طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 21 جمادى الأولى 1427هـ - 17 يونيو 2006م

تقرير "العربية.نت" السينمائي الأسبوعي

ضياع الشباب بـ"أوقات فراغ" وخاتمة غير مرضية لـ"اكس مان"

 

دبي- العربية.نت

تفوق الممثل طوم كروز على فرقة رولينغ ستونز، ومقدمة البرامج الشهيرة أوبرا وينفري، ليتربع على عرش "أكثر مشاهير العالم نفوذاً"، بحسب التصنيف السنوي الذي تعده مجلة فوربس الشهرية.

كروز، الذي رُزق طفلة حديثاً، ويحيط به جدل حول انتمائه لطائفة "الساينتولوجية"، حقق أخيرا 67مليون دولار، من فيلميه الأخير "حرب العوالم" والجزء الثالث من "مهمة مستحيلة".
واعتمدت المجلة الشهرية في تصنيفها على العائدات التي حققها المشاهير خلال عام يمتد من يونيو 2005 إلى يونيو 2006، إلى جانب معيار آخر، هو مدى ورود اسمائهم عبر محرك غوغل للبحث على شبكة الانترنت، إلى جانب التغطية الاعلامية في الصحف ومحطات التلفزيون والاذاعات وعدد ظهورهم على غلاف احدى 26 مجلة امريكية رئيسية.
حل في المرتبة الثانية اعضاء فرقة الرولينغ ستونز بفضل جولتهم "اي بيغر بانغ" التي عادت عليهم ب162 مليون دولار نهاية لعام 2005. وكان ميك جاغر وفرقته احيوا حفلة غنائية في ريو دي جانيرو في فبراير الماضي امام 1,5 مليون شخص.
وتراجعت اوبرا وينفري (52 عاما) التي تقدم منذ 20 عاما برنامجا تلفزيونيا شعبيا من المرتبة الاولى الى المرتبة الثالثة، لكن امبراطورية الاتصالات التي تملكها درت عليها رغم ذلك 225 مليون دولار.
أما على مستوى العائدات وحدها، حلّ في المرتبة الاولى ستيفن سبيلبرغ (332 مليون دولار) يليه مقدم البرامج الاذاعية المثير للجدل هاورد شترن (302 مليون) وجورج لوكاس مخرج سلسلة افلام "حرب النجوم" (235 مليونا). وحل في المرتبة الرابعة فرقة الروك الايرلندية "يو تو" في حين حل دان براون صاحب كتاب "دافينشي كود" في المرتبة العاشرة.
اما الرياضي الاولى في هذا التصنيف فهو لاعب الغولف تايغر وودز في المرتبة الخامسة مع عائدات قدرها تسعون مليون دولار. في حين حل الملاكم محمد علي كلاي، الذي لم تطأ قدماه حلبة الملاكمة منذ 25 عاما، في المرتبة 13 بعدما وقع عقدا تجاريا كبيرا بقيمة خمسين مليون دولار.

عودة للأعلى

"اوقات فراغ" شبابية

أما من جهة الأعمال السينمائية التي تعرض في الصالات هذه الأيام، فقد لقي فيلم "اوقات فراغ" لمحمد مصطفى، الذي قدم في عرض خاص بالقاهرة، ترحيبا من غالبية النقاد والمخرجين والمشاهدين, الذين اعتبروا انه اول فيلم شبابي يطرح مشاكل هذا الجيل من منظار ابنائه ويستخدم لغتهم ورؤيتهم ليعرض الضياع الذي يعيشونه.
يتميز الفيلم بأن معظم المشاركين فيه على اعتاب العشرين من العمر، حتى ان كاتب السيناريو انتهى منه بعمر 17 عاما. ألف الفيلم عمر كمال، ولعب أدوار البطولة احمد صدقي وكريم قاسم وعمرو عابد والشاعر احمد حداد الذين يمثلون لاول مرة, الى جانب رندا البحيري وصفا تاج الدين.
وبغض النظر عن نقاط الضعف الموجودة في السيناريو، يعتبر الفيلم يعتبر اقرب الى حياة الشباب اليومية، حيث يرصد حالة الارتباك والتخبط التي تعيشها شريحة كبيرة من هؤلاء في ما يتعلق بالعلاقة مع الاهل والدين والمخدرات والجنس.
يطرح الفيلم علاقة أربع أصدقاء مع تعاطي المخدرات، واقبالهم على العلاقات غير الشرعية، إلى جانب حواراتهم عن الدين، الذي يبدو غير واضحا في أذهانهم. فمشاهد الفيلم تصور في غالبيتها تعاطيهم المخدرات الى جانب ملاحقة الفتيات ومحاولة اشباع رغبتهم الجنسية المحمومة التي ظهرت في اكثر من مشهد مثل اجتماع ثلاثتهم مع فتاتي ليل ومشهد القبلات المتبادلة داخل دار عرض بين شابين من الشلة وطالبتين في الثانوية.
كما يجمع مشهد اخر الاصدقاء الاربعة مع فتاتين في سيارة يتبادلون فيها القبلات قبل موت احدهم تحت عجلات سيارة مسرعة عندما خرج من السيارة لشراء زجاجة بيرة وكانه نوع من العقاب له لتخليه عن تدينه.
ويتطرق الفيلم الى الحالة الدينية في حياة هؤلاء الشباب كواقع اجتماعي، لكنها لا تستمر الا لفترة محدودة تحت وطأة الموت لانهم سرعان ما يعودون لحياتهم السابقة.
يبلغ الفيلم ذروته في مشهد الختام حيث ربط المخرج بين مشهد البداية وهو حركة الالات في مدينة الملاهي ومشهد الختام مع الابطال الثلاثة وهم في صندوق بذروة ارتفاع عجلة الملاهي الدوارة وقد توقفت عن الدوران في اشارة الى عزلة هذا الجيل عن الواقع.

