طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الخميس 10 محرم 1427هـ - 09 فبراير 2006م

زحمة مهرجانات عربية وعالمية.. و"عمارة يعقوبيان" ينطلق من "برلين"

 

دبي- لميس حطيط

تتزاحم المهرجانات السينمائية على جدول فعاليات الفن السابع هذه الأيام، فمن تواصل التحضيرات والتوقعات لجوائز الاوسكار، إلى الدورة السادسة والخمسين لمهرجان برلين الدولي الذي يُفتتح الخميس 9-2-2006.

كما أُعلنت نتائج مهرجان روتردام السينمائي الذي انتهى في الثالث من فبراير/ شباط 2006، فيما تشهد مصر نشاطات الدورة الثانية لمهرجان الفيلم الأوروبي، بينما تنتظر الإمارات انطلاق مسابقة "أفلام من الإمارات" في بداية مارس 2006، وحتى السادس منه.

بداية من الدورة السادسة والخمسين لمهرجان برلين السينمائي الدولي الذي ينطلق اليوم الخميس، لعشرة أيام مقبلة، بحضور العديد من النجوم العالميين، والكثير من الأفلام السياسية. يعرض في المهرجان 62 فيلماً في المسابقة بينها أحد عشر فيلما لم يسبق عرضها في أي مكان من العالم. أما المنافسة على الدبين الفضي والذهبي فتنحصر بين 19 فيلما، على أن يعلن الفائز من قبل لجنة تحكيم دولية برئاسة الممثلة البريطانية شارلوت رامبلينغ في 18 فبراير 2006.
تفتتح هذه الدورة بالفيلم الرومانسي Snow Cake (حلوى من الثلج) للنجمة الأمريكية سيغورني ويفر. ويشارك فيلم L'ivresse du pouvoir (نشوة السلطة) آخر أفلام المخرج الفرنسي كلود شابرول، وهو الفيلم الفرنسي الوحيد المشارك في المسابقة ويتناول فضيحة شركة ألف الشهيرة، مع ايزابيل هوبير في دور قاضية تحقيق متشددة.
ومن الأفلام السياسية الأخرى المنتظرة بشدة The Road to Guantanamo (الطريق الى غوانتانامو) للبريطاني مايكل وينتربوتوم الذي يتناول القصة الحقيقية لثلاثة مسلمين بريطانيين احتجزوا لمدة عامين في القاعدة الأمريكية، في مزيج من الأحداث الخيالية والتحقيقات الصحافية والعناصر الوثائقية.
وللمرة الأولى منذ 30 عاما، تشارك السينما الإيرانية في المسابقة الرسمية بفيلمين يقدمان رؤية قاسية لحقوق الإنسان في الجهورية الإسلامية. فيصور "زمستان" لرافي بيتس ظروف الحياة القاسية في ضواحي طهران، في حين يتناول "اوفسايد" لجعفر بناهي، جهود شابة صغيرة تلتف على التقاليد لحضور مباراة لكرة القدم.
ومن الأفلام الأخرى المرتقبة بقوة، وان كان يعرض خارج المسابقة، فيلم "سيريانا" لستيفن غاغان، الذي يتناول العلاقات المعقدة والمحرمة في الأوساط السياسية والنفطية مع مجموعة من النجوم مثل جورج كلوني ومات ديمون وكريس كوبر ووليم هارت وكريستوفر بلامر.
ورغم هذه المسحة السياسية، لن يتخلى مهرجان برلين عن العرض التقليدي للنجوم الذين سيكون بين الحاضرين منهم هذا العام الأمريكيان جورج كلوني وميريل ستريب، والاسترالي هيث ليدجر والفرنسية ايزابيل هوبير.
وستكون سينما ألمانيا الشرقية سابقا ممثلة بقوة في المسابقة الرسمية مع عدد قياسي بلغ أربعة أفلام، من بينها "الخصائص الأساسية"، لأوسكار رولير المقتبس عن رواية للكاتب الفرنسي ميشال ويلبيك.
ومن آسيا، تشارك تايلاند للمرة الأولى في المهرجان بفيلم "الأمواج الخفية" لبن ايك راتاناروانغ، كما تعرض الصين أغلى فيلم في تاريخها "ووجي أسطورة فرسان الريح" لشين كيج مخرج "وداعا خليلتي".
كما سيقدم المهرجان دبين ذهبيين تكريميين احدهما للممثل البريطاني يان ماكيلين بطل ثلاثية Lord of the rings (سيد الخواتم) والآخر للمخرج البولندي اندريه فايدا مخرج "دونتون".
وإضافة إلى الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، وفي قسم بانوراما الموازي، يقدم المهرجان تظاهرة استعادية بعنوان "فتيات أحلام" للتذكير بكبار نجمات الشاشة الفضية في الخمسينات مثل اليزابيت تايلور وغريس كيلي ومارلين مونرووبريجيب باردو.

