القوات الأمريكية تطلق سراح مراسل "العربية" في العراق

ماجد حميد.. أمضى 4 أشهر في المعتقل

نشر في:

أطلقت القوات الأمريكية سراح مراسل العربية في العراق الزميل ماجد حميد بعد 4 أشهر على توقيفه. وكان ماجد حميد غطى الأوضاع في مدينة الرمادي لقناة "العربية" وقد اعتقل مع آخرين في جلسة عزاء لأحد أقاربه. ولم تعط القوات الأمريكية سببا لاعتقاله سوى أن لديها أدلة مقنعة لاعتقاله.

وأمضى حميد واثنين من إخوته بالإضافة لوالدهم، أياما كئيبة فيما يبدو في معتقل "اللواء الثامن" الصحراوي التابع للجيشين العراقي والأمريكي. وجاهد هؤلاء جميعا للاحتفاظ برباطة جأشهم في ظل وجبة طعام بائسة تتألف من بعض "المربى" وجبن وقطعة خبز صغيرة، فيما رفضوا اللحم للشك في أنه قد يكون لحم خنزير، وكان المعتقل يمنح زجاجة ماء وحيدة لا تكاد تكفي لنصف يوم.
ماجد، الصحافي الهادئ المرح، كان إلى أوان اعتقاله يرفض الزواج في الوقت الحاضر، معتذرا لوالده بأنه ما زال صغيرا على ذلك. هكذا وصف أصدقاء ماجد حميد، مراسل قناة "العربية" في العراق، صديقهم. ماجد حميد (22 عاما) الطالب بالسنة الأولى في كلية العلوم السياسية، لم يجد بدا من تلبية رغباته الجامحة في خوض غمار العمل الصحفي. ويتوق حميد لزيارة مدينة دبي ورؤية زملائه في المقر الرئيس لقناة "العربية".
قرر ماجد حميد دخول بلاط الصحافة، ربما في أخطر وقت يمكن أن يقرر فيه شاب عراقي ذلك. لكن غرام حميد بالصحافة مبالغ فيه، ولعل هذا هو السبب الرئيس في أنه اتخذ قراره بالالتحاق بالصحافة متفرغا، بعد الغزو الأمريكي مباشرة.
ولد حميد في "أبوفراج" وهي منطقة زراعية تقع على بعد 7 كلم من مدينة الرمادي. ونشأ حميد هناك، محبا للرياضة، وممارسا لبعض وجوهها ككرة الطائرة، ومشجعا لنادي "الزوراء" العراقي. ولا يكترث ماجد كثيرا للموسيقى والغناء، فجل يومه مخصص للعمل الصحفي.