بيروت- وكالات
طالب زعيم الأكثرية البرلمانية في لبنان سعد الحريري والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط وقائد القوات اللبنانية المسيحية سمير جعجع الثلاثاء 14- 2- 2006 أمام مئات آلاف المتظاهرين في الذكرى الأولى لاغتيال رفيق الحريري برحيل رئيس الجمهورية اميل لحود.
وقال سعد الحريري في خطاب ألقاه في وسط بيروت قرب ضريح والده "تركوا لنا في بعبدا وديعة من ودائع نظام الوصاية ونحن نقول لهم اسحبوا وديعة وصايتكم من بعبدا اسحبوا رمز وصايتكم من بعبدا اسحبوا عنوان قهركم من لبنان لأن شعب لبنان لن يساوم".
وشن جنبلاط اليوم هجوما صاعقا على الرئيس السوري بشار الأسد وعلى لحود فاتهم الأول بأنه "إرهابي" والثاني بأنه "عميل"، وقال جنبلاط "رمز العمالة والارتهان للنظام السوري قابع في بعبدا" في إشارة إلى الرئيس لحود والى مقر الرئاسة في بعبدا في ضاحية بيروت الشرقية. وأضاف "جاء بك بشار (الأسد) الإرهابي وسيرحل بك شعب لبنان الأبي".
وقال "يا حاكم دمشق أنت العبد المأمور" في تذكير لعبارة استخدمها الأسد لوصف رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة عندما قال عنه إنه "عبد مأمور لعبد مأمور". وأكد جعجع في أول ظهور جماهيري له منذ خروجه من السجن "رئاسة الجمهورية لنا وسنستردها مهما كان الثمن ومهما طال الزمن". وأضاف "بعد اغتيال الحريري حاولوا أن يخنقوا فينا الروح. نقول لهم هنا كنا وسنبقى وقوات الجحيم لن تقوى علينا".
من ناحية أخرى وفي إشارة إلى مزارع شبعا المتنازع عليها في جنوب لبنان قال الزعيم الدرزي "بدل أن نحرر مزارع شبعا لنحرر مزرعة بعبدا". يذكر أن جنبلاط يدعو إلى نزع سلاح حزب الله الشيعي ويعتبر أن الحزب الأصولي, حليف سوريا, يتمسك بسلاحه بذريعة استمرار إسرائيل باحتلالها لهذه المزارع.
وقال جعجع "جنوب لبنان لجميع بنيه. لن نتركه ورقة في مهب الريح ولن يكون رهينة أو مطية أو العوبة في يد احد. وسنبقى أحرارا أسيادا على أرضنا".
واجتاح مئات آلاف الأشخاص وسط بيروت حسب تقديرات لوكالة فرانس برس فيما أكد منظمو التظاهرة أن عدد المشاركين فيها تساوى أو ربما فاق الذين شاركوا في التظاهرة المليونية للمطالبة بانسحاب الجيش السوري وكشف قتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري التي جرت في الرابع عشر من مارس/ آذار 2005.
|
