طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 22 شوال 1427هـ - 13 نوفمبر 2006م

طالب بتطبيق النموذج الأمريكي في المجال الرياضي

تركي الحمد: شاهدت المنتخب السعودي في المونديال فقلت "الله يخلف" !

 

دبي - العربية نت

طالب المفكر والروائي السعودي تركي الحمد، بتطبيق النموذج الأمريكي في المجال الرياضي السعودي، مشيراً إلى أن الأندية الرياضية حلت محل الاهتمام بالتيارات السياسية والثقافية، التي كانت سائدة بين الشباب قبيل النهضة الرياضية، موضحاً أن زيادة درجة التعصب في الوسط الرياضي تعود إلى عدم وجود مجالات أخرى للتنفيس عن المشكلات.وأشار الحمد في حديث الى الصحافي منصور الجبرتي ونشرته صحيفة "الحياة" اللندنية إلى أن بطل رواياته الشهيرة هشام العابر لم تكن له اهتمامات رياضية، بسبب المرحلة التي عاش بها، والتي لم تكن فيها المملكة تشهد التطور الرياضي ذاته، والامكانات التي تعيش بها خلال المرحلة الحالية.وكشف الروائي السعودي عن ميوله لنادي الاتفاق، مؤكداً بأن نشأته في مدينة الدمام فرضت عليه تشجيع الاتفاق، على رغم كونه ينتمي إلى مدينة القصيم، التي يشتهر بها ناديا الرائد والتعاون، موضحاً أنه لا يميل إلى أي من الناديين الشهيرين.وأرجع الحمد خيبة الأمل التي تعيشها الجماهير بعد خروج المنتخب السعودي السريع من "المونديالات" التي شارك بها، إلى الهالة الإعلامية المبالغ فيها، واصفاً ما حدث بالكارثة والفضيحة، مطالباً بالتعامل بواقعية مع إمكانات وقدرات لاعبي المنتخب السعودي، ومحذراً من حال فقدان الثقة في المنتخب وفي الإعلام الرياضي، في حال الإصرار على الاستمرار في المبالغات في وصف إمكانات "الصقور الخضر".وجاء ذلك في حوار أجرته معه "الحياة" جاء على النحو الآتي:

- لماذا يهجر المثقفون أطياف الأزقة الرياضية؟- أنا أعتقد أنه شيء في أعماق الذات لدى المثقفين، وهو أن عملية الرياضة مرتبطة بالحركة الجسدية، والمثقف يمتهن العقل وبالتالي كان هناك نوع من التناقض ما بين العقل والقدم، وهذا نوع من بقايا كامنة في الداخل لاحتقار الجهد البدني سواء كان العمل أم الرياضة، وهناك فلاسفة قدماء كان لهم موقف سيئ من الرياضة أو أي عمل يستخدم فيه الجسد بشكل أو بآخر، أما أنا فباعتقادي أن الرياضة جزء من الثقافة نفسها، فعندما نظر أفلاطون للجمهورية وضع ثلاثة أشياء يجب أن يتعلمها أي مواطن في هذه الجمهورية، وهي الرياضة التي تضفي التناسق على البدن، والموسيقى التي تضفي التناسق على الروح، والثقافة التي تضفي التناسق على العقل، وهذا هو الإنسان الطبيعي الذي يجب أن يكون متناسق الروح والبدن والعقل، وكل واحدة من هذه الأشياء لها لغتها ولها ممارستها.
- وهل يمارس تركي الحمد الرياضة؟- كنت أمارس لعبة التنس في السابق و "على خفيف"، أما الآن فأمارس رياضتي المشي والسباحة.
- كأحد أبناء القصيم إلى أي الناديين تميل الرائد أم التعاون؟- ليس هناك ميل لأندية معينة، وبصراحة لست من متابعي الدوري بشكل كبير، لكنني من متابعي المنتخب السعودي، ولا تنس أنه صحيح أنني من أبناء القصيم، لكنني نشأت وتربيت في المنطقة الشرقية، وبالتالي فلو سألتني عن النوادي فيجب أن تسألني عن أندية الشرقية وليس أندية القصيم.
