عمرو خالد لا زال يحظى بتأييد الغالبية بعد مؤتمر "هذا نبينا" بالدنمارك
60% من قراء العربية.نت أيدوه و26% اعتبروه "شق الصف الإسلامي"
كشف استطلاع للرأي أجرته العربية.نت أن الداعية الإسلامي المصري المعروف عمرو خالد لا زال يحظى بتأييد كبير رغم الاعتراضات التي وجهت إليه بعد تنظيمه لمؤتمر "هذا نبينا" في الدنمارك ردا على الرسوم الكارتونية التي أساءت للإسلام حيث اتهم بشق الصف الإسلامي وتقويض حملة مقاطعة السلع الديمقراطية.
واعتبر نحو 60 % من زوار موقع "العربية.نت" أن مشاركة الداعية الإسلامي في المؤتمر الذي عقد في العاصمة الدنماركية "كوبنهاغن" خطوة عاقلة تحسب له، فيما رأى ما يعادل 26% من الزوار أن ذلك المؤتمر الذي شارك فيه عدة دعاة معروفين مثل الحبيب علي الجفري وطارق سويدان قد أدى إلى "شق الصف الإسلامي".
وفي المقابل رأى أقل من 14% من المشاركين في الاستفتاء أن مشاركة أولئك الدعاة ولاسيما عمرو خالد مسألة "لا تضر ولا تنفع" في توضيح صورة الإسلام لدى الشعب الدنماركي بعد الأزمة الكبيرة التي أثارتها نشر صور مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم في أحد الصحف الدنماركية وأعادت نشرها فيما بعد عدة صحف أوروبية وغربية.
وكان مؤتمر "هذا نبينا" قد عقد لمدة يومين بمشاركة شخصيات إسلامية ومسيحية ونحو خمسين شابا من الدنمارك وبلدان الشرق الأوسط، وأوضح خالد أن الغاية من المؤتمر أن "يتمكن المجتمع الدنماركي من الاطلاع على ثقافتنا حتى لا تتكرر مثل هذه المشكلات في المستقبل".
واعتبر عمرو خالد أن "على الحكومة الدنماركية أن تقوم بعدة أشياء, عليها أن تقدم اعتذارات وحتى الاعتذارات لا تبدو كافية نظرا لتراكمات هذه القضية". وأضاف أن "الدنمارك في حاجة لبناء جسور وفتح أسواقها أمام البلدان العربية والمشاركة في مشاريع ملموسة" لإعادة الحوار.
أما الداعية طارق سويدان، فطالب بتغيير قوانين الدنمارك والاتحاد الأوروبي لتكون "حرية التعبير للجميع بما في ذلك ما يتعلق بالمحرقة اليهودية ومعاداة السامية".
وأكد سويدان "لسنا غاضبين من الرسوم الكاريكاتورية حتى وإن كان الرسم الذي يمثل النبي بقنبلة في عمامته ويجعله يبدو مثل الإرهابي, إهانة لا تغتفر. إننا غاضبون من الطريقة التي أدارت بها حكومتكم هذه القضية".
وأضاف "رفض رئيس وزرائكم مقابلة سفرائنا ورفض الاعتذار كما فعلت الحكومة النرويجية", محذرا من انه إذا "لم تتم تلبية هذه المطالب فان مقاطعة المنتجات الدنماركية ستتواصل". واعتبر أن العالم الغربي "ارتكب خطأ جسيما عندما لم يقدر عمق تمسك المسلمين بنبيهم".
تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر تعرض لانتقادات عدد من علماء الدين المسلمين لاعتقادهم بأنه كان يحتاج إلى تحضير أفضل حتى يعطي نتائج مثمرة، كما تجدر الإشارة إلى أن نتائج الاستفتاء الذي قام به موقع "العربية.نت" يعبر عن آراء زواره الذين شاركوا في الاستطلاع.