المتحدث باسم طالبان: لا تعاون مع القاعدة واستقللنا عنها إعلاميا
حوار تنفرد به الحلقة الأخيرة من "صناعة الموت"
نفى الناطق الإعلامي باسم حركة طالبان الأفغانية الدكتور محمد حنيف وجود تعاون من أي نوع مع تنظيم القاعدة منذ سقوط النظام الذي كانت تسيطر عليه الحركة في أفغانستان على يد القوات الأمريكية عام 2001 كاشفا عن أن المواد الإعلامية التي تنتجها شركة "سحاب للإنتاج الإعلامي" التابعة لتنظيم القاعدة لم تعد تعبر عن أنشطة طالبان التي أطلقت شركتها الإعلامية الخاصة التي تحمل اسم "لبيك".وقال الدكتور حنيف إن مؤسسة لبيك للإنتاج الإعلامي هي المسؤولة عن إنتاج وتنفيذ الشرائط التي تسجل عمليات جماعة طالبان ضد قوات الناتو في أفغانستان وضد القوات التابعة لحكومة الرئيس حميد قرضاي، وبرر من ناحية أخرى تصاعد الأحداث الميدانية في أفغانستان بأن قوات طالبان أعادت تجميع قواتها وسيطرتها على العديد من المناطق الأفغانية لتتمكن من تحقيق نتائج ميدانية مباشرة ضد ما وصفها بقوات الإحتلال والقوات الحكومية العميلة.وشدد حنيف في اتصال هاتفي انفردت به قناة العربية ضمن برنامج "صناعة الموت" -الذي تقدمه الزميلة ريما صالحة ويذاع مساء الجمعة 10-11-2006 في الساعة 19 بتوقيت غرينتش (العاشرة مساء بتوقيت السعودية)- على أنه لا توجد علاقة حاليا لتنظيم القاعدة بالعمليات العسكرية التي تقوم بها طالبان في الوقت الحالي كما نفى أية محاولة للتفاوض مع حكومة الرئيس قرضاي للتوصل إلى تسوية سلمية تضع حدا للصراع الذي زادت وتيرته كثيرا في الشهور الأخيرة.وتعرض الحلقة الجديدة من "صناعة الموت" للصراع الإعلامي بين تنظيم القاعدة وحركة طالبان بعد أن قامت طالبان في الفترة الأخيرة بإنشاء مؤسسة إعلامية خاصة تحت اسم (لبيك) لتتولى إنتاج ونشر الشرائط التي تصور العمليات العسكرية وعمليات التدريب التي تجري في أفغانستان.. بعد أن كانت مؤسسة السحاب التابعة للقاعدة هي التي تحتكر إنتاج وتوزيع كل الشرائط التي تخرج عن العمليات العسكرية في أفغانستان .وبعد إطلاق الشركة الإعلامية الطالبانية بدأت مؤسسة "السحاب" التابعة للقاعدة بإنتاج شرائط ناطقة باللغة الأفغانية (لغة الباشتو) ضمن السلسة التي تطلق عليها محرقة الأمريكان في بلاد خراسان ..وتضمنت هذه الشرائط صورا لعمليات تقول القاعدة إنها نفذتها ضد قوات الناتو في أفغانستان.. وتحاول حلقة البرنامج الإجابة على تساؤل حول: هل يحمل هذا التنافس الإعلامي بين حلفاء الأمس بوادر إنشقاق أو انقسام بينهما.