دبي- العربية.نت
خرج لبنانيون يعيشون في الولايات المتحدة في تظاهرة احتجاجا على صورة جمعت بين ملكتي جمال لبنان وإسرائيل في إطار مسابقة انتخاب ملكة جمال الكون في لوس انجلوس. يأتي ذلك في وقت وصل عدد القتلى اللبنانيين إلى 350 في الغارات الإسرائيلية، كما دمرت الهجمات البنية التحتية في لبنان.
وكانت بعض المشاركات قد أشدن "بالصداقة" التي تجمع بين ملكتي جمال لبنان وإسرائيل، بعيداً عن دوي القنابل في الشرق الأوسط، ومن باب الصدفة أن تكون اللبنانية غابرييلا بو راشد، والإسرائيلية انستاسيا انتين في المجموعة ذاتها المؤلفة من نحو 12 صبية في إطار المباراة، بحسب ما ذكرته صحيفة البيان الإماراتية الاحد 23-7-2006.
وقد تم التقاط صور لهما معاً، ما أثارغضب اللبنانيين المقيمين في الولايات المتحدة الذين تظاهروا مؤخرا أمام الفندق الذي أقامت فيه 86 ملكة جمال على مدى أربعة أسابيع في لوس انجلوس. ولم يشأ المكتب الإعلامي لمنظمة "ملكة جمال الكون" (ميس يونيفورس) التعليق على هذه المعلومات. لكن ملكات جمال أخريات قلن إن العلاقة بين الملكتين يجب أن تكون نموذجاً، في الوقت الذي دخل بلداهما مجدداً في دوامة الحرب.
وقالت ملكة جمال ألمانيا ناتالي اكيرمان "أظن أن على مسببي الأزمة الحالية في الشرق الأوسط أن يأخذوا العبرة من ملكتي جمال لبنان وإسرائيل اللتين تربطهما صداقة كبيرة هنا".
وحتى الآن، لا تزال الشابتان اللتان يحاصرهما الصحافيون، متحفظتين على النزاع بين بلديهما الذي نشب فيما كانتا في لوس انجلوس. وتقول ملكة جمال كندا اليس بانيكيان إن "الصداقة بين ملكتي جمال لبنان وإسرائيل مثال رائع"، مشيرة إلى أن ملكتي جمال اليونان وتركيا أصبحتا أيضاً صديقتين "بينما العلاقات بين بلديهما ليست دائماً بأحسن أحوالها".
وتقول ملكة جمال أستراليا ايرين ماكنوت إحدى أبرز المرشحات لخلافة ملكة جمال الكون 2005 الكندية ناتالي غليبوفا "كلتاهما ساحرتان (اللبنانية والإسرائيلية )، ولا وجود لأي مشكلة داخل المجموعة".
وفي كل عام تقريباً، تتسلل السياسة أو الدين إلى مباريات الجمال العالمية ما يثير استياء المنظمين الذين يفضلون حصر الحدث بالأناقة والجمال، بحسب تقرير الصحيفة.
|
