مكتب شارون "هناك تحسن كبير في حالته. يمشي ويمزح وحالما تكون هناك معلومات طبية مهمة ستتلقونها على الفور".
وأضاف "اعتقد أنه سيدلي بتصريح إذ أنه في كامل وعيه." ونقل شارون إلى المستشفى الليلة الماضية حيث أجري له فحص دقيق للمخ بعد أن قال إنه يشعر بأنه ليس على ما يرام. وقال الأطباء إنه مصاب بجلطة دماغية خفيفة لا تشكل خطرا على حياته. وفي وقت لاحق قال شارون لوسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه "بخير" وأوردت وسائل الإعلام أنه مزح مع أطبائه.
وذكر مكتب شارون أنه سيخضع لمزيد من الفحوص الطبية وسيقرر الأطباء ما إذا كان سيخرج من المستشفى اليوم. وفي وقت سابق قال الأطباء إن شارون قد يمكث ثلاثة او أربعة أيام في المستشفى.
وكانت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أفادت أن شارون أصيب بجلطة طفيفة في الدماغ، وأدخل مستشفى هداسا قرب القدس بشكل طارئ مساء الأحد بعدما فقد وعيه. وأوضح المصدر نفسه أن تخثرا في الدم تسبب على ما يبدو بهذه الجلطة الطفيفة التي لا تعرض للخطر حياة رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي استعاد وعيه.
وقال يوفال فايس الناطق باسم مستشفى هداسا عين كارم في بيان إن "رئيس الوزراء وصل الى المستشفى، وهو بكامل وعيه وسيخضع لفحوص إضافية خلال الليل، وسنطلعكم على أي جديد". وهو أول بيان رسمي حول الوضع الصحي لرئيس الحكومة الإسرائيلي. وأدخل شارون الذي احتفل بعيد مولده الثامن والسبعين في فبراير/شباط الماضي بشكل طارئ الى مستشفى هداسا عين كارم بعدما شعر بضيق مساء اليوم على ما افادت القناة نفسها نقلا عن مقربين منه. ونقل الى داخل المستشفى وهو ممدد على حمالة.
وفي حال عجز رئيس الوزراء عن تولي مهامه، يتولى رئاسة الحكومة بالوكالة نائب رئيس الوزراء ايهود اولمرت. وفي حال استمرت فترة العجز مائة يوم، تجرى انتخابات في اليوم الأول بعد المئة. ومن المقرر إجراء انتخابات تشريعية في إسرائيل في 28 مارس/اذار. ونفى شارون بسخرية في يوليو/تموز الماضي شائعات تحدثت عن إصابته بنوبة قلبية.
وخضع شارون في 2004 لعملية جراحية لإزالة حصى من كليته. وفي ابريل/نيسان 2003 تم استئصال ورم سرطاني من وجهه في أحد مستشفيات تل ابيب.
وبعيد الإعلان عن نقل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الى المستشفى، خرج العشرات من ألوية الناصر صلاح الدين الى شوارع غزة، للاحتفال بالخبر، حيث وزعوا الحلوى على المارة، وأطلقوا عيارات نارية في الهواء.
كما سمعت منبهات السيارات المدنية، التي جابت شوارع غزة منذ لحظة الإعلان عن مرض شارون، احتفالا بالخبر، ولكن على الصعيد الرسمي اتصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشارون للاطمئنان على صحته. ومن الجانب المقابل قام متطرفون يهود الليلة بالصلاة و الدعاء كي لا يعود أرييل شارون الى الحكم بعد شفائه.