34 قتيلا في العراق بينهم 27 في سلسلة تفجيرات ضربت كركوك
فيما يستمر العثور على الجثث خاصة في بغداد
حصدت اعمال العنف في العراق الاحد 17-9-2006 34 شخصا, بينهم 27 في كركوك التي ضربتها سلسلة من التفجيرات وبعضها انتحاري, في حين يستمر العثور على الجثث في بغداد خصوصا.
ففي كركوك (255 كلم شمال), اعلن مصدر في الشرطة العراقية ان 27 شخصا على الاقل قتلوا واصيب عشرات آخرون بجروح في سلسلة من التفجيرات ابزرها هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف مقرا للشرطة.
وقال المصدر ان "ما لا يقل عن 19 شخصا قتلوا واصيب 64 اخرون بجروح بتفجير شاحنة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت مقرا للادلة الجنائية والمعلومات في وسط كركوك الساعة 10,20 بالتوقيت المحلي (06,20 ت غ)". وكان المصدر اعلن سابقا ان عدد القتلى 18 والجرحى 65, مضيفا ان الهجوم كان بواسطة سيارة. واوضح المصدر ان "الانتحاري كان يقود شاحنة محملة بالتراب ويطلق النار في الهواء قبل اقتحامه مقر الادلة الجنائية". واشار الى وجود عدد من "المدنيين" بين القتلى, موضحا ان مدير عام التفتيش وبعض كبار الضباط في الادلة الجنائية اصيبوا بجروح. واضاف ان مباني قناة "العراقية" الفضائية ومقري الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اصيبت باضرار نظرا لقربها من المكان.
كما استهدفت سيارة مفخخة مبنى "منظمة التسامح والمحبة في كركوك" مما اسفر عن مقتل امراة وجرح اربعة اشخاص, بحسب المصدر. ويشار الى ان هذه المنظمة التابعة لعشيرة نافذة في المنطقة اغلقت ابوابها قبل اسبوع فور تلقيها انذارا من جيش انصار السنة, حليف تنظيم القاعدة.
وتابع المصدر ان "سيارة اخرى مفخخة استهدفت مقرا لشركة حراسات اهلية ما اسفر عن مقتل اثنين واصابة ثلاثة اخرين بجروح". وفي وقت لاحق, قال المصدر ان "سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت رتلا اميركيا على طريق بغداد ايضا ما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص واصابة خمسة اخرين بجروح. وكان المصدر اعلن مقتل ثلاثة واصابة ستة اشخاص.
من جهة اخرى, قتل شخص واصيب 11 اخرون في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دوريتين للشرطة بعد التفجير الانتحاري. وفي الموصل (375 كلم شمال), اعلن مصدر في الشرطة ان "مسلحين مجهولين قتلوا اليوم في حي العربي شمال المدينة اثنين من الاعضاء السابقين في قيادة فرع حزب البعث المنحل", موضحا انهما "ابناء عمومة". واضاف ان "مجهولين اطلقوا النار على العميد السابق في الشرطة فارس النجفي, المسؤول عن امن النائب اسامة النجفي حاليا, في حي النور وسط المدينة فاردوه".
وفي بعقوبة (60 كلم شمال-شرق), اكد مصدر امني ان "عبوة ناسفة استهدفت احدى دوريات شرطة الكهرباء في الحي الصناعي, ضواحي المدينة, وادت الى مقتل اثنين من الدورية واصابة ثلاثة اخرين". وتابع ان خبراء متفجرات من قوات الامن "ابطلوا مفعول عبوتين ناسفتين زرعهما ارهابيون قرب الاحياء السكنية في منطقة المفرق قرب بعقوبة".
من جهة اخرى, قال حسين مجيد عضو مجلس محافظة ديالى ان "قوة عراقية اميركية مشتركة اعتقلت اليوم رئيس الوقف السني حسن علي بينما كان في منزله في قضاء المقدادية (45 كلم شمال-شرق بعقوبة)". واضاف ان "القوة اعتقلت ايضا ابنه محمد واثنين من الحرس كما صادرت كمية من الاسلحة". وعلي هو خطيب وامام مسجد المقدادية الكبير كما كان رئيس هيئة علماء المسلمين في ديالى سابقا. في بغداد, اعلن مصدر امني ان استهداف دورية للشرطة في منطقة التاجي, شمال بغداد, اسفر عن مقتل اثنين من الشرطة.
من جهة اخرى, انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش العراقي على الطريق السريع في وسط بغداد ما ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص بجروح بينهم جنديان. وفي غضون ذلك, عثرت الشرطة على ما مجموعه 34 جثة في مناطق متفرقة من العراق منذ فجر امس السبت. وقال ان "قوات الشرطة عثرت منذ صباح امس السبت على 15 جثة ومنذ صباح اليوم على 17 جثة في العاصمة". وكان المصدر اعلن سابقا العثور على تسع جثث.
من جهته, اكد مصدر طبي في مشرحة الكوت (175 كلم جنوب) العثور على "جثتين مقطوعتي الراس". وقد اكد مصدر رسمي ان "طابعا اجراميا يقف وراء العديد من عمليات القتل" هذه.