طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 08 رمضان 1427هـ - 30 سبتمبر 2006م

وزير اسرائيلي: يجب تصفية حسن نصرالله في أول فرصة

ميشيل عون يصف الحكومة اللبنانية بأنها "فاقدة" للشرعية

 

بيروت ، القدس المحتلة - وكالات

وصف زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون السبت 30-9- 2006 الحكومة اللبنانية الراهنة بأنها فاقدة للشرعية نتيجة إخلالها بمبدأ التوافق الذي أرساه اتفاق الطائف. وطالب بتأليف محكمة خاصة تنظر بقضايا الفساد في لبنان ومنها ملف المهجرين.

وقد تحدث عون في مؤتمر خاص بمهجري جبل لبنان عارضا أرقاما وشهادات تقول إن القيمين على ملف المهجرين أنفقوا أموالاً طائلة ولم يعد من المهجرين إلى قراهم إلا ما نسبته سبعة عشر في المئة.
ومن جانب آخر، أعلن وزير البنى التحتية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر اليوم السبت انه "لا بد من تصفية" الامين العام لحزب الله حسن نصرالله "في اول فرصة لأن يجسد الشر بالنسبة لنا وللمسلمين والمسيحيين".
وقد حذر مسؤولون سياسيون وعسكريون خلال الحرب على لبنان هذا الصيف من ان اسرائيل تستهدف زعيم حزب الله. وقالت وسائل الاعلام مرارا ان اسرائيل حاولت اغتياله خلال الهجوم الذي استمر بين منتصف يوليو /تموز ومنتصف اغسطس/اب.
وتعرض المقر العام لحزب الله ومنزل زعيمه لقصف مركز باطنان من القنابل في غارات جوية على احياء بيروت .
من جانبه، اعلن رئيس الوزراء ايهود اولمرت ان "قواعد التصرف العادية" التي يجب مراعاتها خلال اي نزاع مع العدو لا تنطبق على حزب الله "لأنه منظمة ارهابية".

عودة للأعلى

استكمال الانسحاب

من جانب آخر، ذكرت متحدثة اسرائيلية اليوم السبت ان الجيش سيخلي صباح الاحد مناطق جديدة يحتلها في جنوب لبنان على ان تصبح في عهدة قوة الامم المتحدة الموقتة (اليونيفيل). وقالت المتحدثة لوكالة فرانس برس "سنسلم قوة اليونيفيل الاحد الاشراف على مناطق عدة". ورفضت في المقابل تحديد موعد انجاز انسحاب الجيش الاسرائيلي بالكامل. واضافت "لا يمكننا ان نعطي هذا النوع من التفاصيل العملانية لاسباب امنية", من دون ان تنفي احتمال حصول انسحاب كامل الاحد. واوضحت مصادر عسكرية ان هذا الانسحاب يشمل بضع مئات من الجنود من اصل نحو ثلاثين الفا شاركوا في الهجوم على لبنان وعادوا الى اسرائيل.
وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي الجمعة ان الجيش الاسرائيلي سيستكمل انسحابه من جنوب لبنان بعد ظهر الاحد على ابعد تقدير قبل بدء الاحتفال بعيد الغفران (يوم كيبور) مع ان بعض المسائل لا تزال عالقة بالنسبة للاسرائيليين في ما يتعلق باسلحة حزب الله.

عودة للأعلى