طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
السبت 22 ذو القعدة 1426هـ - 24 ديسمبر 2005م

واشنطن "منزعجة" وتطالب بإطلاق سراح المعارض المصري أيمن نور

 

القاهرة - وكالات

أبدت الولايات المتحدة الأمريكية "انزعاجها الشديد" من الحكم الصادر على المعارض المصري أيمن نور، السبت 24-12-2005، الذي يقضي بسجنه لخمس سنوات مع النفاذ بتهمة تزوير وثائق رسمية، وطالبت بإطلاق سراحه.

وقالت الرئاسة الأمريكية، في بيان صادر عن البيت الأبيض، إن "الولايات المتحدة منزعجة بشدة للحكم على السياسي المصري أيمن نور"، مشيرة إلى أن نور يعاني من الضعف نتيجة إضرابه عن الطعام.
وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة تدعو الحكومة المصرية إلى احترام القوانين المصرية في إطار رغبتها المعلنة في المزيد من الانفتاح والحوار داخل المجتمع المصري وإطلاق سراح نور لأسباب إنسانية".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان، إن بلاده تشعر "بضيق بالغ" نتيجة الحكم، مضيفاً أن "إدانة نور، المرشح المنافس في انتخابات الرئاسة في مصر في 2005، تثير شكوكا بشأن التزام مصر بالديمقراطية والحرية وسيادة القانون".
وقال: "تناشد الولايات المتحدة الحكومة المصرية للعمل بمقتضى القوانين في مصر، في إطار رغبتها المعلنة لزيادة الانفتاح السياسي والحوار داخل المجتمع المصري، وانطلاقا من الاهتمام الإنساني، أن تطلق سراح السيد نور من الاعتقال".

عودة للأعلى

السجن مع النفاذ

وكانت محكمة مصرية أصدرت السبت 24-12-2005، حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات مع النفاذ، بحق المعارض المصري أيمن نور بتهمة تزوير وثائق رسمية.
وهتف نور وزوجته، عندما نطق القاضي عادل عبد السلام جمعة، بالحكم "فليسقط (الرئيس) حسني مبارك".
كما حكم أيضا على المتهمين الستة مع نور بعقوبة السجن لمدة 5 سنوات لاثنين منهم، و3 سنوات لثلاثة آخرين، فيما أدين المتهم الأخير بالسجن 10 سنوات غيابياً.
وقال أمير سالم، محامي أيمن نور: "هذه الدائرة (المحكمة) تاريخها أسود في الأحكام القضائية، ودائما يتم اختيارها لمحاكمة المعارضين السياسيين". وأضاف "هذا اختيار سياسي، وهذا حكم سياسي سيسقط في مزبلة التاريخ وسنحصل على البراءة من محكمة النقض".
وكان نور قال خلال آخر جلسة محكمة في 12 ديسمبر/كانون الأول إن "سجنه نوع من الإرهاب. إنه اضطهاد". وبعد 5 ايام ادخل الى المستشفى بشكل طارىء وتدهور وضعه الصحي بسبب اضرابه عن الطعام.
ومن تاريخ توقيفه قيد الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق في 5 من ديسمبر/كانون الأول الحالي، يؤكد نور الذي يحاكم بتهمة تزوير توكيلات مؤسسي حزبه، أنه تم تلفيق القضية ضده لأسباب سياسية.
وكان نور المنافس الأكبر في مواجهة الرئيس حسني مبارك خلال اول انتخابات رئاسية تعددية جرت في مصر في سبتمبر/ايلول الماضي. وخسر مقعده في مجلس الشعب خلال المرحلة الأولى للانتخابات التشريعية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وكان المعارض المصري نقل إلى مستشفى السجن الذي يحتجز فيه وهو في حالة خطرة قبل أسبوع، بعد بدئه إضرابا عن الطعام، حسب محاميه.
وأفادت زوجته جميلة إسماعيل، حينها، أن محامي زوجها طلبوا من سلطات السجن نقله إلى المستشفى بعد معاينة الطبيب له وتأكيده خطورة وضعه.
وقال المحامي إن الطبيب وجد أن نسبة الاسيتون مرتفعة بشكل غير طبيعي في دم وبول نور. وأشار إلى أن سلطات السجن وافقت على قيام طبيب مختص من خارج السجن بمعاينة نور، مؤكدا أنه يحتاج إلى معالجة خاصة.
وكانت جماعة حقوقية مصرية بارزة دعت في وقت سابق إلى الإفراج الفوري عن نور وأكدت أن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير منذ بدأ إضرابا عن الطعام". وطالبت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان "بالإفراج الفوري عن زعيم حزب الغد والنائب السابق أيمن نور نظرا لسوء حالته الصحية".

عودة للأعلى

.. ومنع قيادي في "الإخوان" من الحج

من جهة أخرى، صرح المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين عصام العريان أن السلطات المصرية منعت اليوم السبت المرشد العام للإخوان محمد مهدي عاكف من مغادرة مصر الى السعودية لأداء فريضة الحج.
وأضاف العريان أن المرشد العام حصل على تصريح من وزارة الداخلية للسفر الى السعودية مع أسرته لأداء فريضة الحج بعد ان تقدم بطلب بهذا الشان. وأضاف أن هذا التصريح "سحب الأربعاء الماضي من دون أي تفسير من السلطات".
وقال العريان إن كل قادة الجماعة ممنوعون من السفر وانه يتعين عليهم الحصول على تصريح من وزارة الداخلية في كل مرة يرغبون فيها في مغادرة البلاد. واعتبر ان هذا الإجراء "غير قانوني وغير دستوري".
وكان الإخوان المسلمون حققوا فوزا سياسيا غير مسبوق في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بحصولهم على نحو 20% من مقاعد مجلس الشعب.

عودة للأعلى