طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 20 جمادى الأولى 1427هـ - 16 يونيو 2006م

تقرير "العربية.نت" الأسبوعي للكتاب

تحميل حكومة الدنمارك مسئولية أزمة الرسوم وعلاقة CIA بحكام عرب

 

دبي- حيان نيوف

حمل كتاب يتضمن تحقيقا في قضية الرسوم الكاريكاتورية للرسول محمد ، رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسن، المسؤولية الرئيسية عن هذه الأزمة التي أثرت سلبا على صورة الدنمارك في العالم الإسلامي في الأشهر الأخيرة الماضية.

ويتضمن الكتاب الصادر حديثا في الدنمارك أول تحقيق نقدي لأخطر أزمة شهدتها الدنمارك بعد الحرب العالمية الثانية، ورفضت حكومة راسموسن أي لجنة للتحقيق فيها رغم طلبات المعارضة.
وتم تحليل نحو 4 آلاف وثيقة لهذا الكتاب الذي شارك في وضعه رئيس تحرير صحيفة "بوليتيكن" المعارضة القريبة من يسار الوسط توغر سايدنفادن والمؤرخ روني انغلبريت لارسن. ويقول سايدنفادن إن رئيس الوزراء الدنماركي "تلاعب بنجاح كبير بالرأي العام" الدنماركي وكان "يفتقر إلى المهارة الدبلوماسية".
وأوضح سايدنفادن، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن "الظاهرة الاستثنائية التي حولت هذه القضية المحلية إلى أزمة دولية هي افتقاد الحكومة الدنماركية - التي رفضت بشكل منهجي أي حوار مع العالم الإسلامي - للمهارة الدبلوماسية".
وأشار خصوصا إلى رفض الحكومة الدنماركية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي استقبال سفراء 11 دولة إسلامية في كوبنهاغن كانوا يأملون في التحدث اليها بشأن الرسوم التي نشرت قبل شهر في صحيفة "يلاندس بوستن" وبشأن الجو المعادي للمسلمين في الدنمارك.
وأكد أن "الحكومة الدنماركية أوهمت السكان أن السفراء كانوا يريدون التدخل من أجل الحد من حرية الرأي والدعوة إلى الزام الصحيفة بالتراجع وهذا الأمر لم يكن صحيحا".وصدر الكتاب الذي يحمل عنوان "أزمة الرسوم: التاريخ والمسؤولية" ويقع في 336 صفحة الخميس 15 يونيو/حزيران في الدنمارك.
وهو أول وثيقة تبرئ أئمة مسلمين الذين يعتبرهم الرأي العام والسياسيون الدنماركيون مسؤولين عن الاحتجاجات العنيفة ضد الدنمارك التي أدت في فبراير/شباط الماضي إلى إحراق الممثليتين الدنماركيتين في دمشق وبيروت.
وقال سايدنفادن إن "الأئمة المتهمين حتى من قبل الصحافة عملوا داخل الدنمارك وخارجها على الحد من الأزمة وتهدئتها وليس على تصعيدها"، موضحا أن "الاستخبارات الدنماركية نفسها اعترفت بانهم لعبوا دورا إيجابيا في هذه الأزمة".

عودة للأعلى

الاستخبارات الأمريكية وحكام عرب

"سري للغاية .. C.I.A وملفات الحكام العرب" ..كتاب صادر حديثا عن دار الكتاب العربي في القاهرة للكاتب أنيس الدغيدي. وتكمن أهمية الكتاب في أمرين مهمين: أولهما أنه يعتمد على الوثيقة في استقراء الوقائع والأحداث بعد أن تمّ الكشف عنها من قبل الوكالة الأمريكية، وثانيهما أن الكاتب يقدم الوقائع السياسية بوجهيها السلبي والإيجابي للشخصية السياسية العربية التي يتحدث الكتاب عنها، حيث تستوقفه الوقائع التي تكشف عنها تلك الوثائق، وتستدعي طرح الأسئلة المهمة حول الأسباب التي تدفع بتلك الأجهزة للاهتمام بالتفاصيل الخاصة بحياة بعض الحكام وماضيهم.
ووفق عرض لصحيفة "البيان" فإن الكاتب "لا يوثق بصورة علمية لمصادره التي اعتمد عليها ويكتفي بالقول إن الوثائق تقول كذا وكذا، ما يقلل من مصداقية المعلومة على الرغم من العنوان الذي يشير إلى أن الكتاب يكشف عن وثائق الحكام العرب من خلال الوثائق التي تنشر لأول مرة".
تتحدث مقدمة الكتاب عن المكانة التي تتصدر فيها الولايات المتحدة صناعة تقنيات المعلومات على مستوى العالم، إضافة إلى امتلاكها لأهم جهاز مخابرات في العالم قادر على الوصول إلى كل مكان في العالم، ثم ينتقل مباشرة للحديث عن علاقة قادة منظمة التحرير الفلسطينية مع الوكالة الأمريكية بناء على ما قدمه الرئيس السابق لدائرة الشرق الأوسط في الوكالة في حوار نشر معه سابقاً.
ينتقل الكتاب للحديث عن الدور الذي لعبته الولايات المتحدة لصالح إسرائيل في حرب عام 1973 ، ليعود ليطرح سؤالا مثيرا حول أسباب احتفاظ المخابرات الأمريكية بخصوصيات عبد الناصر ورسائله، وممتلكاته يوم رحيله ، ما يدل على غياب المنهج التاريخي الذي يمكن تناول الموضوعات على أساسه وفق التسلسل التاريخي لسنوات حكم تلك الشخصيات أو الأحداث التي يعرض لها.
ومن المعلومات المهمة التي تكشف عنها الوثائق المرتب البسيط الذي كان يتقاضاه الزعيم الراحل عبد الناصر والذي لا يتجاوز حوالي أربعمئة جنيه مصري ، وعدم امتلاكه لسكن خاص ، إضافة إلى عشر بدلات وثلاث كاميرات، كما تتحدث الوثائق عن محاولة اغتياله من قبل المخابرات البريطاني.
ينتقل الكتاب للحديث عن المخابرات المركزية الأمريكية وموقعها في العالم وعن طبيعة نشأتها بالإضافة إلى الحديث عن أجهزة المخابرات الأمريكية الأخرى ليصل إلى الملفات السرية للسادات. ويتحدث عن نصوص المكالمات الهاتفية بينه(السادات) وبين كيسنجر وبين هذا الأخير (كيسنجر) وغولدا مائير وكذا نصوص الاجتماعات التي عقدت في المرحلة التي تلت حرب أكتوبر عام 1973 ، والتي أدت إلى التسوية المصرية ـ الإسرائيلية.
ثم يتحدث عن جهاز التجسس الحديث المسمى "بالبرغوث" والذي تستخدمه المخابرات المركزية الأمريكية في التجسس على الدول العربية ، وهو جهاز عبارة عن مرسل صغير جداً يمكن تركيبه في أي كمبيوتر ، ويستطيع إرسال ما هو موجود في هذه الكمبيوترات إلى الأقمار الصناعية.

