طبـاعة


حفـظ


ارسال
Bookmark and Share
الثلاثاء 15 محرم 1427هـ - 14 فبراير 2006م

أحزاب اليمين واليسار الإيطالية تشرك مسلمين في قوائمها الانتخابية

 

روما- روزاريو سيمون

قررت عدة أحزاب إيطالية اشراك عدد من المواطنيين المسلمين في قوائهما الإنتخابية تحضيرا للانتخابات البرلمانية في إبريل/ نيسان القادم، وقال أحمد فيشينسو، وهو أستاذ جامعي اعتنق الإسلام، إن الإسلام هو الدين الثاني في إيطاليا لكنه "الأقل احتراما هنا، وهذا يعكس مشاعر آلاف المسلمين الإيطاليين الذي سيدلون بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية القادمة".

وكان الرئيس الإيطالي كارلواز اليوتشامبي أعلن عن انتهاء أعمال البرلمان الإيطالي وفتحت الأبواب أمام الحملات الانتخابية لمجلس جديد التي من المزمع انطلاقها في التاسع والعاشر من أبريل القادم.
وفي تصريح لصحيفة "ريبابليكا" الإيطالية، قال الرئيس الإيطالي "ليس هناك قرارا عاما بشأن وضع تعريف محدد للمجتمع الإيطالي متعدد الثقافات، وكل ما نبحث عنه هو تعزيز العمل بالمادة 8 من الدستور الإيطالي الذي يحترم حرية الأديان".
وستكون هذه الحملة الانتخابية الأولى من نوعها التي سوف تثار فيها قضايا مثل الإسلام وأزمة الشرق الأوسط، وستطرح كذلك مسألة اندماج المهاجرين الأجانب في المجتمع.
ومن المتوقع أن يعارض أحد الحزبين الشيوعيين في البلاد، Rifondazione Comunista، ترشيح علي رشيد السكرتير الأول السابق للمفوضية الفلسطينية في روما. وأما أبرز حزب يساري في إيطاليا DS فسوف يرشح السنغالي على بابا فاي وتلوح في الأفق فرص كبيرة أمامه للوصول إلى البرلمان بحسب رأي المراقبين.
من جهة أخرى، يبدو أن "تحالف يسار الوسط"عازم على تأسيس مجموعة من المرشحين المسلمين للانضمام إلى الحياة السياسية في البلاد تحت اسم "إيطاليا القيم" التي يقودها القاضي السابق المحارب للفساد أنطونيودي بيترو.
وبالتعاون مع أحمد فيشينسو، سوف تشمل مجموعة "ايطاليا القيم" الطبيب المغربي حسان حنفي وعالمة الأحياء "لالا معروف دفالي"، وهي من أصول مغربية أيضا.
ومن المنتظر أيضا أن يرشح حزب يسار الوسط "زهرة الربيع" الأستاذ الجامعي والصحافي خالد فؤاد علام، كما أن تحالف يمين الوسط سيضمن قوائمه الانتخابية السكرتير الأسبق لتحالف المسلمين الدولي عمر ماريوكامليتي، ومجدي علام نائب رئيس تحرير أكثر الصحف الإيطالية شهرة ".
وقال كامليتي "لم أقرر الترشح بعد، ولازلت في طور المشاورات مع الأصدقاء والزملاء، ولكني أعتقد أن وجود مسلمين في البلرلمان الإيطالي أمر لم يعد يقبل التأجيل".

عودة للأعلى