نائب إخواني يقنع أسرة البنا بإنتاج فيلم عن مؤسس "الإخوان المسلمين"

المنتج يشترط في المؤلف الانخراط في الجماعة

نشر في:

يبدو أن فيلما كثر الجدل حوله أخيرا عن مؤسس جماعة الإخوان المسلمين الإمام حسن البنا، بات أقرب للتحقق على أرض الواقع، بعد أن أعلن نائب إخواني بأنه تمكن من إقناع أسرة البنا بتصديه هو لإنتاج الفيلم مبددا مخاوفهم، وأشار إلى أنه اتفق في هذا الأمر مع نجل الشهيد أحمد سيف الإسلام حسن البنا.

ودعا راضي إلى عدم التعجل في كتابة المادة الفيلمية والسيناريو إلا بعد الانخراط في الجماعة لمعرفة طبيعة المراحل والأفكار والرؤي ومعايشة تلاميذ الإمام، وأكد إمكانية تنفيذ شرط المعايشة لأن الجماعة علنية وليست سرية.
وأشار إلى صعوبة الكتابة اعتمادا على وثائق وكلام صحف فقط. وقال "من حق أي مؤلف أن يتناول شخصية البنا فنياً ولا خطر في ذلك، وإنما الخطر موجه في صورة نصائح خشية ضعف الإنتاج".
وفي تصريحات خاصة لصحيفة "المصري اليوم" المصرية الثلاثاء 14-3-2006، قال النائب البرلماني - كتلة الإخوان المسلمين - محسن راضي، إنه سيشرع في إنتاج الفيلم خلال العام الجاري بمناسبة مرور ١٠٠ عام على مولد البنا، بعد أن تمكن من إقناع أسرته.
وأضاف راضي بأنه أمضي قرابة ٥ سنوات في تجهيز مادة الفيلم، مشيرا إلى لقاءات أجراها مع معظم أفراد أسرة الإمام، والأماكن التي كان يتردد عليها ووثائقه الخطية.
وحدد راضي 3 محاور ركز عليها في الإعداد للفيلم، شخصية البنا كشخصية "مصرية وطنية ربانية عالمية منذ الصغر"، وأنه مجدد القرن العشرين بلا منازع أو منافس بشهادة الأعداء والأصدقاء"، والثاني أن "حركة الإخوان ولادة حتمية طبيعية لعودة الخلافة للأمة الإسلامية"، أما المحور الثالث فينفي فكرة العنف عن الجماعة، وأنها دعوة إصلاحية، وأن استخدام العنف في يوم من الأيام سيكون خروجاً عن فكر الجماعة.
ولم يحدد راضي بطل الفيلم الذي سيجسد البنا، لكنه اشترط أن يكون مميزا فنيا وخلقيا وقريب الشبه مع البنا، مؤكدا أن الأولوية ستكون لفنان مصري. وقال إنه سيعلن خلال أيام في مؤتمر صحفي الأسماء التي من الممكن أن يسند إليها هذا العمل من مخرج وسيناريست وفنانين، بالإضافة إلى تكاليف الإنتاج.
وتوقع عدم اعتراض الرقابة علي السيناريو واحتمل فقط أن يكون هناك بعض التشديد وليس المنع، وفي حالة المنع "سيتم اللجوء للقضاء للحصول على حكم قضائي بالموافقة دون أن يكون للرقابة حق التدخل في العمل الذي سيجسد شخصية ليست تاريخية فقط كعمر المختار، وجمال الدين الأفغاني، وإنما هي شخصية حاضرة في الجماعة التي أسستها".