عودة للأعلى

"إكس مان"

في الصالات الكويت والإمارات، يعرض هذه الأيام الجزء الثالث من "أكس مان" الذي حمل عنوان X-Men: The Last Stand، الذي عُرض جزءه الأول في عام 2000، واستطاع منذ ذلك الوقت الحفاظ على مستوى معقول من التسلية والإبهار.
يفترض أن يكون هذ الجزء هو الأخير في هذه السلسلة، كما يدل العنوان، حيث تدور المواجهة الأخيرة والحلقة النهائية لحكاية هؤلاء الأبطال الخارقين. أخرج الجزء الثالث بريت راتنير صاحب سلسلة أخرى، هي "ساعة الازدحام" مع جاكي شان. وقد طبع المخرج هذا الجزء ببصمته الخاصة، فكانت النتيجة فيلم بحكايات وشخصيات أكثر، محشورة داخل وقت عرض أقل ومحدود بساعة و40 دقيقة لا تكفي لتعريف الجمهور بالأدوار الجديدة التي تم أقحامها إلى هذه المواجهة الأخيرة، رغم أنها تبقى تجربة صيفية ممتعة صاخبة كان الأجدر العناية بها أفضل من ذلك.
مرة أخرى، جوهر القصة يدور حول الصراع بين البشر والميوتانت (وهم أفراد مختلفون نتيجة لتغير مفاجئ في الجينات الوراثية). العلماء البشر اكتشفوا طريقة للحد من جين الميوتانت، وتحويلهم إلى بشر بطريقة فعالة وبشكل دائم. مجتمع الميوتانت منقسم حول هذا الموضوع. منهم روغ (آنا باكوين) التي ترى أنها فرصة للتخلص من قوة أصبحت عبئاً. الآخرون، مثل ماغنيتو «مولد مغناطيسي» (إيان ماكلين) ينظر إليها كمحاولة بشرية لتطهير عرقهم من الشوائب.
يأخذ البروفسور تشارليز زفير (باتريك ستيوارت) ورجاله الغامضون جانباً محايداً في البداية، بهدف الحذر من هذه الزوبعة النارية القادمة. ماغنيتو من جهة أخرى، يحشد جيشاً لإحباط هذه العملية ويقرر دخول معركة نهائية مع البشر. لكن هناك مفاجأة على الطريق، جين غراي (فامك جينسين) تعود من الموت، لكنها لم تعد المرأة المتعقلة الرزينة. لقد تحولت إلى عنقاء، مخلوق صاحب شهية وقوة غير محدودة، واختارت أن تساعد ماغنيتو حتى ان جمعت قوة كل من العاصفة (هالي بيري) مع ولفيرين (هيو جاكمان) مع الوحش (كيلسي غرامير) وربما الآخرون، قد لا يستطيعوا أن يلمسوا ـ ناهيك أن يوقفوا ـ جين غراي الخارقة.
الكثير من الأحداث تدور في الفيلم، أحداث كثير بالفعل، خاصة إذا اخذنا بعين الاعتبار، أن وقته لا يتجاوز ساعتين من الزمن، مما يجعل المشاهد يشعر بالحسرة والتسرع في سرد المجريات. ليس هناك وقت كاف للقصص والعلاقات أن تتنفس على الشاشة. الذين يتوقعون مشاهدة تطور ملموس للشخصيات لن يجدوا ضالتهم في هذا الجزء.
هذه الحلقة هي، بشكل أساسي، تدور حول توفير خاتمة ملائمة لمستقبل الشخصيات ولعرض بعض اللحظات الممتعة والحابسة للأنفاس. ينتابك الشعور أن المادة المحشورة في هذا الفيلم كانت ستصبح ملحمة قوية ربما في مساحة وقت أكبر ومعالجة أكثر عمقاً وتروياً.
(المواجهة الأخيرة) يعيد لنا معظم الشخصيات التي تعودنا عليها في الأجزاء السابقة (البروفيسور إكس، ستورم، ولفيرين، آيس مان، جين غراي). كذلك الميوتانت عادوا بأدوار أكبر (كيتي برايد، بايرو والعملاق) والجدد (ملاك، الوحش والطاغوت).
هذه المجموعة مع حكاياتهم تطرح أسئلة حول شرعية وأخلاقية استخدام الجينات والتميز العرقي. هناك بعض المشاهد الحركية الرائعة ومؤثرات مبهرة (من بينها فلاش باك جميل يجمع بين باتريك سيتورات وإيان ماكلين)، عدا عن لحظات السخرية، المرح والحزن المنطقي (لا شيء يستدر الدموع أو التصوير لمأساة سحطية).
المخرج بريت راتنر، يتابع عمل براين سينغر بحذافيره وأحيانا أفضل. طريقة إخراجه لن تشعر أي شخص بتغير حقيقي حول هوية من وراء الكاميرا، ولا يفعل شيء لجذب الانتباه لنفسه. راتنر يثبت موهبته بتوفير حلقة نهائية مناسبة ومعقولة، وإن كانت غير مرضية بشكل كامل (هنالك فراغ عاطفي يترك المشاهد عند النهاية يتعطش للمزيد من الإيضاح).
الفيلم في النهاية لا يتطلب جمهوراً عاشقاً لقصص الأبطال الخارقين كي يشاهده أو حتى الجمهور الذي شاهد الجزءين السابقين، لأن هناك تحضيراً جيداً في بداية هذا الجزء لمن لم يفعلوا. هذا الجزء جيد وحده كتجربة ترفيهية لهواة الحركة والخيال. صحيح أن العنوان يدعي أن نهاية هذه السلسلة قد حانت، لكن عشاق هذا المسلسل يتوقعون متابعة شخصية ولفيرين لإكمال هذه المهمة وحيداً في بطولة فيلم سينمائي كامل.

