طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 04 شوال 1427هـ - 26 أكتوبر 2006م

مقتل 28 من أفراد الشرطة في كمين قرب بعقوبة

إعادة فتح المزارات الشيعية بالنجف بعد غلقها بسبب تهديدات للقاعدة

شرطة عراقية تحرس مدخل مرقد الإمام علي
شرطة عراقية تحرس مدخل مرقد الإمام علي
 

النجف-اف ب

اعلن العقيد عبد الكريم المياحي قائد شرطة النجف مساء الخميس 26-10-2006 ان السلطات المحلية اعادت فتح كل المزارات المقدسة في مدينتي النجف والكوفة بما فيها مرقد الامام علي بعد غلقها لساعات بسبب "مخطط للقاعدة بتفجيرها".

وقال المياحي "بعدما اتخذنا الاجراءات الامنية اللازمة وبعد اعادة ترتيب الخطة الامنية لحماية الزائرين تمت اعادة فتح المراقد كلها لاستقبال الزوار من دون استثناء".
وكان المياحي اعلن في وقت سابق اليوم اغلاق كل المراقد الشيعية في النجف والكوفة. وقال "وصلتنا معلومات استخباراتية تفيد ان هناك مجموعات من تنظيم القاعدة اعدت خطة لتفجير المقامات المقدسة في النجف".
وكان الاف من الزوار الشيعة توجهوا الى المراقد خلال عيد الفطر. وتضم مدينة النجف ضريح الامام علي وعددا من المراقد الشيعية فيما تضم الكوفة (150 كلم جنوب بغداد) مسجد الكوفة ومرقد مسلم بن عقيل ومنزلي الامام علي والصحابي ميثم التمار ومسجد السهلة.
وتعرضت المزارات الشيعية لاعتداءات متكررة من عناصر تنظيم القاعدة كان اخرها تفجير ضريح الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في شباط/فبراير الماضي, ما تسبب باعمال عنف طائفية.
ميدانيا، قالت الشرطة العراقية ان مسلحين نصبوا كمينا لقافلة تابعة لها في بلدة شمالي بغداد الخميس مما أسفر عن مقتل 28 من أفراد الشرطة من ضمنهم قائد المجموعة واصابة 25 اخرين.
وكان هذا ثاني كمين ضخم يستهدف الشرطة العراقية في منطقة بعقوبةفي الاسبوع الاخير حيث تعرضت قافلة من الحافلات يوم الاحد لهجوم قرب بعقوبة اسفر عن مقتل 13 متطوعا بالشرطة العراقية.
ويبرز العنف الذي يستهدف قوات الامن العراقية التحدي الذي تواجهه الحكومة العراقية في مسعاها لتشكيل قوة شرطة وجيش يتمتعان بالاستقلال والقوة ويقدران على تسلم مسؤوليات الامن من القوات الامريكية في المناطق التي يتفشى فيها العنف.
ووقع أحدث هجوم يستهدف قوات الشرطة في بلدة تقع قرب بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد وهي منطقة يسكنها خليط من الشيعة والسنة العرب شهدت اعمال عنف طائفية متواترة. وكثيرا ما يهاجم المسلحون قوات الامن العراقية التي تدربها الولايات المتحدة والتي تمثل جزءا أساسيا من خطط واشنطن لسحب قواتها البالغ قوامها 140 الف جندي من العراق.
وذكرت الشرطة أنه في وقت سابق اليوم الخميس هاجم مسلحون مركزا للقوات الخاصة بالشرطة في بلدة أخرى قرب بعقوبة مما أسفر عن مقتل ستة من الشرطة واصابة عشرة.
وبعقوبة معقل للمقاتلين السنة الذين يقاتلون القوات الامريكية والحكومة التي يقودها الشيعة. واسفر انفجار قنبلة يوم الاحد وكمين استهدف قافلة من الحافلات قرب بعقوبة عن مقتل 13 متطوعا بالشرطة العراقية. وخطف عدد اخر من المتطوعين. كما اصيب 25 من متطوعي الشرطة في ذلك الهجوم.

عودة للأعلى