وكانت شركة "جود نيوز" المنتجة لفيلم "عمارة يعقوبيان" أعلنت في القاهرة في الأول من فبراير 2006, أن الفيلم المأخوذ عن رواية بالاسم نفسه للكاتب علاء الاسواني, سيشارك في قسم بانوراما في مهرجان برلين مسجلا عودة مصر إلى هذه التظاهرة بعد غياب 27 عاما.
وكانت المشاركة الأخيرة لمصر في المهرجان بفيلم "اسكندرية ليه" للمخرج يوسف شاهين عام 1979، وشاركت السينما المصرية في دورات المهرجان المختلفة في الخمسينات والستينات بأفلام مثل "زينب" و"يا ظالم لك يوم" و"أين عمري" و"حسن ونعيمة"، كما أوضح الناقد السينمائي يوسف رزق الله خلال مؤتمر صحفي نظمته الشركة.
يشارك في بطولة الفيلم عادل إمام ونور الشريف ويسرا إلى جانب اسعاد يونس وخالد صالح وخالد الصاوي. أما تكلفة إنتاجه فبلغت 22 مليون جنيه مصري (نحو 4 ملايين دولار) وشارك في الفيلم 12 نجما و120 ممثلا وممثلة ثانوية إلى جانب 3000 من "الكومبارس".
وتخوف كاتب سيناريو الفيلم وحيد حامد من طول مدة الفيلم، الذي يستغرق عرضه ثلاث ساعات، مبررا الإطالة بحرصه على "عدم إهمال أي جزء من الرواية التي حققت أعلى مبيعات للرواية العربية في السنوات الأخيرة تجاوزت العشرين ألف نسخة.
من ناحية أخرى، أكد بطل الفيلم عادل إمام رفضه القاطع عرض الأفلام على الأزهر، أو على رجال الدين، "لأن الدين أكثر قداسة من ذلك، إلى جانب أنه لا يجوز في الإبداع تدخل أية جهة دينية".
وأضاف إمام، في معرض إجابته عن سؤال عن رقابة رجال الدين على السينما، "كيف أعرض فيلما على أناس قد لا يعرفون بالسينما، وحتى أن بعضهم ينظر إليها برفض، وبعضهم الآخر يعتبر العاملين في هذا المجال من الفاسدين والفاسقين. ولكن هذا لا يمنع إطلاقا عرض الأفلام أو الإبداعات ذات الدراما الدينية على الجهات المختصة".
ومن جانبها أعلنت الممثلة اسعاد يونس، التي تتولى إدارة الشركة العربية للإنتاج الفني المسؤولة عن توزيع الفيلم، انه سيبدأ توزيعه في نهاية يونيو 2006 في مصر، إلى جانب تأمين موزعين في الدول العربية وفي أميركا وأوروبا وكندا واستراليا.