عودة للأعلى

يُعرض في الدوحة

تستضيف صالات الدوحة مجموعة من الأفلام، منها "امرأة جيدة" A Good Woman، وهو من الأفلام الدرامية التي تتناول قصة زوجين يتعرضان لمخاطر كبيرة بسبب القيل والقال الذي يكثر بين الطبقة الراقية.
يتهم روبرت وندرمير بافشاء أسرار لإحدى السيدات وهي امرأة عجوز معروفة بسمعتها السيئة، في الوقت الذي تثير زوجته انتباه ميغ وندرمير، لورد دار لنغتون، والذي يوصف بأنه الولد اللعوب.
الفيلم من بطولة هيلين هنت وسكارليت جونسون وتوم ولكنسن وآخرين ومن اخراج مايك باركر.
كما يُعرض فيلم "الماتادور" The Matador، وهو من النوع الكوميدي، مستنداً إلى الرواية التي تحمل العنوان نفسه. يحكي الفيلم قصة البائع المتجول داني رايت الذي سافر والتقى مصادفة برجل مشهور هو وليان نوبل في أحد حانات مدينة مكسيكو ستي. وبعد ذلك كانت لقاءاتهم وأمسياتهم المتكررة قد غيرت حياتهم فيما بعد بطريقه لم يكونوا يتوقعوها. بطولة بيرس برونسنن.وجريج كانير وهوب ديفز ومن اخراج ريتشارد شبيرد.
ومن انتاج العام 2006، نشاهد فيلم "أحلام أمريكية" American Dreamz، وهو من الأفلام الكوميدية الحافلة بالموسيقى والرقص والفن والسياسة والدين. يتناول قصة الرئيس الذي يقرر في صبيحة يوم اعادة انتخابه قراءة صحيفة لأول مرة في أربع سنوات، وذلك يقوده إلى منعطف جديد في حياته حيث أخذ يدمن على القراءة ويعيد تفحص نظرته إلى العالم، غير أن ذلك لا يتوقف إلا بعد محاولات من رئيس موظفي الحاشية الرئاسية. الفيلم من اخراج بول ويتز ومن بطولة هيو غرانت، دنيس كويد، ماندي مور وكرس كلبن.
وللعائلة أيضاً فيلمها، مع "آر في" R.V الكوميدي، الذي يتناول حياة عائلة تتكون من الأب المثقل بمشاغل الحياة اليومية بوب مونرو والزوجة جيم وابنتهم كايسي (15سنة) وابنهم كارل (12 سنة) الذين كانوا يتوقون لقضاء أوقات مختلفة سوية. وبعد أن وعدهم بأخذ العائلة الى اجازة في هاواي. يغير الأب رأيه ومن دون أن يخبرهم، وبدلا من أسبوع إجازة في الجنة الاستوائية يأخذهم في رحلة برية إلى كولوراد.
الفيلم من بطولة روبن وليمز، تشيريل هاينس وجيف دانيالز ومن اخراج بيري سونفيلد.

عودة للأعلى