عصام العطار يوضح علاقته مع جماعة الإخوان المسلمين في سوريا

بعد ردود الفعل الواسعة على مقابلته مع "العربية.نت"

نشر في:

أثارت مقابلة "العربية.نت" مع عصام العطار المراقب العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا ردود أفعال واسعة، وكانت المقابلة الأولى من نوعها مع العطار الذي امتنع عن إعطاء مقابلات صحفية منذ زمن طويل.

وعصام العطار يعتبر شخصية إسلامية بارزة في سوريا، وجاءت تصريحاته في مقابلة خص بها "العربية.نت" لتثير جدلا واسعا وعلامات استفهام كبيرة حول علاقته بتنظيم الإخوان الحالي.
وفيما يلي تنشر "العربية.نت" النص الكامل الذي أرسله عصام العطار الذي يجيب فيه على بعض التساؤلات الطافية إلى السطح بعد مقابلته مع "العربية.نت" حول الإخوان المسلمين:

أنا والإخوان المسلمون في سوريا

يكثر سؤالي هذه الأيام عن العلاقة بيني وبين الإخوان المسلمين في سورية ومن هذه الأسئلة ما هو برئ ومنها ما هو مُتّهم.
ومن هذه الأسئلة ما يهدف إلى المعرفة ومنها ما يهدف إلى الوقيعة والفتنة، لأسباب ظاهرة وغير ظاهرة.
وما كنت بحاجة إلى الإجابة على هذه الأسئلة لولا أنها تتكرر، ولولا شائعات مغرضة تروج فتقلق بعض الأحباب أنا والإخوان المسلمون في سورية؟ لو شئت التفصيل لاحتاج ذلك إلى كتاب متعدّد الأبواب والفصول. ولكنني أوجز ذلك في سطور.
حركة الإخوان المسلمين في سورية قطعة عزيزة من حياتي وتاريخي وذكرياتي .. نشأتُ فيها وتوليّتُ قيادتها في مرحلة من أهم ومن ألمع وأشرف مراحل تاريخها وحياتها.
والإخوان المسلمون في سورية هم إخواني وأبنائي ولحمي ودمي فأنا منهم وهم مني بصرف النظر عن الجوانب التنظيمية واختلاف الآراء والمواقف في بعض الأحيان والأمور. وعلاقاتي بالإخوان المسلمين في سورية ومصر والأردن وسائر أنحاء العالم العربي والإسلامي أطيب العلاقات: أهتمّ بهم ويهتمّون بي، وأحبهم ويحبونني.
ومعاذ الله أن تكون هناك – كما ذكر بعض الصحفيين – قطيعة بيني وبين قيادة الإخوان السوريين الآن، بل هناك تواصل وتناصح دون انقطاع.
فأخي الأستاذ علي صدر الدين البيانوني المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية يزورني هو وطائفة من إخوانه المسؤولين في مدينة آخن في ألمانيا الحين بعد الحين.
وأنا أكون معهم عندما أكون في بريطانيا فلا نكاد نفترق، ولا يكون اختلاف الرأي والموقف في بعض الأمور على حساب الإخوة والمحبة، ولا على حساب التعاون الواجب على الحق والخير.
ليس بيننا ارتباط تنظيمي، ولكن بيننا ارتباط قلبي أقوى من كلّ تنظيم وهي مناسبة أبعث فيها بتحية القلب إلى جميع "الإخوان" فرداً فرداً، في سورية الحبيبة، وفي مغترباتهم حيثما كانوا من الأرض، فهم لم يغيبوا عن قلبي وفكري يوماً من الأيام.