وفي وقت أعلن منظمو حفل الأوسكار أن التماثيل، التي يبلغ طول كل منها 34 سنتيمترا وتزن أربعة كيلوغرامات، وصلت إلى هوليوود بطائرة في الحلة "أوسكار 1".
وصُنعت الجوائز الخمسين في شيكاغو، رغم أن 24 منها فقط ستوزع أثناء الحفل الذي سيقام في 5 مارس 2006. وبررت أكاديمية فنون وعلوم السينما، التي تنظم المسابقة، زيادة عدد الجوائز المصنّعة، بالتحسب لاحتمال فوز أكثر من شخص واحد بكل جائزة. يُشار إلى أنه، ومنذ أول حفل لتوزيع جوائز الأوسكار في 1929, تم توزيع 2578 من هذه التماثيل المغطاة بالنحاس والنيكل والفضة والذهب.
وتنضم إلى الأفلام المتنافسة للحصول على الجوائز ثلاث أفلام فرنسية، بفئة أفضل فيلم أجنبي وهي أفلام "عيد الميلاد المجيد السعيد" للمخرج كريستيان كاريون والفيلم الوثائقي "خطوات الإمبراطور"، وفيلم "كابوس داروين" للمخرج السينمائي هو بير سوبير.
كما رشح فيلم المخرج التايواني انج لي "جبل بروكباك" لثماني جوائز، هي جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل وأفضل ممثلة. كما رشح فيلم "التصادم" للمخرج بول هاجيس وفيلم "مساء الخير وحظ سعيد" للمخرج جورج كلوني. كما يتنافس على الجائزة كل من فيلم "ميونخ" للمخرج ستيفن سبابلبيرج وفيلم "ترومان كابوت" للمخرج بنيت ميلر.

من جهة أخرى، يستمر فيلم "جبل بروكباك" بحصد المزيد من الجوائز، مع كونه أقوى المرشحين للأوسكار، إذ فاز أخيراً بجائزة "رابطة كُتّاب السيناريوالأمريكيين"، مع فيلم "الصدام".
ويتوقع أن يسهم تقاسم الجائزة بين الفيلمين في إشعال التنافس بينمها للحصول على أوسكار أول فيلم. ونال فيلم "الصدام"، الذي يتناول التوتر العرقي في لوس انجلس من وجهات نظر جماعات عرقية مختلفة، جائزة افضل سيناريو أصلي لكاتبي السيناريو بول هاجيز وبوبي موريسكو. بينما فازت ديانا اوسانا ولاري ماكميرتري بجائزة أفضل سيناريو مقتبس عن عمل أدبي، عن "جبل بروكباك الذي يدور حول علاقة حب تمتد لسنوات بين راعيي بقر يعانيان من الوحدة.
وتحظى الجوائز التي تمنحها الرابطة باهتمام كبير في هوليوود لأن الكثير من أعضائها ينتمون أيضا لأكاديمية فنون وعلوم السينما، التي تمنح جوائز الأوسكار.
وحصد الفيلمان معا الكثير من الجوائز الكبرى التي تمنحها جماعات متخصصة في هوليوود. فقد حصل فيلم "جبل بروكباك" على جائزة أحسن فيلم من رابطة منتجي أمريكا، بينما نال مخرجه انج لي اكبر جائزة من رابطة المخرجين الأمريكيين. كما فاز فيلم "الصدام" بجائزة رابطة ممثلي السينما لأفضل أداء جماعي.
كما منحت رابطة كتاب السيناريو جوائز للمسلسلات التلفزيونية حيث اختار كثير من أعضائها مسلسل "المفقود" الذي تنتجه شبكة اي.بي.سي. لجائزة أفضل مسلسل درامي بينما نال لاري دافيد جائزة أفضل مسلسل كوميدي عن مسلسل "اكبح حماسك".

