الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1434هـ - 26 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 24 ذو القعدة 1431هـ - 01 نوفمبر 2010م KSA 18:29 - GMT 15:29

الدليمي يدعم "وثيقة مكة" وسنة وشيعة يؤكدون قبولها داخليا وخارجيا

الصميدعي للعربية .نت:الوثيقة صيغت بطريقة دينية لتحريم الدم العراقي

السبت 29 رمضان 1427هـ - 21 أكتوبر 2006م
جانب من المشاركين في مؤتمر مكة لوقف نزيف الدم العراقي(الفرنسية)
جانب من المشاركين في مؤتمر مكة لوقف نزيف الدم العراقي(الفرنسية)
مكة المكرمة - نصير النقيب ، بغداد - وكالات

أيدت جبهة التوافق العراقية (سنية) السبت 21-10-2006 ما جاء في وثيقة مكة المكرمة التي وقعها علماء دين سنة وشيعة وتحرم دم الاقتتال المذهبي . في الوقت نفسه، قال علماء سنة وشيعة عراقيون شاركوا في المؤتمر للعربية.نت إن الوثيقة حظيت بقبول من جميع المشاركين بلا استثناء في المؤتمر، كما عرضت على رجال الفكر في الخارج ووافقوا عليها. مشيرين الي أن نص الوثيقة تمت صياغته بطريقة دينية بعيداً عن الجوانب السياسية وروعي فيها التركيز على بيان حرمة دم المسلم وإيراد الأدلة الدالة على ذلك من القرآن الكريم والسنة.

وقال عدنان الدليمي الأمين العام لجبهة التوافق العراقية "نؤيد ونساند وندعم كل ما جاء في وثيقة مكة التي وقعها امس علماء السنة والشيعة ونبارك هذه الخطوة". واضاف انها "خطوة مباركة نأمل لها النجاح والتوفيق والاسناد من قبل الحكومة العراقية والاحزاب والمراجع الدينية والسياسية والعشائرية".
واشار الى ان "على الحكومة عبئا كبيرا لاسناد هذه الوثيقة عبر اطلاق سراح المعتقلين خصوصا الذين قضوا أكثر من ستة اشهر في السجون ولم تثبت ادانتهم".
وبمناسبة عيد الفطر ناشد الدليمي "جميع العراقيين" وكذلك "القوات الحكومية والقوات الامريكية وقف الاعمال المسلحة خلال ايام العيد" معربا عن الامل بان "يعيش العراقيون عيدهم بامان وسلام".
وتنص الوثيقة على "التأكيد على حرمة اموال المسلمين ودمائهم واعراضهم" و"التأكيد على ضرورة المحافظة على دور العبادة للمسلمين وغير المسلمين" و"التمسك بالوحدة الوطنية الاسلامية".
ودعت الى "الافراج عن الابرياء المخطوفين والرهائن المسلمين وغير المسلمين", و"السماح للمهجرين بالعودة الى ديارهم". وحضت الحكومة العراقية على "الافراج عن المعتقلين الأبرياء ومحاكمة المسؤولين المفترضين عن الجرائم, بطريقة عادلة"

قبول داخلي وخارجي

في الوقت نفسه، قال صلاح عبد الرزاق من الوقف الشيعي، والشيخ محمود الصميدعي من علماء السنة بالعراق للعربية . نت ان الوثيقة نالت تأييد جميع الاطراف قبيل التوقيع عليها حيث تم عرضها عليهم جميعا من المرجعيات الدينية الشيعة والسنية بالعراق دون استثناء وكذلك علماء الدين ورجال الفكر المتواجدين في الخارج مما ادى الى توافق الجميع والخروج بالنص النهائي.
وأكد الشيخ الصميدعي الذي شارك في إعداد وثيقة مكة المكرمة للعربية .نت انها صيغت بطريقة دينية بعيداً عن الجوانب السياسية وروعي فيها التركيز على بيان حرمة دم المسلم وإيراد الأدلة الدالة على ذلك من القرآن الكريم والسنة النبوية مشيراً إلى أن كبار علماء السنة في العراق قد جاؤا الى مكة المكرمة للمشاركة في التوقيع على الوثيقة بشكل حقيقي وجدي رغبة منهم في وقف نزيف الدم وإنهاء مظاهر العنف الطائفي بالعراق.
واضاف إن هناك ترحيباً كاملاً من كافة العراقيين بهذه الوثيقة كونها ستؤدي إلى الحفاظ على وحدة العراق ووقف عمليات الاغتيالات التي أودت بأرواح الكثير من العراقيين، مشيراً إلى أن مما يبعث الأمل أن هذه الوثيقة توقع أمام بيت الله الحرام وإن شاء الله ستكون محل التزام كامل من كافة أبناء العراق وأنها حظيت بتأييد من كافة المرجعيات في العراق.

"اذا صدقت النوايا"

من جانبه، أكد الشيخ حارث الضاري رئيس الوفد العراقي السني المشارك بمؤتمر مكة ان الوثيقة يمكن إنزالها على أرض الواقع إذا صدق المشاركون في نواياهم في سبيل حل ونزع فتيل الصراع الدامي والحاصل حاليا في العراق. وأضاف في تصريح خاص له بعد انتهاء المؤتمر ان المشاركين لهم علاقات قوية بالحكومة وكثير منهم يمثلون أحزابا وجهات مشاركة فيها حاليا.
وتابع " وهم بلا شك يستطيعون تنزيلها على أرض الواقع إن كانوا مقتنعين بها وأتوا صادقين في إعلان التنفيذ والتهدئة في استقرار الأمور ومنع سفك الدماء الجارية في العراق بلا مبرر حقيقي أو وازع من ضمير أو خلق أو دين، مشيرا الى أن البيت السني في مجمله متجانس ومتحد ومتآلف في الآرا ء ووجهات النظر والمعتقدات ومتقارب في الأهداف وفي رؤية ما يحدث في العراق من المشاكل التي تكمن وراء ما يجرى من أحداث دامية و أعمال إجرامية".
و أشارت منظمة المؤتمر الاسلامي المدركة للطابع الوفاقي لمبادرتها الى ان نجاح هذه البادرة سيكون رهن مستوى مشاركة المرجعيات الدينية العراقية. وقال متحدث باسم المنظمة أخيرا انه اذا لم تكن المشاركة عند المستوى المطلوب، فان اللقاء لن تكون له أي جدوي.
وكان الناطق باسم منظمة المؤتمر الاسلامي عطاء المنان بخيت اوضح ان هذه المبادرة تقتصر على جانب النزاع الطائفي لاخماد جمرته باعتبار ان هذا النزاع بما ينطوي عليه من خلفيات دينية يكون عادة اكثر انواع النزاعات دموية وعنفا"، واضاف في بيان نشر على موقع المنظمة علي الانترنت ان الامر لا يتعلق بمبادرة للمصالحة بين العراقيين بل بوقف الاقتتال المذهبي بين العراقيين".
واوضح المنان المبادرة ليست مؤتمرا ولا ندوة ولا نقاش فيها ولا جدال ولا مفاوضات فمداها الموضوعي يهدف الى وقف الاقتتال المذهبي وخلفيتها الدينية مؤسسة علي نظرة اسلامية موحدة، مضيفا الى ان القضية ليست مؤتمر مصالحة وانما هي مناسبة خاصة تختلف عما سواها، لإعلان هذه الثوابت الدينية الجامعة على السنة كبار المرجعيات الدينية وعلماء المسلمين.