ابو تريكة يقترب من نيل لقب أفضل لاعب عربي والجابر مازال يطارده
استفتاء العربية نت لاختيار أفضل لاعب عربي في العام 2006
تضاعفت آمال مهاجم الاهلي ومنتخب مصر محمد ابو تريكة في نيل لقب أفضل لاعب عربي في الاستفتاء الذي يطرحه حالياً موقع قناة العربية (العربية نت) لاختيار أفضل لاعب عربي في العام 2006. ويتقدم ابو تريكة على منافسيه بعدما حصل حتى مساء الأحد 26-11-2006 على 45 بالمائة من أصوات المشاركين في الاستفتاء. وبات الفارق كبيراً بين ابو تريكة وملاحقه السعودي سامي الجابر الذي نال 26 بالمائة من الأصوات التي بلغ عددها 143,232 ألف صوت في أكبر استفتاء على شبكة الانترنت خلال العام الحالي.
وتراجع مهاجم بوردو الفرنسي ومنتخب المغرب الى المركز الثاني بعدما نال 20 بالمائة من الأصوات, وهو كان يتصدر المرشحين الأربعة في اليوم الأول لطرح الاستفتاء. ومازال لاعب الكرامة ومنتخب سوريا اياد مندو يحتل المركز الاخير بـ 7,5 من أصوات زوار موقع العربية نت (www.alarabiya.net).
وعرفت منتديات الانترنت الرياضية خلال الاسبوع الماضي حملة لدعم ترشيح اللاعبين الأربعة للفوز بلقب أفضل لاعب عربي للعام 2006, وظهر أن المهاجم المصري محمد أبو تريكة يحظى بتعاطف لافت من أنصار كرة قدم العربية, خصوصاً أن أعضاء في المنتدى الرسمي لنادي الهلال السعودي طالبوا بالتصويت للمهاجم المصري على حساب نجمهم المخضرم سامي الجابر بداعي أن الأخير لم يقدم خدمة بارزة للهلال في العام 2006 مقابل انجازات ابو تريكة اللافتة لناديه ومنتخب مصر. بيد أن الأغلبية في منتدى "الزعيم" وهو العنوان الرسمي لموقع نادي الهلال على شبكة الانترنت اعتبروا أن سامي الجابر يمتلك سجلاً زاخراً بالانجازات يفوق ما يمتلكه المنافسون الثلاثة, وطالبوا بالتصويت للجابر صاحب الانجازات مع الهلال والمنتخب السعودي.
ولم يفلح احباء المغربي مروان الشماخ في دعمه بأصواتهم في الأيام الأخيرة من الاستفتاء, ما جعل أنصار الهلال يقودون الجابر الى المركز الثاني الذي بات حكراً على الشماخ طوال الأيام الخمسة الأولى من الاستفتاء.
وأفتقد لاعب وسط الكرامة السوري اياد مندو الى دعم أنصار الكرة السورية, ما جعله يبقى المرشح الرابع دائماً برغم الدعوة التي اطلقها احباء اللاعب من خلال المنتديات لدعم حظوظه في الفوز بلقب أفضل لاعب عربي.
وينتظر أن يغلق باب التصويت في ساعة متأخرة من ليل الاثنين 27-11-2006, قبل أن تعلن النتيجة النهائية وهوية اللاعب الفائز باللقب في اليوم التالي لإغلاق باب التصويت.
ودون مهاجم منتخب السعودية المخضرم سامي الجابر (33 عاما) اسمه بأحرف ذهبية في سجلات نهائيات كأس العالم عندما بات خامس لاعب يسجل في نسختين يفصل بينهما 12 عاما بعد البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو ارماندو مارادونا والألماني اوفه زيلر والدنماركي ميكايل لاودروب بعد ان سجل هدفاً في مرمى تونس في المباراة التي انتهت بتعادل المنتخبين العربيين 2-2. وكان الجابر سجل أيضا هدفا من ركلة جزاء في مرمى المغرب (2-1) في مونديال الولايات المتحدة عام 1994, واخر من ركلة مماثلة في مرمى جنوب افريقيا في مونديال 1998 في فرنسا. وانضم الجابر بالتالي الى لائحة الشرف التي تضم الاسطورة بيليه (6 اهداف عام 1958 وهدف عام 1962 وهدف عام 1966 و4 اهداف عام 1970), والارجنتيني الفذ مارادونا (هدفان عام 1982 وخمسة اهداف عام 1986 وهدف عام 1994), والالماني اوفه زيلر (هدفان عام 1958 وهدفان عام 1962 وهدفان عام 1966 و3 اهداف عام 1970), والدنماركي ميكايل لاودروب (هدف عام 1986, وهدف عام 1998). وتمكن الجابر بفضل مسيرته الطويلة في الملاعب من تحقيق انجازات اخرى في الملاعب, فهو أصبح أيضاً أول لاعب عربي وآسيوي يسجل في نسختين متتاليتين عامي 1994 و1998، كما انه سابع لاعب يشارك في المونديال للمرة الرابعة. وخاض الجابر أمام اسبانيا في مونديال 2006 مباراته الدولية رقم 163 (سجل 44 هدفا) وهو بالتالي ثالث لاعب على المستوى العالمي من حيث عدد المباريات الدولية،. وأعلن الجابر اثر النهائيات الاخيرة اعتزاله اللعب دوليا, والجابر معروف بأدائه الكلاسيكي الذي يعتمد بالدرجة الأولى على المهارة الفنية إذ يجيد المراوغة والتمرير، فضلا عن تسديد الكرات الثابتة من الركلات الحرة أو نقطة الجزاء، وغالبا ما سجل أهدافا من الحالتين.
وبرهن مهاجم الأهلي ومنتخب مصر محمد أبو تريكة (28) عاماً أنه اللاعب الأهم في بلاده عندما نجح في العام 2006 في قيادة منتخب بلاده للفوز بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في مصر مطلع العام الحالي, ولعب ابوتريكة دوراً مهماً في تخطي "الفراعنة" لعقبة ساحل العاج في النهائي الذي منح مصر لقباً خامساً في البطولة الأفريقية الأم.
وقاد محمد ابو تريكة ( 183سم , 79 كغم) ناديه الأهلي للفوز بلقب البطل في بطولة الدوري المحلي خلال العام 2006 دون خسارة, بعدما أحرز المهاجم المؤثر 18 هدفاً منتحته صدارة لائحة ترتيب هدافي البطولة. وأفلح أبو تريكة في قيادة الأهلي الى الفوز بكأس دوري أبطال افريقيا مجدداً حين أحرز هدفاً حاسماً في مرمى الصفاقسي التونسي كان كافياً لفوز الفريق المصري باللقب للموسم الثاني على التوالي. علماً أن هدف ابو تريكة في مرمى الفريق التونسي منحة لقب هداف البطولة الافريقية برصيد 8 أهداف.
ويعتبر محمد ابو تريكة من أفضل المهاجمين في القارة الافريقية قياساً على انجازاته في العام 2006, ما جعله مرشحاً لأن يكون صاحب الحظ في نيل جائزة أفضل لاعب افريقي.
واضم ابو تريكة الى صفوف الأهلي في العام 2004 قادماً من الترسانة, واستطاع أن يحصل على الترتيب الثاني في قائمة هدافي الموسم 2004 برصيد 14 هدفاً وهو الظهور الأول للمهاجم البارز في صفوف "الشياطين الحمر".
وينافس لاعب وسط الكرامة السوري اياد مندو (28) عاماً على لقب أفضل لاعب عربي في العام 2006 بعدما لفت الأنظار في بطولة دوري أبطال اسيا وقاد فريقه الى المباراة النهائية في انجاز غير مسبوق للأندية السورية, خصوصاً أن الطريق الى نهائي البطولة عرف تغلب الفريق السوري على أندية قوية كالغرافة القطري واتحاد جدة السعودي (حامل اللقب) والقادسية الكويتي..
وخاض اياد مندو (180 سم, 75 كغم) تجربة طويلة في بطولة سوريا لكرة القدم دشنها باللعب في صفوف الوثبة, قبل أن ينتقل الى الوحدة, واختار مندو الانتقال في العام الماضي الى الكرامة ليقوده الى تحقيق لقب بطل الدوري المحلي للمرة الأولى منذ العام 1996. وللمرة الخامسة في تاريخ النادي الذي يتخذ من مدينة حمص معقلاً له.
ويعتبر مندو من أهم لاعبي خط الوسط في اسيا , وهو يتميز بقدرتة على صناعة اللعب وخلق التوازن في أداء الفريق خلال المباريات التي تتطلب الحذر. ويحسب لمندو أنه قاد الكرامة الى تحقيق فوز لافت على اتحاد جدة 4-صفر, بعدما كان فريقه متخلفاً في مباراة مرحلة الذهاب بهدفين دون مقابل.
وعلى الرغم من الاخفاق الذي أصاب المنمتخب المغربي في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 إلا أن مهاجم بوردو الفرنسي مروان الشماخ (22) عاماً احتفظ ببريقه كأبرز اللاعبين العرب في بطولة فرنسا لكرة القدم عندما قاد الفريق الى المركز الثاني في البطولة ومنحه شرف الظهور في المنافسات الاوروبية للأندية. ونجح الشماخ في الحصول على أفضل مسجل في نادي بوردو مشاركة مع الفرنسي جون كلاود دارشفيل برصيد 7 أهداف.
وبدأ الشماخ (185 سم, 78 كغم) حياته في مدينة بوردو التي عرفت مولده, وانضم الى فريقها المحلي في العام 2002 ضمن صفوف الفريق الثاني, قبل أن ينتقل في الموسم التالي الى الفريق الاساسي ويلفت الأنظار في البطولة الفرنسية.
بداية تألق الشماخ مع الفريق الفرنسي كانت في موسم 2003/2004 حيث خاض معظم مباريات الفريق في الدوري الفرنسي خلال هذا الموسم وسجل ستة أهداف وقاد الفريق إلى دور الثمانية في كأس الاتحاد الاوربي حيث سجل في هذه البطولة أربعة أهداف مما دفع بادو الزاكي المدير الفني للمنتخب المغربي آن ذاك لاستدعائه إلى صفوف الفريق.ويتميز الشماخ بقدرته على قراءة الملعب جيدا وتسجيل الاهداف من مختلف الزوايا وكذلك قدرته على صناعة الاهداف لزملائه, ما يجعله من المهاجمين المميزين.