دعمت الدورة الأخيرة من مهرجان روتردام السينمائي الدولي، التي انتهت في 3 فبراير 2006، عددا من الأفلام العربية المشاركة وهي الفلسطيني "انتظار" واللبناني"يوم مثالي" والعراقي "أحلام".
وجاء هذا الدعم من قبل مؤسسة هيوبرت بالس، وهي من المشاركين الأساسيين في المهرجان. ويتمثل الدعم بدعوة إلى عدد كبير من السينمائيين والمبدعين في أوروبا والعالم الثالث بشكل خاص، للتقدم بمشاريع أفلامهم ذات الطموح الفني غير التقليدي، سواء كسيناريوهات تبحث عن التمويل، أو كمشاريع صور منها جزء صغير وتحتاج لتمويل جيد مناسب لكي يستكمل تصويرها.
عرض في المهرجان عدد كبير من الأفلام التي حصلت على الدعم المالي الهولندي. وضمت المسابقة الرسمية 14 فيلما من الأرجنتين وبريطانيا والأوروغواي وفرنسا والصين وهولندا وإيران وغينيا وبولندا وإسبانيا وبيرو والولايات المتحدة. علماً أن المهرجان لا يعرض إنتاجات هوليوود الضخمة، بل يتوجه أساسا إلى الأفلام الأمريكية المستقلة من الإنتاج المحدود.
وقد حصل الفيلم الصيني "المشي في الجانب الآخر" وفيلم "بيت الكلب" وفيلم مرح قديم" على الجوائز الثلاثة الأولى في المهرجان.
أما أهم أقسام المهرجان إلى جانب المسابقة، قسم "سينما المستقبل" الذي عرض فيه 51 فيلما روائيا طويلا لعل أهمها على الإطلاق والاكتشاف الحقيقي لمهرجان الفيلم الألماني "إيدن" للمخرج مايكل هوفمان، والفيلم البريطاني "الحي والميت" للمخرج الشاب سيمون روملي، والفيلم النمساوي "أنت تراهن على حياتك" للمخرج أنتونين سفوبودا.
وكان هناك أيضا قسم "سينما العالم" الذي عرض 56 فيلما روائيا وتسجيليا طويلا، منها الفيلم الإسرائيلي "انتقم ولكن لعين واحد فقط"، للمخرج وداعية السلام أفي مغربي الذي حصل على جائزة منظمة العفو الدولية.

من جهتها، شهدت مصر فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الفيلم الأوروبي في مصر، الذي تقيمه المفوضية الأوربية من اجل دعم العلاقات الثقافية ومحاولة النفاذ للسوق المصرية. يشمل المهرجان قسمين رئيسيين: الأول للأفلام الأوروبية يضم 25 فيلما، والثاني للسينما المصرية تحت عنوان "السينما المستقلة في مصر". يشرف على المهرجان الناقد السينمائي سمير فريد. أما التنظيم فتقوم به السفارة اليونانية في مصر بالتعاون مع مؤسسة "تنمية الوسائل السمعية البصرية" الخاصة، وبدعم من وفد المفوضية الأوروبية في مصر.
الأفلام الأوروبية التي تعرض في الدورة هي: الفيلم النمساوي "استدعاء هيدي لامار" للمخرج جورج ميش، الفيلم البلجيكي "القبلة" للمخرج هيلدي فان ميجيم، الفيلم القبرصي"كلمة شرف" للمخرج أندرياس بانتزيس، الفيلم التشيكي "أعلى وأسفل" للمخرج يان هريبيك، الفيلم الدنماركي "العوائق الخمس" للمخرجين يورغن ليث - لارس فون ترير.
ومن فنلندا يشارك المخرج بيرجوهونكاسالو بفيلم "الحجرات الثلاث للمرضى"، أما فرنسا فتشارك بفيلم "الكورس" للمخرج كريستوف باراتييه، فى حين تشارك ألمانيا بفيلم "يوم واحد فى أوروبا" من إخراج هانز ستور، ومن اليونان يقدم المخرج تاسوس بولميتيس" لمسة حارة"، ومن المجر يقدم المخرج نيمرود أنتال فيلم "تحكم"، إضافة لأفلام: مفاتيح المنزل (إيطاليا) جيونسي (هولندا) جسد (بولندا)، الغابة (البرتغال) بيني وبينك فقط (جمهورية سلوفاكيا) مدينة بلا حدود (أسبانيا) ثقب في الحائط (السويد) والفيلم البريطاني الأصل العتيد.
ويضم برنامج السينما المستقلة في مصر 44 فيلماً لـ 28 مخرجا، منها: "تحولات حسن خان"، "طبلة دب رقم 9"، "أم الفيلم ده - هوده الفيلم السياسي"، "العين صابتني ورب العرش نجاني"، "الطموح الأعمى"، "مكان زمان آخر"، "ستة أسئلة للبنانيين"، "100 بورتريه"، "مشهد من الموقع الخفي".

