طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 19 ذو القعدة 1427هـ - 10 ديسمبر 2006م

أغلبية الأمريكيين تؤيد نتائج تقرير بيكر هاملتون

مقتل أسرتين شيعيتين ورامسفيلد يزور العراق سراً ليودع جنوده

مصاب في احدى الهجمات اليومية في بغداد (رويترز)
مصاب في احدى الهجمات اليومية في بغداد (رويترز)
 

واشنطن ، بغداد - وكالات

قالت الشرطة العراقية ان مسلحين هاجموا منزلين لاسرتين شيعيتين في حي تقطنه أغلبية سنية صباح الاحد 10-12-2006 مما أدى الى مقتل تسعة أشخاص. في حين زار وزير الدفاع الامريكي المستقيل دونالد رامسفيلد العراق سرا ليودع الجنود الأمريكيين قبل أيام من خروجه من منصبه.

وقالت الشرطة ان نحو 20 مسلحا قتلوا أبا وثلاثة أبناء من أسرة واحدة وخمسة أشقاء من أسرة أخرى. ولم تصب أي نساء في الهجوم الذي وقع في حي الجهاد في بغداد.
وقالت الشرطة وشهود عيان ان ميليشيات شيعية هاجمت أمس حي الحرية الذي يقطنه خليط من الشيعة والسنة في غرب بغداد مما أسفر عن مقتل شخصين واجبار عشرات الاسر السنية على الفرار.
وحذر مسؤولون امريكيون من ان الهجمات التي يشنها مسلحون ينتمون للقاعدة والهجمات الانتقامية التي تشنها ميليشيات شيعية اججت جرائم قتل انتقامية تهدد بتدمير العراق.
وانضم الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان لبعض المعلقين الذين وصفوا ما يجرى في العراق بأنه حرب أهلية. وتفشت اعمال العنف في البلاد وتقدر الامم المتحدة انها تحصد ما يصل الى 120 قتيلا يوميا.

عودة للأعلى

الوداع الأخير لرامسفيلد

من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية ان وزير الدفاع الامريكي المستقيل دونالد رامسفيلد قام بزيارة للعراق ليعرب عن تقديره للجنود العاملين هناك. في الوقت نفسه، افاد استطلاع رأي ان اغلبية الامريكيين تتفق وجهة نظرهم مع نتائج تقرير لجنة بيكر هاملتون التي اعتبرت ان الولايات المتحدة تواجه صعوبات متزايدة في العراق.
وزيارة رامسفيلد والتي اعلنتها اولا شبكة تلفزيون"ايه بي سي" هي زيارته الثالثة عشر غير المعلنة للعراق. وقد جاءت بعد يوم واحد من القاء خطاب الوداع في وزارة الدفاع وقبل تسعة أيام من ان يحل محله روبرت جيتس .
وقال اللفتنانت كولونيل تود فيسيان المتحدث باسم وزارة الدفاع مساء السبت 9-12-2006 ان "الزيارة جارية." واردف قائلا ان الهدف من زيارة رامسفيلد "الاعراب عن تقديره لما يفعله الجنود ولشكرهم هم وعائلاتهم على التضحيات التي يقدمونها باسم كل الامريكيين".
ولم يعط المتحدث تفصيلات اخرى بشأن الزيارة ولكنه اضاف "على حد علمي فانه مازال هناك". وأعلن رامسفيلد الذي كان محل انتقادات عالمية بسبب حرب العراق استقالته في نوفمبر تشرين الثاني بعد يوم واحد من فقد الجمهوريين السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب وسط استياء من الناخبين بسبب حرب العراق.
ودعا الرئيس الامريكي جورج بوش في وقت سابق السبت الجمهوريين والديمقراطيين الى العمل معا بشأن استراتيجية جديدة في العراق بعد ان قالت مجموعة رفيعة المستوى ان المنهج الحالي للادارة الامريكية لا يحقق نجاحا.

عودة للأعلى

اغلبية الامريكيين يؤيدون تقرير بيكر

في غضون ذلك، افاد استطلاع آراء نشرت نتائجه السبت ان اغلبية الامريكيين تتفق وجهات نظرهم مع نتائج تقرير لجنة بيكر هاملتون التي اعتبرت ان الولايات المتحدة تواجه صعوبات متزايدة في العراق.
وبحسب الاستطلاع الذي نشر في مجلة نيوزويك فإن 39 بالمئة من المستجوبين يتفقون مع نتائج التقرير في حين رفضها 20 بالمئة وقال 26 بالمئة انهم غير مطلعين على نتائج عمل اللجنة.
وتم اجراء الاستطلاع يومي 6 و7 كانون الاول/ديسمبر على عينة من الف شخص في حين كان تم نشر نتائج التقرير في السادس من كانون الاول/ديسمبر.
ورأى 68 بالمئة من المستجوبين ان الولايات المتحدة تواجه صعوبات متزايدة في العراق ما يشكل بحسب المجلة اكبر نسبة يتم تسجيلها في استطلاع آراء بهذا الصدد في حين رأى 21 بالمئة فقط ان هناك تقدما في العراق.
واعتبر 53 بالمئة ان قرار اعلان الحرب على العراق لم يكن حكيما مقابل 39 بالمئة ايدوا هذا القرار. ووافق 65 بالمئة على توصية اللجنة بالتهديد بخفض دعمها الاقتصادي والعسكري للسلطات العراقية اذا لم تتوصل الى تحقيق بعض الاهداف المحددة.
وأيد 57 بالمئة انفتاح الادارة الامريكية على ايران وسوريا كما اوصت اللجنة، في حين أيد 61 بالمئة قيام واشنطن بجهود جديدة من اجل التوصل الى السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وبقي مستوى شعبية الرئيس بوش ثابتا تقريبا عند 32 بالمئة مقابل 31 بالمئة في الاستطلاع الماضي الذي اجري يومي 9 و10 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأوصى تقرير المجموعة التي يترأسها وزير الخارجية الاميركي الاسبق جيمس بيكر والبرلماني الديموقراطي السابق لي هاملتون باجراء اتصالات مع ايران وسوريا "للحصول على التزام منهما باتباع سياسات بناءة حيال العراق وغير ذلك من القضايا الاقليمية". كما اوصى التقرير بانسحاب الجزء الاكبر من القوات الامريكية من العراق بحلول 2008

عودة للأعلى