طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 28 ربيع الأول 1427هـ - 26 أبريل2006م
أوري يرحب بالجميع في كافة أرجاء العاصمة القطرية، الدوحة
الدوحة تتزيّن استعداداً لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة
اوري يزين شوارع الدوحة
 

الدوحة - العربية نت

: بعد أن اعتاد مرتادو كورنيش الدوحة على رؤية المجسم الضخم لـ" أوري" تعويذة دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006 بإطلالته عليهم من موقعه هناك، أصبح أوري على مدى الأسابيع القليلة الماضية حديث المدينة عندما ظهر بالحجم الطبيعي وبأشكال مختلفة في العديد من المواقع المميزة بالدوحة.

تقاطع رمادا أحد المواقع المميزة التي تشتهر بكثافتها المرورية طوال اليوم اكتسب بعدا جديدا عندما أصبح العابرون خلاله يتمهلون لبرهة وجيزة يطالعون خلالها الواجهة الجانبية العملاقة لفندق رمادا والتي حملت ملصقا ضخما لصورة أوري التي تم تثبيتها هناك. صورة أخرى لـ"أوري" تحملها واجهة إحدى مباني وزارة الشؤون البلدية والزراعة التي تغطي واجهته بطوابقه المتعددة ويظهر فيها أوري مرحبا بالزوار القادمين من مطار الدوحة الدولي كما تم إلحاق ثالثة أيضاً على أبراج الدانة ومبان أخرى.
ويقول السيد/ أحمد عبدالله الخليفي، نائب المدير العام للدعم الإداري في اللجنة المنظمة بأن "أوري هو سفير الألعاب وقد تم استخدامه ليظهر على واجهات المباني للترحيب بالجميع من الزوار والمقيمين على السواء طوال عام الألعاب في عاصمة الرياضة في المنطقة".
ولقد تم اختيار سبعة من أبرز مباني الدوحة لتكتسي بواجهات ضخمة من الرسوم التي ستجعلها من المعالم المميزة خلال المرحلة الأولى من حملة "مظهر المدينة" كما سيتم اختيار عدة مباني أخرى لتحمل علامات الدورة ويتزايد عددها مع كل يوم يقربنا من حفل الافتتاح وانطلاق الألعاب في ديسمبر 2006.
وأضاف الخليفي: " تعد الألعاب احتفالا وطنياً يستمتع به المجمتع ككل ولاشك بأن مظهر المدينة وإكسابه صيغة احتفالية مختلفة هو جزء هام لتجهيز وإعداد المدينة لما قبل الألعاب. ويسهم إعداد وتجميل المباني بهذه الصورة في إلهام المجتمع وتحفيزه كما يمثل مظهراً ودليلاً على ترحيبنا بضيوفنا ويشيع أجواء احتفالية رائعة من حولنا. ستكون الدوحة مختلفة ورائعة ومبهجة تماما بعد الانتهاء من حملة مظهر المدينة".
بالإضافة إلي الصور الضخمة التي تغطي واجهات المباني، تم توزيع 30 مجسم لـ " أوري " تعويذة البطولة تصوره في أوضاع وحركات رياضية مختلفة تمثل الألعاب المشاركة وقد تم وضع هذه المجسمات بأزيائها وحركاتها الرياضية المختلفة في مختلف أرجاء الدوحة ومن المتوقع أن تجذب هذه المجسمات جميع العائلات والأصدقاء والزوار للالتفاف حولها والتقاط صور تذكارية طريفة لن تتكرر في العمر ولا يمكن أن توجد سوى في الدوحة.
وسيتم أيضا خلال المرحلة المقبلة وضع ستة مقاعد عريضة " مصاطب" مميزة للجلوس حول مجسم أورى علي الكورنيش ليتمكن الجميع من متابعة العد العكسي أعلى المجسم هناك والاتمتاع بالمنظر الخلاب لكورنيش الدوحة. كما ستمثل تلك المقاعد فرصة أخرى لالتقاط صور تذكارية على خلفية صفحة المياه الزرقاء الرائعة ومجسم أوري العملاق الذي سيشكل خلفية رائعة لأفضل صورة تذكارية ومناسبة مميزة خاصة.
وقال الخليفي "حرص مالكو المباني التي تحمل الرسومات والصور العملاقة على استقبالها بدافع وطني يملؤه الفخر والاعتزاز ورغبة منهم في أن يكونوا جزءا فاعلاً في حملة الاحتفالات".
ولقد تم أيضا توزيع عدد من الأكشاك التي تضم شاشات ألكترونية تعمل باللمس في العديد من أرجاء المدنية لتكون متاحة للاستخدام من قبل اللاعبين والزوار قبل وخلال الدوحة 2006. وسيتمكن مستخدمو الأكشاك من الحصول على معلومات مفصلة حول المزارات والمعالم السياحية في قطر وأيضا كافة المعلومات المتعلقة بالألعاب. كما توفر الأكشاك معلومات حول الألعاب المختلفة المشاركة بالدورة وحول أوري تعويذة الألعاب والتذاكر وجداول الفعاليات وأماكنها وبرامجها والدول والأقاليم المشاركة.ولقد تم توزيع عشرين من هذه الأكشاك وتركيبها في كل من مقار اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة ومبنى اللجنة الأوليمبية الأهلية القطرية ومجمع السيتي السنتر والاندمارك والمول وحياة بلازا والمركز ونادي الدانة والنادي الدبلوماسي ونادي الدوحة للغولف وفندق إنتركونتيننتال الدوحة وفندق ريدجيز وشيراتون الدوحة ورامادا والفورسيزنز.
بالإضافة إلى ذلك، تم إلحاق عدد من الأعلام التي تحمل صور أوري بالرياضات المختلفة مرحباً بالزوار. كما تم إلحاق الهوية الخاصة بالألعاب بعدد من خزانات المياه الضخمة والمنتشرة في جميع أرجاء الدوحة والي أضافت بعداً آخر لمظهر المدينة المضيفة حيث يستقبل واحد من هذه الخزانات الزوار وضيوف الدولة فور خروجهم من مطار الدوحة الدولي.
ومن الجدير بالكر بأنه يتم استخدام 900 ليتر من الصبغ للخزان الواحد ويتطلب رفع السِقالَة الخاصة بذلك من 4-5 أسابيع بينما يتطلب إنزالها 10 أيام فقط. ويتطلب الخزان الواحد حوالي 7 أسابيع للانتهاء من الأعمال الخاصة به.
تحمل حملة "مظهر المدينة" الإرث الدائم لتذكر سكان العاصمة القطرية بالاحتفالات الرائعة والتجربة الفريدة التي سيحظى بها الجميع طوال فترة انعقاد الألعاب وعقب انتهائها.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: