عواصم - وكالات
حملت واشنطن سوريا مسؤولية الاعتداء الذي وقع بالقرب من مركز جمارك سوري على الحدود اللبنانية وجرح خلاله اثنان من العناصر الامنية السورية، معتبرة انه في حال لم تكن دمشق تتساهل مع وجود "حركات ارهابية" على اراضيها لما حصل هذا الامر، فيما أوضح الرئيس الفرنسي جاك شيراك ان فرنسا والولايات المتحدة تتفقان على عدم جدوى إجراء حوار مع سوريا لان شروطَ اجراء حوار صادق غير متوافرة.
وأضاف شيراك انه في ظل الوضع الراهن ليست هذه بالضبط هي سمات الحوار الذي بدأته بعض الدول الاوروبية مع سوريا. وقال في حدود علمي أن موقف الرئيس الامريكي هو بالضبط نفس موقف فرنسا. وفي موقف واشنطن من الاعتداء الذي وقع قرب مركز جمارك سوري بالقرب من الحدود اللبنانية قال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية هو توم كايسي ان "هذا العمل الارهابي ناجم في قسم منه عن كون النظام السوري يواصل التساهل مع وجود مجموعات ارهابية على اراضيه وخصوصا للاعداد لهجمات في العراق وفي دول اخرى مجاورة"، وتجدر الإشارة إلى أن واشنطن تتهم دمشق بدعم المتمردين في العراق وعدم مراقبتها حدودها بشكل كاف.
وكان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السورية اعلن الثلاثاء ان مسؤولا في تنظيم التوحيد والجهاد "التكفيري" هو عمر عبد الله الملقب عمر حمرا (28 عاما), حاول عبور الحدود السورية اللبنانية وقد اشتبك مع عناصر الامن ومن ثم فجر الحزام الناسف الذي كان يحمله مما ادى الى مقتله واصابة اثنين من العناصر الامنية.
وفي 12سبتمبر/ أيلول الماضي حاولت مجموعة "تكفيرية" من اربعة ارهابيين مسلحين بالقنابل والاسلحة الآلية مهاجمة سفارة الولايات المتحدة في دمشق. وقتل ثلاثة من المهاجمين برصاص قوات الامن واصيب رابع توفى بعد ثلاثة اسابيع. كما قتل عنصر في قوات مكافحة الارهاب السورية وأحد المارة.
كما شن تنظيم يطلق على نفسه "جند الشام" منذ اجتياح العراق عام 2003 عدة اعتداءات استهدفت قوات الامن السورية ولا سيما مبنى سابق للامم المتحدة في نيسان/ابريل 2003. وقتلت القوات السورية اثنين من عناصر "جند الشام" خلال تبادل اطلاق نار في اذار/مارس الماضي. وفي 2005 اعلنت السلطات السورية كشف خلية تابعة للجماعة كانت تخطط لاعتداءات على اهداف في دمشق وضواحيها من بينها المحكمة العليا.
|