وفي الإمارات، تنطلق في بداية مارس/ آذار 2006 الدورة الخامسة من مسابقة "أفلام من الإمارات" التي ينظمها المجمع الثقافي في أبوظبي بالتعاون مع وزارة الإعلام والثقافة.تأتي هذه الدورة من المسابقة، التي خصصت لها جوائز نقدية بقيمة 240 ألف درهم، بحلّة جديدة تختلف عن الدورات السابقة من حيث حجم الجوائز المقدمة، وتوسعها لتضم مسابقة خليجية خاصة وجائزة أخرى للتصوير الفوتوغرافي.
وتتحمل وزارة الثقافة والإعلام الجزء الأكبر من قيمة الجوائز بمبلغ يصل إلى 210 آلاف درهم، بينما خصص مهرجان دبي السينمائي مبلغ 15 ألف درهم لأفضل موهبة سينمائية، وخُصصت 15 ألف درهم لجائزة أفضل تصوير فوتوغرافي من قبل عائلة المصور الإماراتي الراحل علي الظاهري في المسابقة الخاصة بالتصوير الفوتوغرافي، وهي مخصصة في دورتها الأولى لمواطني الإمارات.
تنقسم الأفلام المشاركة في هذه الدورة إلى عدة أقسام، منها ما هو داخل المسابقة ومنها ما هو مستضاف، أما قيمة المسابقة هذا العام فهي فئة أفلام "هايكوسينما"، وهي الأفلام التي لا تتعدى مدتها 5 دقائق ويشرف عليها الناقد السوري صلاح سرميني. إلى جانب أفلام البانوراما العربية المتنوعة، والأفلام الأجنبية وأفلام الجيب التي تظهر لأول مرة في المسابقة.
ويصل مجموع الأفلام المشاركة، حتى الآن، 57 فيلماً موزعة على فئة الطلبة بواقع 34 فيلماً. من بينها أفلام: "الدمية" لروضة المري، "قطرة واحدة" لعبير الهاشمي و"الندبة" لميثاء إبراهيم.
أما الأفلام المشاركة في فئة المسابقة فمجموعها 23 فيلماً، منها: الفيلم التسجيلي "أحمد سليمان" لوليد الشحي، "أسرار سارة" لجمعة السهلي، "ورق أبيض" لأحمد زين، و"عرج الطين" لسعيد سالمين.
وتتضمن المسابقة الخليجية في دورتها الأولى 15 فيلماً في فئة العام و6 أفلام في فئة الطلبة، منها: "نساء بلا ظل" لهيفاء المنصور، "الهروب الأخير" لعواطف المرزوق.
وفي تصنيف "هايكوسينما"، يشارك المخرج الأوزبكي شوكت كريموف بعشرين فيلماً في فئة "سيني ديتكوم" 1و2، التي يعبر عنها بأنها فئة سينما فلسفية مستقلة تمثل وجهة نظر قصيرة معبر عنها بأسلوب تشكيلي بصري.
وفي فئة أفلام الجيب، أو الأفلام المصورة بالهاتف المتحرك، نجد 10 أفلام بين تسجيلي وروائي، وهذه الفئة هي من أحدث الفئات التي تستقبلها مسابقة أفلام من الإمارات، وكانت هذه النوعية من الأفلام قد وجدت صداها في مهرجانات دولية قبل فترة وجيزة.
كما تستضيف المسابقة نوعية أفلام أخرى مثل: ميترونوميك (12فيلماً)، موزاييك (7 أفلام)، أفلام بريميوم متحركة 7( أفلام). وفي أفلام العرض الخاص نجد 14 فيلماً وفي البانوراما الدولية 3 أفلام وفي الوثائقي الأسباني 3 أفلام.

عودة للأعلى