طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 04 محرم 1428هـ - 23 يناير 2007م

هاجم بعنف كلا من محمود عباس ودحلان

الظواهري يتحدى الأمريكيين في العراق ويتوعد الإثيوبيين في الصومال

 

دبي - أ ف ب

تحدى الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري في شريط فيديو على شبكة الإنترنت الثلاثاء 23-1-2007 الرئيس الأمريكي جورج بوش بدعوته إلى إرسال "كل جيشه إلى العراق"، وأكد أن إثيوبيا ستواجه "كارثة محققة" في الصومال.

وهو التسجيل الثامن الذي ينسب إلى مساعد أسامة بن لادن منذ بث التسجيل الصوتي الأخير لزعيم تنظيم القاعدة في الأول من يوليو/ تموز الماضي, وفي شريط الفيديو الجديد, دعا الظواهري الرئيس الأمريكي إلى أن "يرسل كل جيشه إلى العراق" ليقضي عليه المجاهدون.
وقال الظواهري إن بوش "هذى وقال في خطابه الأخير إنه سيرسل عشرين الفا من جنوده إلى العراق وانا اسأله لماذا ترسل عشرين الفا فقط؟ لماذا لا ترسل خمسين أو مائة الف؟"، في إشارة إلى إعلان بوش عن زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق بإرسال حوالي 21500 جندي خصوصا إلى بغداد ومحافظة الانبار.
وأطلق الظواهري في الشريط الذي يحمل عنوان "المعادلة الصحيحة", تهديدات يكررها باستمرار, ضد الولايات المتحدة. وقال إن "الأمن قسمة مشتركة.. إذا آمنا فقد تأمنون واذا سلمنا فقد تسلمون واذا ضربنا وقتلنا فحتما بإذن الله ستضربون وتقتلون".
من جهة أخرى, حمل الظواهري بعنف على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والقيادي في حركة فتح محمد دحلان، ودعا "جميع القوميين واليساريين العرب إلى العودة إلى الإسلام". وقال الظواهري إن الموافقة على القرار يقر بوجود عسكري دولي في جنوب لبنان سقطة تاريخية لا يمكن تبريرها او الاعتذار عنها".
وأضاف "أما آن لنا أيضا أن نكفر بالشرعية الدولية التي فرضت علينا سايكس بيكو", الاتفاق الذي وقع في 1916 وحدد مناطق نفوذ سلطات الانتداب الفرنسية والبريطانية في الشرق الأوسط. وأخيرا, أكد الظواهري أن المجاهدين "سيقصمون ظهر" الاثيوبيين الذين "دفعهم" الأمريكيون إلى "كارثة محققة" في الصومال، وقال "لا أنسى أن ابشره (الرئيس بوش) بأنه قد ورط عبيده الاثيوبيين في كارثة محققة في الصومال وأن المجاهدين سيقصمون ظهورهم"، مؤكدا أن "الأمريكيين الذين دفعوهم للمهلكة لن يبقوا عليهم وظلوا يأمرونهم من بعيد ليموتوا بدلا منهم".
وكان الظواهري دعا في الخامس من يناير/كانون الثاني الإسلاميين الصوماليين إلى الاستفادة من أسلوب المقاومة في العراق وأفغانستان لمحارية القوات الإثيوبية في الصومال.

عودة للأعلى