دبي - العربية نت
بات نادي الزمالك المصري مهدداً برحيل مدربه الفرنسي هنري ميشيل مع انتهاء الموسم الحالي بعدما رفض المدير الفني للفريق الاول لكرة القدم الجلوس مع المسؤولين في مجلس إدارة النادي، للتفاوض بشأن تمديد عقده لموسم آخر، وأكد ميشيل المتعاقد مع الفريق الابيض لمدة ستة أشهر فقط نظير 40 ألف دولار شهرياً – بحسب صحيفة الحياة اللندنية - أن مسألة التمديد ترتبط بالأسابيع المقبلة سواء على صعيد انسجامه مع الفريق واللاعبين، أو تحسن النتائج أو الفوز بالبطولات.
وأشار إلى أن تركيزه الكامل في الوقت الحالي، منصب على رفع اللياقة البدنية للاعبين، وهو ما دفعه لاستقدام مدرب متخصص لهذا الامر من فرنسا، وتعاقد الزمالك بالفعل مع المدرب لومير لمدة أربعة أشهر ولحين نهاية الموسم وظهرت بصماته بعد أسابيع من حضوره.
ويرى ميشيل – بحسب صحيفة الحياة - أن لدى لاعبي الزمالك من الإمكانات والقدرات المهارية والفنية، ما يسمح لهم بتحقيق نتائج أفضل مما تحقق في الآونة الماضية، ولكنه مستاء للغاية من تشتت اللاعبين في البحث عن حقوقهم المالية، سواء القديمة أو المقبلة، وهو ما يفقد الفريق تركيزه، لاسيما قبل المباريات الحساسة في الدوري.
وعلى الجانب الآخر من القاهرة، وجه مجلس إدارة النادي الاهلي اللوم الى المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه بسبب الاعتراضات غير اللائقة التي قام بها ضد الحكم ناصر عباس خلال المباراة الاخيرة للفريق في الدوري ضد حرس الحدود، وأصدر جوزيه بياناً صحافياً عقب الاجتماع وجه خلاله اعتذاراً علنياً إلى جماهير كرة القدم المصرية، مشيراً إلى أن انفعالاته لم تكن مناسبة وأنه لايدرك أن تلك التصرفات التي لاتثير الانتباه في بلده البرتغال، يمكن ان تؤدي لتلك الردود في مصر. ووعد جوزيه بعدم تكرارها في المستقبل، ولكنه كرر في البيان أن ما يتعرض له الاهلي من ظلم متكرر ومقصود من الحكام المصريين في كل المباريات، يمثل أمراً أكثر أهمية من تصرفاته.
|