- أنت تركت الرياض ووعدت بالعودة إليها أيضاً وتعيش في الشرقية؟ فأي الأندية تشجع اتفاق الدمام، أم هلال الرياض؟ - دعني أقول لك شيئاً، يعني أحرجتني بهذا السؤال، وستجعل الناس يحاسبونني، أميل لاتفاق الدمام أكثر.
- الكراديب – العدامة – الشميسي... لم نر فيها أي مسحة رياضية؟ لماذا غاب الاهتمام الرياضي من بطل القصة هشام العابر؟- لأنه في تلك الأيام في الفترة التي تتحدث عنه، لم تكن الرياضة مثل الآن، فيها إمكانات وأندية كبيرة، فحتى الفترة كانت تفرض على هشام ظروفها، ففي تلك الأيام كانت الانتماءات انتماءات سياسية ثقافية مثلها مثل الانتماءات الرياضية اليوم، فأكثر الشباب لا تجدهم يشجعون هذا النادي أو ذاك، بل كانوا يشجعون ذلك التيار أو ذاك التيار وهذا الحزب أو ذاك الحزب، فكان الوقت مختلفاً، كانت أيام المد القومي وأمور معينة، طبعاً تلك الأيام انتهت وحلت مكانها الأندية لدرجة أنني أستطيع أن أشبه الآن تشجيع الأندية بتشجيع التيارات السياسية في ذلك الوقت، فكل زمان له رجال وكل زمان وله أذان، وكما قلت لك فالرياضة في تلك الأيام لم تكن مثلما هي الآن، من ناحية الإمكانات ولم تكن أمراً جذاباً بالنسبة للشباب.
- شبهت تشجيع الرياضة بتشجيع التيارات، والأخيرة تشهد حالة تعصب معروفة؟ كيف ترى أنت حالة التعصب الرياضي؟- هنا التناقض، فالتعصب هو موقف غير رياضي، فعندما تكون هناك لعبة رياضية معينه سواء كرة قدم أم غيرها فهي تعتبر للتنافس لا للاختلاف بين الناس، والرياضة تجسيد لهذا الاختلاف بمنافسات سلمية، وفلاسفة الإغريق في الماضي كانوا ينظرون إلى الرياضة هذه النظرة، ومنها جاءت الألعاب الاولمبية في بلاد الإغريق، فالعملية كانت تفريغ الاختلافات بين الناس بطريقة سلمية، وإلغاء عملية المنافسة العنيفة بجعلها منافسة سلمية، وهذا يتحقق في مجال الرياضة.ولكن ما حصل للأسف، هو أن التعصب انتقل إلى المجال الرياضي، فأصبح الموقف من الرياضة موقفاً غير رياضي، وهنا كان التناقض.
- كتبت ذات مرة "من هنا يبدأ التغيير"؟ فمن أين يبدأ التغيير من وجهة نظرك في المجال الرياضي؟- يجب أن تحدد، لأن السؤال واسع وكبير.
- سنطرح السؤال بطريقة مختلفة؟ لو نصبت مسؤولاً أول عن الرياضة السعودية فماذا ستكون قراراتك؟- ضحك ثم قال... لو عينت سيكون تعيين الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب، لأنني فعلاً لا أستطيع أن أدير الشأن الرياضي، لكن ما أقوله هو أن أجعل الرياضة مفهوماً أكثر مما هو ممارسة، فمثل ما قلت قبل قليل أن الرياضة في مفهومها الأساسي هي نقل المنافسة من العنف إلى السلام فما سأفعله هو أنني سأحاول أن أجعل من الرياضة مسألة ثقافية قبل أن تكون ممارسة... بمعنى أن أزرعها كفكرة تسامح، كفكرة تنافس سلمي، كفكرة متعة للإنسان كفكرة أنها جزء من حياة البدن، إذا استطعت أن أفعل هذا الشيء في الذهن... استطعت أن أطور الرياضة كممارسة... لأنني سأكون أخذت ميزتها وأبعدت عنها التعصب وأعمال العنف، التي لم توجد الرياضة إلا للقضاء عليها.فأول شيء أنني سأجعل الرياضة مفهوماً في العقل قبل أن تكون مجرد ممارسة بلا مفهوم ولا موقف منها.
