السلطات البحرينية تطلق سراح ناشطين حقوقيين بعد احتجاجات عنيفة
محام يقول إنهما اعتقلا لسعيهما للتغيير بوسائل غير شرعية
قال محام ان السلطات البحرينية اطلقت سراح شخصية بارزة في المعارضة الشيعية وناشط في مجال حقوق الانسان مساء الجمعة 2-2-2007 بعد اعتقالهما لعدة ساعات، وهو ما ادى لاندلاع احتجاجات عنيفة.
وقال المحامي عبد الله الشملاوي ان الرجلين اعتقلا صباح الجمعة للاشتباه في اثارتهما لنزاع اهلي والسعي للتغيير السياسي عبر وسائل غير شرعية لكن اطلق سراحهما في وقت لاحق من مساء اليوم.
وقال مصدر أمني, فضل عدم الكشف عن اسمه لصحيفة الوطن السعودية إنه "تم اعتقالهما بسبب ما جاء في محاضرة لهما في ليلة عاشوراء تضمنت تحريضا على نظام الحكم ", مشيرا إلى أن بيانا سيصدر في الساعات المقبلة حول الأمر.
كانت مصادمات وقعت بين شرطة مكافحة الشغب وحوالي 200 متظاهر في المنامة احتجاجا على اعتقال حسن مشيمع رئيس حركة الحريات والديمقراطية في البحرين"حق"، وعبد الهادي الخواجة رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان.
واستخدمت الشرطة الطلقات المطاطية والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين أحرقوا الاطارات وألقوا الحجارة على رجال الشرطة ورددوا الشعارات المناهضة للحكومة.
وقال بعض المتظاهرين ان عشرة أشخاص على الاقل اصيبوا بجروح نتيجة الطلقات المطاطية. ولم تؤكد مصادر مستقلة عدد المصابين الا أن شاهدا من رويترز رأى متظاهرا مصابا بجروح.
من جهته، قال مدير الإعلام والعلاقات الدولية في حركة "حق" عبد الجليل السنقيس إنه "تم اعتقال مشيمع والخواجة بسبب ندوة جماهيرية تحدثا فيها عما ورد في تقرير البندر".
وأكد أن قوات الأمن اقتادت مشيمع والخواجة لمكتب النيابة العامة ومنعت تواجد عدد من أنصار الحركة خارج المبنى نظرا للتواجد المكثف لقوات الأمن.
من جانبه وصف النائب جواد فيروز الاعتقال بأنه تم بشكل "غير حضاري وغير إنساني, ويهدد حرية التعبير التي كفلها المشروع الإصلاحي لملك البحرين".