البابا شنودة يعتبر انشقاق مكسيموس باطلا ويدعو لعدم الاعتراف به
أثار جدلا واسعا في الأوساط القبطية بمصر
دعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر برئاسة البابا شنودة الاربعاء 5-7-2006 الى عدم الاعتراف بالانبا مكسيموس الاول الذي اعلن مؤخرا انشقاقه عنها واعتبرت بان تنصيبه لنفسه بطريركا "امر باطل".
وقالت الكنيسة القبطية في بيان نشرته وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية "ان ماكس ميشيل الذي لقب نفسه بالانبا مكسيموس الاول حصل على رتبته الدينية من بعض المنشقين عن الكنائس الأرثوذكسية فى العالم وخاصة فى الولايات المتحدة". واضافت الكنيسة التي سبق لها ان ابعدت ميشيل عنها "بالتالى فان هذه الرتبة باطلة لأن هذه العناصر غير معترف بها فى كل الكنائس الأرثوذوكسية فى العالم".
واكدت الكنيسة القبطية الارثوذكسية الام ان ميشيل "استعان ببعض العناصر التى تم فصلها من الكنيسة الأرثوذكسية لاخطاء دينية وحياتية لتكون هى نواة طائفته المنشقة". واعتبرت بان دعوته الى زواج الأساقفة على سبيل المثال "أمر مخالف للعقيدة الأرثوذكسية".
وذكرت الكنيسة بان ميشيل تخرج من الكلية الإكليريكية التابعة لها فى منتصف السبعينيات وواجه مشاكل عديدة في عمله الديني ثم تطاول على القيادات الكنسية حتى تم إبعاده فأسس جمعية دينية وإدعى أنه بطريرك لكنيسة أرثوذكسية مستقلة نصبته عليها قيادات دولية فى الولايات المتحدة.
يذكر بان اعلان الانباء مكيسموس الاول, راعي كنيسة المقطم, انشقاقه اثار جدلا واسعا في الاوساط القبطية التي اتهمه بعضها ب"الهرطقة" و"التدجيل", في حين استخف بعضها بالاتهامات العنيفة التي اطلقها بحق البابا شنودة.
وقد هاجم الانبا مكسيموس بشدة عهد البابا شنودة, رئيس هذه الكنيسة منذ اكثر من ثلاثين عاما, واعتبره "الاسوأ" في تاريخ الاقباط, واعلن تأسيس مجمع مقدس مرتبط بالمجمع المقدس للمسيحيين الارثوذكس في الولايات المتحدة.
ويتزامن انشقاق مكسيموس الاول مع قرب عودة البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الى مصر في التاسع من الشهر الجاري بعد ان امضى نحو شهر في المانيا والولايات المتحدة قيد المعالجة من آلام في الظهر ومشاكل في الكلي.