أمريكيون يتحدون الحظر ويسافرون لكوبا للاحتجاج على غوانتانامو

في إطار حملة احتجاجات دولية

نشر في:

تحدت الناشطة المناهضة للحرب سيندي شيهان حظرا أمريكا على السفر الى كوبا، وسافرت الى هافانا للانضمام لمحتجين يطالبون باغلاق سجن غوانتانامو المحتجز به من يشتبه في تورطهم في الارهاب.

ووصلت شيهان وأربعة ناشطين آخرين أمريكيين من دعاة السلام الى هافانا أمس السبت 6-1-2007 وسينضمون الى إخرين في مسيرة صوب القاعدة الامريكية البحرية في شرق كوبا حيث يحتجز نحو 395 من المشتبه بهم من مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان الافغانية.
وتعد هذه المسيرة ضمن حملة احتجاجات دولية ضد سجن غوانتانامو بعد خمسة أعوام من فتح السجن لاحتجاز أول معتقلين والذين نقلوا جوا الى هناك من الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد أفغانستان والتي تلت هجمات 11 سبتمبر /أيلول.
وقالت شيهان للصحفيين عند وصولها الى كوبا " لست خائفة. أهم شيء هو الاعمال غير الانسانية التي ترتكبها بلادي في جوانتانامو. اذا شعرت بالقلق من ردود الفعل لن أفعل أي شيء... أعتقد أن الوقت حان لكي ينهض الناس ويحاولوا وقف ما يحدث.".
وأصبحت شيهان التي قتل ابنها في الحرب ضد العراق شخصية رئيسية في الحركة الامريكية المناهضة للحرب العام الماضي بعد أن أقامت مخيما خارج ضيعة الرئيس الامريكي جورج بوش في تكساس وألقي القبض عليها ثلاث مرات على الاقل خلال احتجاجات.
وقالت النشطة ان رايت وهي كولونيل أمريكية متقاعدة ودبلوماسية استقالت بسبب غزو العراق "نحن هناك كمواطنين أمريكيين لكي نقول أن هذا السجن يجب أن يغلق."
وواجهت واشنطن انتقادات بشكل متكرر بسبب سجن غوانتانامو من جماعات حقوق الانسان وحكومات أجنبية لان معظم السجناء لم توجه لهم تهم ومن جراء التقارير التي تشير الى تعرض السجناء لانتهاكات.
ويمكن معاقبة الامريكيين الذين يسافرون الى كوبا دون تصاريح خاصة من الحكومة الامريكية بفرض غرامات تصل الى الاف الدولارات.
وتدين حكومة كوبا منذ فترة طويلة السجن وتصفه بأنه معسكر اعتقال تديره الولايات المتحدة خصم كوبا السياسي وسمحت للمحتجين بالقيام بمسيرة صوب السياج الامني الكوبي المحيط بالسجن الامريكي.
وقالت الولايات المتحدة انها لا تلجأ للتعذيب وأن سجن غوانتانامو ضروري للتعامل مع الظروف الخاصة بحربها ضد الارهاب.
وأسرع الجيش الامريكي من وتيرة الافراج عن المعتقلين في غوانتانامو. وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) في ديسمبر كانون الاول ان عدد السجناء هناك الان يبلغ نحو 395 نزيلا مقارنة مع أكثر من 770 نزيلا احتجزوا هناك منذ فتح سجن غوانتانامو في يناير كانون الثاني عام 2002 .