محكمة سعودية توبخ خادمة إندونيسية لامتهانها المصحف

تحججت بعذر شرعي منعها من لمسه

نشر في:

طالب المدعي العام في قضية الخادمة الاندونيسية التي امتهنت المصحف الشريف برميه على الأرض بإحالة القضية إلى محكمه التمييز السعودية.

جاء ذلك بعد أن قامت المحكمة الجزئية في نجران جنوب البلاد بإصدار حكم تعزيري بتوبيخ الخادمة زجرا لها وردعاً لغيرها مع أخذ تعهد عليها باحترام المصحف الشريف.
كما جرى نصحها وبيان قداسة وحرمة القرآن الكريم، في حين أبدى المدعي العام عدم قناعته بالحكم وأحال الملف لمحكمة التمييز.
وكان مواطن في منطقة نجران قد تقدم بشكوى لمركز شرطة الفيصلية مفادها قيام خادمته "ح. م" برمي المصحف الشريف في منزله بحي الضباط.
وباستجواب المدعى عليها في المحكمة بواسطة المترجم "ع. ر" اندونيسي الجنسية أفادت بان المدعي «ح. م» طلب منها أخذ القرآن الكريم والحلف عليه باني لم أسرق ذهباً من والدته، فخفت الامساك بالمصحف لعذر شرعي. وانكرت الخادمة رمي المصحف محتجة بمعرفتها بحرمته.
وبسؤال المدعي العام للشاهد "ح. ر" إذا كان لديه بينة على ما انكرته المدعى عليها، قال رأيت الخادمة تمر فوق المصحف في طريقها إلى المطبخ، وكانت إحدى البنات قد وضعته أثناء تلاوته لكنها ذهبت لتأتي بغرض، مؤكدا أن الخادمة لم تدهسه متعمدة عندما مرت عليه.
يشار إلى أن المحكمة اكتفت بتوبيخ المدعى عليها، إضافة إلى اخذ تعهد شديد باحترام المصحف الشريف وبعرض الحكم على المدعى عليها قررت قناعتها به، فيما أبدى المدعي العام عدم قناعته بالحكم طالبا إحالة المعاملة لمحكمة التميز بدون لائحة اعتراضية فتحرر قرار بذلك وبعث للتمييز.