- اتهمت الإعلام السعودي ذات مرة بأنه غيب الأديب؟ هل تغبط الرياضيين على ما يجدونه من اهتمام إعلامي؟- لا أشعر بالحسد على الرياضيين، فالرياضي الجيد يستحق أن يحصل على الاهتمام الإعلامي... فأي إنجازات رياضية تحصد من المتابعة الإعلامية ما لا تحققه أمور أخرى... لكن ما أقوله أنه يجب أن يكون هناك توازن، فأعطي الرياضة حقها بالكامل، لكن أعطي الأمور الأخرى أيضاً حقها، فمثلاً في الثقافة، لو يفوز أحد المثقفين بجائزة عالمية فهذه دعاية إعلامية تفوق بمراحل الأمور التي تنفق عليها الملايين. فالبتالي أنا لا أطلب أن يتم التقليل من قيمة الرياضة أو الاهتمام بها، لكن يجب إعطاء الأمور الأخرى حقها، حتى يكون هناك شيء من التوازن لا أكثر ولا أقل.
- هل تتابع القنوات الرياضية؟- في المناسبات، لكن بشكل عام لا.
- هل تابعت كأس العالم؟ ومن هو المنتخب الذي شجعته؟- نعم تابعته، وكنت أشجع المنتخب البرتغالي، واتخذت موقفي بناء على الوضع الفني "لكنه ضيعها في الأخير".
- وكيف رأيت خسارات المنتخب السعودي في "المونديالات" التي شارك بها؟ - هل تعرف ما هي مشكلة المنتخب السعودي؟ المشكلة أنهم قبل المباريات يعطوننا إحساسا بأنه منتخب مختلف، وأنه سيكون الحصان الأسود... ويعطونه هالة إعلامية كبيرة، ثم نفاجأ في الملعب بأنه ليس على قدر الهالة الإعلامية التي أعطيت له، أنا أرى أن الخطأ ليس في اللاعبين، ولكن في هذه الهالة الإعلامية التي أعطيت لهم، ولكن لنكن متواضعين وبكل بساطة، وبالتالي لن نفاجأ بالنتائج، فعندما ذهبنا إلى "المونديال" الأخير، كنا نتوقع أن نصل على الأقل إلى الدور الثاني، بل إن البعض كان يقول: "أي دور ثاني"، وكان يطمح إلى ما هو أكثر وأخيراً فوجئنا بما حصل وجرى.وبالتالي فيجب أن لا يعطى المنتخب السعودي هالة إعلامية أكبر من اللازم، إذ أننا نفاجأ ونصدم بنتائجه، وبالطبع إذا صدمنا فسنفقد الثقة في المنتخب وفي الإعلام، وهذا سيؤثر في المنتخب في المستقبل. - أنت شخصياً... هل صدمت بمستوى المنتخب السعودي؟ - جداً، وحقيقة جداً، لأننا كنا نتصور أن لدينا خبرة طويلة وأن وصولنا على إلى "المونديال" للمرة الرابعة دلالة تمكن، أضف إلى ذلك الإنفاق الكبير على هذا المنتخب، وأمورا كثيرة، وبعدين حكاية الاحتراف والمهنية التي يعيشها اللاعب السعودي، كلها أمور تجعلنا نقول إنه يجب أن نكون أفضل، ولكن ما وجدته هو أن هناك منتخبات ليس لديها كل ما توافر للمنتخب السعودي وكانت أفضل منه بكثير، ومن هؤلاء المنتخب التركي في "المونديال" الماضي، الذي "طلع من لا شيء" ووصل إلى المركز الرابع، فما هو فرقنا عن المنتخب التركي؟ وما هو فرقنا عن المنتخب البرتغالي؟ وما هو فرقنا عن المنتخب الياباني؟ الذي لم يكن لديه فريق كرة قدم قبل 15 سنة، والآن انظر إلى اليابان، وحتى الأمريكيون الذين ليست لعبة كرة القدم شعبية عندهم قدموا مستوى ممتازاً، فما هو فرقنا عن كل هؤلاء؟ إذاً هناك خطأ ما! هل هو خطأ إداري؟ هل هو خطأ من نوع آخر؟ لا أدرى!- بما أنك تطرقت إلى "المونديالات" الماضية؟ أي الخسارات كانت أكثر مرارة بالنسبة لك؟ - كل "مونديال" وله مراراته، لكن "المونديال" قبل الماضي، وخصوصاً الخسارة المعروفة من المنتخب الألماني بثمانية أهداف من دون مقابل، كانت فضيحة وكارثة، لا أقول إنه يجب أن نفوز على ألمانيا، لكن نخسر واحد لصفر، أثنين لصفر، أثنين لواحد، ثلاثة لواحد، معقولة!أما ثمانية صفر فتلك كبيرة، فأين ذهب المدربون العالميون، أين ذهبت التدريبات؟ أين ذهب الإنفاق؟ والغريب في المنتخب السعودي أننا نحضر له المدرب الذي أوصل البرازيل إلى كأس العالم، ويأتي لدينا ويخفق، فما هو السر، هل هذا المدرب لا يأخذ حريته في التدريب، هل يتم التدخل في أعماله؟ أسئلة كثيرة، لأن المدرب نفسه أوصل منتخبات أخرى إلى مراحل متقدمة في كأس العالم، ولكن عندما يأتون إلينا، حتى كأس الخليج لا نحصل عليها، إذاًَ هناك علة.
- أين هي العلة برأيك ؟ - لا أدري أين؟ لكن لا بد أن هناك علة، فأنا لا أستطيع أن أقول إن العلة هنا أو هناك، فالمسألة تحتاج إلى بحث وتقص، الإنفاق كبير وكل شيء متوافر، وأحسن المدربين يتم التعاقد معهم وهم ينجحون مع كل الفرق، وإذا جاءوا إلينا كما قلت يفشلون وينتهون، فهناك علة ما، لا أدري أين هي؟
- كل من كان يتابع خسارة السعودية أمام ألمانيا أطلق كلمة؟ ما هي الكلمة التي قلتها بعد تلك الخسارة؟ - "يخلف الله".
- مع أي الفريقين تقف؟ المنادين بتاريخية ماجد عبدالله الوحيدة أم المؤكدين على عالمية سامي الجابر المطلقة؟ - لا هذا ولا ذاك، بل سأعطي كل ذي حق حقه، وهذه مشكلتنا يا سيدي الكريم، أن نركز على نجم معين لا يمنع أن نعطيه حقه، ولكن بهذه الطريقة نقضي على بقية اللاعبين، وبالتالي لا سامي الجابر ولا ماجد عبدالله، كلاهما لاعبان جيدان، لكني أهتم بالنجوم الآخرين، فلعبة كرة القدم هي لعبة جماعية، فبالتالي يجب أن يكون التركيز على الجماعية، وليس على هذا اللاعب أو ذاك.
- هل تتابع الصحافة الرياضية؟- ليس كثيراً، لأني أرى الكثير منها ولا أريد أن أعمم هنا، أرى الكثير منها متحيزا إما لهذا النادي أو ذاك، إما اصفر أو أزرق أو أحمر، وعندما تكون هذه الجريدة متحيزة لناد معين، ستجد أي مبررات لأخطاء هذا النادي، لكن كصحف رياضية متوازنة لا أجد ذلك عندنا.
- لو كنت رئيساً لقسم رياضي؟ ماذا ستفعل؟- التوازن، وإعطاء كل ذي حق حقه، وأخذ الحقيقة كما هي، لن أنضم إلى ناد معين وأي غلطة منه أبررها، بل سالتزم بالموضوعية، كي أكون ناجحاً، ولكي لا أظلم أحداً وهذه ستكون نقطة أساسية.
