منظمة المؤتمر الإسلامي تدرس إنشاء قوة إسلامية لحفظ السلام بلبنان

البيان قد يتضمن مطالبة بالتحقيق في "جرائم حرب" إسرائيلية

نشر في:

قال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الخميس 3-8-2006 إن العالم الإسلامي "غاضب من ازدواجية المعايير" التي يعتمدها المجتمع الدولي حيال الهجوم الإسرائيلي على لبنان، فيما قال دبلوماسيون بالمنظمة إن المنظمة تدرس إنشاء قوة إسلامية لحفظ السلام لإرسالها إلى جنوب لبنان والمطالبة بتحقيق في "جرائم حرب" إسرائيلية ضد المدنيين.

ويقول مندوبون يشاركون في الاجتماع الطارئ للمنظمة الذي تستضيفه ماليزيا إن مسودة بيان يجري تداولها الآن تسعى إلى مشاركة جنود لحفظ السلام من دول إسلامية ضمن قوة للأمم المتحدة. وتطالب أيضا بتحقيق في جرائم حرب محتملة في حملة القصف التي تشنها إسرائيل ضد أهداف في جنوب لبنان وقطاع غزة.
كما تطالب مسودة البيان بوقف فوري لإطلاق النار مما يزيد الضغوط على إسرائيل وحليفها الرئيسي الولايات المتحدة للموافقة على إنهاء للقتال أولا ثم نشر قوة لحفظ السلام.
وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حامد البر للصحفيين خارج قاعة الاجتماع "نريد وقفا لإطلاق النار وعندئذ فقط يمكننا أن نتحدث عن الأشياء الأخرى".
ويقول مندوبون اطلعوا على المسودة إن العناصر الأخرى قيد المراجعة الآن تشمل مطالبة إسرائيل بدفع تعويضات للبنان وغزة عن تدمير بنيتهما التحتية وأن يساعد الغرب في إعادة بناء لبنان. وبين المشاركين في الاجتماع رئيسا إيران وإندونيسيا ورئيسا وزراء تركيا وباكستان وممثلون عن سوريا ومصر ولبنان والفلسطينيين.
من جهته، حذر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين احسان اوغلو من أن فشل مبادرة سلام جديدة سيؤدي إلى مزيد من العنف والإرهاب في الشرق الأوسط.
وقال التركي احسان اغولو إن "الأمة الإسلامية حانقة وغاضبة" لأنها لا تفهم كيف يسمح بوقوع مأساة إنسانية كهذه.
وقال في كلمة الافتتاح في الاجتماع الطارئ لمنظمته "الأمة الإسلامية تقف حائرة أمام ازدواجية المعايير التي يطبقها المجتمع الدولي".