عودة للأعلى

شخصيات لطخت سمعة أمريكا

أصدر الكاتب الأمريكي الشهير برنارد جولدبرج، الحائز على 8 جوائز عن عمله كمراسل إخباري، كتابا جديدا يبرز فيه أكثر مائة شخصية "لطخت وجه الولايات المتحدة الأخلاقي" من وجهة نظره.
وتتضمن قائمة جولدبرج كثيرا من الأسماء الشهيرة الرنانة من مختلف المجالات، منها: مايكل جاكسون ومايكل مور، وسياسيين مثل تيد كنيدي وهوارد دين، وآخرين من نشطاء سياسيين وبيئيين، ومثقفين. وبذلك يمنح المؤلف قارئه فرصة الحكم بنفسه على مدى تأثير تلك الشخصيات على المجتمع الأمريكي بالفعل.
ويلاحظ تقرير لـصحيفة "الشرق الأوسط" أن معظم من شملتهم قائمة جولدبرج، هم من الصفوة الثقافية الذين ينظرون بازدراء إلى رجل الشارع الأمريكي العادي، وهو ما ينعكس على تصرفاتهم ومواقفهم.
أما الأسباب التي أدت إلى هذا الموقف المستهجن، من وجهة نظر المؤلف فيمكن حصرها في: الربط الخاطئ بين الشهرة وبين أن تقوم بأي شيء، وكذا الربط بين أن تكون شهيرا وارتفاع نسبة ذكائك، ومجال السياسة الذي دخله كل من له صلة، ومن ليس له صلة به، لمصالح شخصية وليس لمصلحة المجتمع الأمريكي.
أما نتيجة كل ذلك فكانت الانهيار الأخلاقي للولايات المتحدة، واتخاذ العديد من القرارات الخاطئة على جميع المستويات، وكراهية شعوب العالم لها ولأهلها، وتفشي الإرهاب، الذي يرى المؤلف أن حكومة الولايات المتحدة ساهمت فيه بجزء كبير، من خلال سياساتها المعادية لكثير من الدول.
الجدير بالذكر أن برنارد جولدبرج هو مؤلف كتاب "انحياز" الذي تربع على قائمة أفضل الكتب حسب تقييم جريدة "نيويورك تايمز"، كما حقق كتابه الثاني "غرور" أرقام مبيعات عالية أيضا.

عودة للأعلى

شفرة دافنشي ممنوعة في مصر

طالب عدد من النقاد في مصر بعرض الفيلم المثير للجدل "شفرة دافنشي"، مؤكدين أن المنع سيكون سبباً مباشراً في رواج العمل الممنوع بشكل أكبر. ويأتي ذلك بعد إصدار قرار بمصادرة كتاب "شفرة دافنشي" ومنع دخول الفيلم المأخوذ عنه، حفاظا علي مشاعر الأقباط نظرا لما يحمله من اساءة للدين المسيحي.
الفيلم بطولة توم هانكس مع الفنانة الفرنسية أودري تاتو والإنجليزيان إيان مكلين وألفريد مولينا ، وهو من إخراج لرون هاورد، وبلغ تكاليف إنتاجه حوالي 100 مليون دولار، ويزعم الفيلم أن المسيح تزوج مريم المجدلية وأنجب منها طفلا.

عودة للأعلى