تورينو - وكالات
اعلن رئيس نادي يوفنتوس جيوفاني كوبولي جيغلي اليوم الثلاثاء ان المهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش قد ينتقل الى ناد آخر. وقال جيغلي "آمل في ان يبقى في يوفنتوس"، لكنه اشار الى ان اللاعب يمكن ان ينتقل "الى الجهة التي تقدم العرض الافضل". ويستمر مسلسل مغادرة نجوم يوفنتوس بعد قرار انزاله الى الدرجة الثانية وحسم 17 نقطة من رصيده اثر تورطه في فضيحة التلاعب بنتائج مباريات الدوري. وقد ترك يوفنتوس حتى الان فابيو كانافارو والبرازيلي ايمرسون (ريال مدريد) والفرنسي ليليان تورام وجانلوكا زامبروتا (برشلونة) والفرنسي باتريك فييرا (انتر ميلان). وكان وكيل اعمال ابراهيموفيتش اوضح ان الاخير يعتزم ترك يوفنتوس. وكان ابراهيموفيتش (24 عاما) انضم الى يوفنتوس في اب/اغسطس عام 2004 قادما من اياكس امستردام الهولندي.
الى ذلك تقدم نادي لاتسيو الايطالي اليوم الثلاثاء بطلب استئناف الى اللجنة الاولمبية المحلية في محاولة لتخفيض العقوبة المفروضة عليه والمتمثلة بحسم 11 نقطة من رصيده للموسم المقبل على خلفية تورطه بفضيحة التلاعب بنتائج الدوري المحلي. واعلن متحدث باسم اللجنة الاولمبية اليوم "لقد تلقينا طلب استئناف لاتسيو ورئيسه كلاوديو لوتيتو الذي صدر بحقه قرار الايقاف عن كل نشاط رياضي لمدة عامين و6 اشهر". وكان يوفنتوس سبق لاتسيو الذي حرم من المشاركة في كأس الاتحاد الاوروبي، الى هذه الخطوة بعد قرار انزاله الى الدرجة الثانية مع حسم 17 نقطة لثبوت تورطه بهذه الفضيحة الى جانب ميلان وفيورنتينا ايضا اللذين حسم من رصيدهما 8 و19 نقطة على التوالي. وحددت اللجنة الاولمبية يوم 18 اب/اغسطس الحالي للاستماع الى استئناف يوفنتوس الذي تم تجريده ايضا من لقبي بطولة الموسمين الماضيين، وبالتالي حرم "السيدة العجوز" من المشاركة في مسابقة دوري ابطال اوروبا كما هي حال فيورنتينا ايضا، فيما استفاد انتر ميلان من نكبة "البيانكونيري" باعلانه بطلا لموسم 2005-2006 وذلك ان وصيف البطل ميلان متورط ايضا بهذه الفضيحة لكنه نجا بنفسه بعد ان نجح استئنافه بابقائه في دوري الاضواء كما حصل على موافقة الاتحاد الاوروبي للمشاركة في دوري الابطال. وتعتبر اللجنة الاولمبية الايطالية السلطة العليا التي تشرف على نشاطات الاتحادات الرياضية المحلية، بما فيها اتحاد كرة القدم. واجل الاتحاد الايطالي بطولة الدوري المحلي للدرجتين الاولى والثانية حتى 9 و10 ايلول/سبتمبر المقبل عوضا عن 27آب/اغسطس الحالي كما كان مقررا سابقا.
|
