طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 09 رجب 1427هـ - 03 أغسطس 2006م

لدعم حزب الله عسكريا

الإخوان المسلمون بمصر يطلبون إذناً بإرسال 10 آلاف مقاتل إلى لبنان

 

دبي - العربية.نت

اكد المرشد العام للاخوان المسلمين في مصر اليوم الخميس انه مستعد لارسال "عشرة الاف مجاهد" الى لبنان للقتال الى جانب حزب الله, الا انه اعتبر انه لا يمكن تحقيق ذلك بسبب غياب الدعم من الانظمة العربية.

وقال محمد مهدي عاكف لوكالة الأنباء الفرنسية "انا مستعد لارسال عشرة الاف مجاهد في الوقت الحالي" للقتال الى جانب حزب الله الشيعي اللبناني الذي يخوض نزاعا عنيفا مع القوات الاسرائيلية منذ 12 تموز/يوليو.
الا ان عاكف الذي يقود تنظيما سنيا, اقر بان هذه النية قد لا تترجم ابدا على ارض الواقع بسبب معارضة الانظمة العربية, مؤكدا انه لارسال المقاتلين "يجب ان تسمح الحكومات بهذا او تغض الطرف". واضاف ان "المقاومة في الماضي كانت اسهل واعدادها كان سهل. اسبوع كان كافيا لاعداد وتسليح الفدائيين لكن الان الوضع مختلف".
وكان عاكف قال في تصريح نشر اليوم في صحيفة "نهضة مصر" ان بامكان الاخوان ان يرسلوا حوالي 10 الاف شخص للقتال ضد اسرائيل اذا ما سمحت لهم الحكومة المصرية بذلك.

من ناحية أخرى، وفي حوار أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط اليوم الخميس دعا عاكف أنصاره لمساندة ودعم المقاومة بكل صورها، في لبنان وفلسطين، وخص في ذلك حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتين، و"حزب الله" اللبناني وأمينه العام حسن نصر الله، فيما انتقد الموقف الرسمي العربي ووصفه بأنه "مذل ومخز".
وطالب عاكف بحسب تقرير للزميل عبده زينه نشرته الصحيفة أعضاء الإخوان في كلمته أمام المؤتمرـ الذي نظمته لجنة العمل الوطني بنقابة العلميين مساء أمس وسط إجراءات أمنية مشددة- بإعداد أنفسهم لمجاهدة من وصفهم "بالعصابات الصهيونية التي غرستها الصليبية الغربية في الأراضي الفلسطينية، نيابةً عن القوى العظمى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية".

كما أصدر المرشد العام للاخوان المسلمين رسالته الأسبوعية اليوم وقال فيها ان الاسلاميين في المنطقة هم الذين يتولون الصراع ضد اسرائيل بعد فشل الانظمة العربية في دحر الدولة العبرية.
وقال في الرسالة التي نشرت على الموقع الرسمي للجماعة "ان الإسلام اليوم يستعيد دوره في قيادةِ الصراعِ ضد المشروعِ الصهيوني الغربي وهو الدور الذي أرادوا تغييبه عنه منذ أمد بعيد,وبذَلوا في سبيلِ ذلك ما استطاعوا من جهد ومكْر وتزييفٍ للوعي".
وبعد اتهامات وجهها لأنظمة عربية بمحاربة المدّ الإسلامي، قال "ان الدولة الصهيونية ذاتها قامت على أُسس دينية وعقيدية تستدعي بالضرورة عقيدة مقاوِمة وغالبة".
واضاف عاكف "وقد أثبتت وقائع الصراع ان الإسلام المقاوِم -الذي كان دائمًا زادا لحركات التحررِ الوطني في الحُقبة الاستعمارية السابقة - يعود اليوم ليكون زاد المقاومة الواعية في زمنِ التردي والهوانِ العربي, بقدرته الهائلة على حشد الأمة من خلفه وتحريكها في دأب وإصرار نحو غاياتها العظمى في التحررِ والعزة".
وتابع ان "المشروع الصهيوني الأمريكي- بكل ما يمتلكه من آلة الحرب والدمارِ- يقفُ اليومَ عاجزا أمامَ قُدرةِ مُقاتلِي حزبِ الله على الصمودِ على مَدَى ثلاثةِ أسابيعَ من القتالِ الضارِي, تماما, كما وقفَ عاجزًا في العقد الأخير أمامَ صمودِ المجاهدينَ في فلسطينَ, وهو نفسُه الذي يتجرَّعُ مرارةَ الهزيمةِ كلَّ يومٍ في العراقِ منذُ احتلالهِ".
وقال "ان ذلكَ لا يعني بحالٍ أننا ننفِي دَوْرَ المناضلين من غيرِ الإسلاميين في مقاومةِ المشروعِ الصهيوني الأمريكي, بل إننا لنقدر جهاد كل الفصائلِ الوطنيةِ في التصدي لهذا المشروع".

عودة للأعلى