وزارة الدفاع العراقية تتراجع عن تصريحاتها بشأن توقيف قتلة أطوار بهجت
أكدت القبض على قتلة مسؤول إعلامي في قناة "العراقية"
تراجعت وزارة الدفاع العراقية السبت 18-3-2006على تصريحات سابقة نسبت إلى وزير الدفاع سعدون الدليمي من تصريحات حول اعتقال قتلة الصحافيين في قناة "العربية" الزميلة أطوار بهجت وزميليها, مؤكدة توقيف قتلة مسؤول إعلامي وسائقه في قناة "العراقية" الحكومية. وافاد بيان وزارة الدفاع أن "التصريح الذي تناقلته وكالات الانباء والخاص باعتقال ستة ارهابيين قاموا بجريمة اغتيال مراسلة قناة العربية اطوار بهجت وزميليها غير صحيح". واوضح ان "التصريح الذي ادلى به وزير الدفاع يتعلق باعتقال 6 ارهابيين قاموا باغتيال صحافيي قناة العراقية قبل 6 ايام" في اشارة الى مدير شبكة العراقية أمجد حميد وسائقه. وكان حميد مديرا في شبكة "العراقية". وختم البيان ان "مقاتلي الجيش العراقي قاموا باعتقال هؤلاء الارهابيين وهم الآن بحوزة وزارة الدفاع وسيتم عرضهم قريبا على شاشات التلفزيون". وكان بيان صادر عن دائرة الاتصالات الحكومية في مجلس الوزراء نسب الى الدليمي قوله "سيتم اليوم او غدا عرض الارهابيين الستة الذين اغتالوا الصحافية العراقية الشهيدة أطوار بهجت (30 عاما) وتم القبض عليهم خلال العملية" العسكرية المشتركة الجارية حاليا شمال بغداد. وكانت بهجت تقوم مع 2 من الفريق التقني لمحطة "العربية" في العراق بتغطية احداث سامراء, اثر تفجير مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في 22 الشهر الماضي, عندما تعرضوا للخطف ثم عثر على جثثهم اليوم التالي. وقد اوضحت الادارة العامة للمحطة حينها نقلا عن شهود عيان ان "مسلحين لم يتسن بعد التأكد من هويتهم او الجهة التي ينتمون اليها اعترضوا الزميلة اطوار وفريقها الاعلامي على طريق الدور شمال سامراء خلال تغطيتها تطورات الاعتداء على المرقد". وفقدت قناة "العربية" منذ 2003 ثمانية صحافيين وتقنيين في العراق بينهم خ5 في تفجير استهدف مكتبها في بغداد و3 آخرين. ولدت بهجت عام 1976 وهي حائزة على شهادة في الادب العربي من من جامعة بغداد. وبهجت عملت مع العربية منذ يناير/ كانون الثاني الماضي فقط, وكانت سابقا مع صحيفة "الجمهورية" العراقية ومجلة "الف باء" وفي الفضائية العراقية. كذلك كانت اديبة وشاعرة وهي من اب سني يتحدر من سامراء وام شيعية.