نجل الرئيس المصري يتسنم الأمانة العامة للحزب الحاكم في البلاد
معارضون.. جمال مبارك اصبح جاهزا لرئاسة الجمهورية
أجرى الرئيس المصري حسني مبارك الاربعاء 1- 2- 2006 تغييرات في قيادة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم شملت تصعيد ابنه جمال الى منصب الامين العام المساعد للحزب. واحتفظ جمال (42 عاما) بمنصب أمين السياسات في الحزب وهو المنصب الذي يشغله منذ عام 2002.
وكان صعود جمال مبارك في الحزب الوطني قبل سنوات قد أثار تكهنات باعداده لشغل منصب رئيس الدولة خلفا لوالده الذي يشغل الرئاسة منذ عام 1981، رغم أن جمال أكد في وقت سابق من الشهر الماضي في حديث صحفي انه لا يريد المنصب. وذكرت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية اليوم أن التغييرات القيادية في الحزب الحاكم صدرت بها ثلاثة قرارات من الرئيس المصري باعتباره رئيس الحزب.
وقالت ان الامين العام للحزب صفوت الشريف وهو من المجموعة التي يطلق عليها "الحرس القديم" احتفظ بمنصبه. كما عين رئيس ديوان رئيس الجمهورية زكريا عزمي ومفيد شهاب وزير الشؤون القانونية والبرلمانية أمينين عامين مساعدين.
ويعتبر جمال مبارك الذي عمل من قبل في المجال المصرفي أحد أقوى الشخصيات في الحياة السياسية وهو واحد من شخصيات قليلة ظهرت على سطح السياسة المصرية في السنوات الاخيرة. ويقول سياسيون معارضون انه صار مهيأ لتقلد منصب رئيس الدولة. ولم يعين مبارك (77 عاما) نائبا للرئيس وهو المنصب الذي وصل منه مبارك الى منصب رئيس الدولة ووصل منه أيضا سلفه الرئيس الراحل أنور السادات الى منصب الرئيس.