- ألن يجد "الاتفاق" مكاناً مميزاً في جريدتك؟ - طبعاً لا، فأنا أحب الاتفاق وهذا لا شك فيه، ولكني سأجعل نصب عيني دائماً، أن حبي وتشجيعي لنادي الاتفاق لا يعني أن أفضله على الآخرين وسأكون واعياً لذلك. أو بالأصح سأحاول أن أكون كذلك، فنحن لسنا ملائكة.
- لو خسر الاتفاق في البطولة الخليجية التي يشارك بها الآن بثمانية أهداف من دون مقابل؟ كيف ستتعامل مع خسارته صحافياً، وما هو العنوان الرئيسي الذي ستضعه ليلة الخسارة؟- سيكون الحزن مضاعفا طبعاً، وكيف أتعامل معها صحافياً، فسيكون العنوان الرئيسي نفسه لخسارة المنتخب ثمانية لصفر، وهو "الله يخلف"، لأن خسارة ثمانية لصفر غير مقبولة، لأن معنى هذه الخسارة أن كل تاريخك "طلع فاضي"، فأنت تلعب مباراة خليجية وتخسر ثمانية لصفر، فمعنى ذلك أن كل تاريخك انتهى، وكل جهودك ليس منها فائدة، ففي هذه الحال هذا يعني أن هناك تقصير كبير حدث، خصوصاً أنها ستكون من فريق خليجي يفترض أن تكون أنت أفضل منه، والحديث هنا عن الأندية.
- ولو فاز الاتفاق ثمانية لصفر؟ فماذا سيكون عنوانك؟- لا أدري ماذا سيكون العنوان.
- من يعجبك من لاعبي الاتفاق؟ - كان هناك لاعبون في السابق، مثل صالح خليفة وباخشوين، والاتفاق الحالي لا أعتقد أنه في مستوى الاتفاق السابق.
- هل تعني أن الموجودين لا "يوازون" الآخرين؟- لا أقول لا يوازون، فقد يكون الموجودون أفضل، لكن الارتباط العاطفي بالقدماء كان أكبر وأكثر.
- هل تعتقد أن من الممكن أن يحقق الاتفاق بطولة الموسم الحالي؟ - نعم ممكن، فكل شيء ممكن، الإمكانات مفتوحة، لأنه لا يوجد أي نقص.
- متى تصبح الرياضة لدينا مصدر متعة وثقافة؟ - عندما تخلو من التعصب، عندما تصبح جزءاً من الثقافة العامة للبلد، عندما لا تكون الرياضة مركزة على نوع معين فقط من الرياضة، يعني لا تكون كرة قدم فقط أو كرة سلة فقط، عندما تكون بشكل عام أي الرياضة، بمختلف أنواعها ولنر مجتمعا مثل المجتمع الأمريكي مثلاً، مجتمع مهووس بالرياضة، لكن هذه الرياضة لديهم متنوعة، فعندهم كرة القدم الأمريكية وكرة السلة والغولف، إلى آخره من الرياضات، وفي الوقت نفسه هناك نوع من التعصب، لكن لا تجد التعصب الموجود لدينا، ربمالأنه لدينا لا يوجد متنفس نفرغ فيه مشكلاتنا وأمورنا، إلا من خلال الرياضة، قد يكون هذا السبب.لكني أتمنى أن تكون الرياضة جزءاً من ثقافتنا وتكون متنوعة وليست مقصورة على جزء دون جزء.
- تطالب إذاً بتطبيق النموذج الأمريكي في الرياضة السعودية؟ - يجب أن نرى النموذج الناجح ونطبقه، سواء كان نموذجا أمريكياً أم نموذجاً أوروبياً، لأنه نجح، ولكن في الوقت نفسه، يجب أن لا نأخذ التجربة بشكل سطحي، بل يجب أن نأخذها بكل أبعادها، وإلا فسنكون لا نفهم أي شيء.

عودة للأعلى