طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 02 صفر 1428هـ - 20 فبراير2007م
أوّل موقع عربي يتيح لقرائه التفاعل مع الأخبار ونشر الفيديو
موقع "العربية.نت" يدخل عامه الرابع وسط نجاحات لافتة
 

دبي - العربية.نت

بفريق تحرير صغير نسبيا، وأفكار كبيرة كان يتم النقاش حولها يوميا في صالة التحرير، شهرا إثر شهر، وعاما بعد آخر، احتل موقع "العربية.نت" مكانة كبيرة، وأصبح واحدا من أهم المواقع على شبكة الإنترنت في غضون سنوات تحسب على أصابع اليد الواحدة.

وفي 21-2-2007، يكمل الموقع عامه الثالث، ليدخل الرابع وفي جعبة فريقه من المحررين والتقنيين رؤى للتطوير سترى النور خلال 2007.
وضع الموقع منذ البداية قراءه نصب عينه، وقصد أن يتوجه إليهم بمفهوم ظلّ يثابر عليه، هو مبدأ "الصحافة الممتعة"، بحيث يتحول كلّ موضوع صحافي في "مطبخ العربية.نت" إلى عمل إبداعي يجد فيه القراء متعة لا تضاهى. وكان توجه الموقع منذ عامه الأول، المزج بين الأخبار السياسية والاقتصادية والرياضية والأخبار الخفيفة، بحيث تجد طائفة واسعة من القراء مشاربها المختلفة في الموقع، على حسب اهتماماتها.
وعمل الموقع على ترسيخ المهنية الصحافية والحياد جنبا إلى جنب "الاختيارات الذكية" لتناسب الأخبار على الموقع مختلف الأذواق والاهتمامات، إنما بالحرفية والمعايير الدقيقة في الاختيار. وكان الموقع سبّاقا إلى طرح ميزة جديدة هي تمكين القراء كلّهم من التفاعل مع مختلف الأخبار والقضايا من خلال خدمة "التعليقات".
وأطلق الموقع في أغسطس 2006 موقعا اقتصاديا خاصا هو موقع "الأسواق.نت" حقق هو الآخر نجاحات ساحقة في فترة وجيزة. وفي 2005، كان موقع "العربية.نت" أحد الرعاة الإعلاميين لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، حيث كانت الدراسة التي أعدها الموقع بناء على استطلاعات الرأي التي أجراها، هي ما أنبنت عليه قرارات القادة الذين أمّوا "دافوس".
وأصبحت تعليقات قراء "العربية.نت" بشكل عام وبشأن مختلف القضايا مصدرا مهما لمراكز قياسات الرأي في العالم العربي وفي الغرب على حد سواء، ويعتمد عليها أيضا أساتذة الإعلام والصحافة في عدد من الجامعات العربية والغربية. وكانت مادته الصحافية طيلة السنوات الماضية، مادة لدراسات ماجستير ودكتوراة في بعض الجامعات.
ومن بضعة آلاف زائر يوميا في النصف الأول من 2004، قفز عدد قراء الموقع إلى حوالي مليون يوميا، من مختلف أنحاء العالم. وتميّز الموقع بخاصية إبراز أكثر الموضوعات قراءة وطباعة وإرسالا بالبريد الإلكتروني وحفظا وإثارة للتعقيبات، ما يعد مقياسا للتعرف إلى الإقبال على الموضوعات، أو، ربما أهميتها.
وكان لافتا أن تنقل أقنية فضائية ومحطات إذاعية أخبارا عن الموقع، خصوصا في ما يتعلق بالموضوعات الصحافية والأخبار التي يعدها صحافيو العربية.نت.
وأصبح الموقع اليوم مصدرا للأخبار، محققا سبقا صحافيا في كل أسبوع تقريبا، ليضحي وسيلة إعلامية تلجأ إليها بعض وسائل الإعلام العربية والعالمية كـ"واشنطون بوست" و"نيويورك تايمز" و"كريستيان ساينز مونيتر" وغيرها من كبريات الصحف، كمصدر مستقل ومحايد.
وتنقل الصحف العربية يوميا تقريبا أخبارا عن موقع العربية.نت، مع الإشارة إليه كمصدر أحيانا، وبإغفال ذكره كمصدر في أحيان أخرى، فيما تتخذه عشرات مواقع الإنترنت كمصدر رئيس لأخبارها.
وركّز الموقع طيلة السنوات الماضية على تغطية الأحداث المهمة في المنطقة العربية وفي العالم أجمع، من خلال خدمات إخبارية على مدار الـ 24 ساعة. وتشير الإحصاءات إلى أن الموقع يسجّل نموا متسارعا في عدد قرائه شهرا بعد آخر وعاما بعد آخر.
وحققت "العربية نت" نجاحاً لافتاً في تغطياتها للمناسبات الرياضية, وباتت مصدراً للأخبار والتقارير التي تحفل بها الصفحة الرياضية على مدار الساعة, ونال الموقع ثناء متابعي كرة القدم عقب التغطية اللافتة التي أنجزها فريق "العربية نت" أثناء نهائيات كأس العالم 2006 التي أقيمت في المانيا صيف العام الماضي. وصنفت تلك التغطية بأنها الأهم على مواقع شبكة الانترنت العربية من خلال التقنيات العالية التي استخدمت في عرض المعلومات والصور والتقارير الصحافية منذ اليوم الأول لإنطلاق منافسات المونديال وحتى اختتام البطولة.
كما أطلق الموقع خدمات عدة مكنت زائريه من التنقل بين أقسام مختلفة. وفي هذا الخصوص، أصبح بوسع قراء العربية.نت إرسال أفلام الفيديو التي يقومون بتصويرها لتجد طريقها للنشر في "منتدى الفيديو" على العربية.نت. وأطلق كذلك خدمة "جوال العربية" التي تعد الأكبر من نوعها في المنطقة.
وأتاح لزائريه فرص الاطلاع أسبوعيا على ملفات صور هي "الأسبوع في صور"، و"الرياضة في أسبوع" و"الكارتون في أسبوع".
ويستطيع زائرو الموقع متابعة البث الحي لقناة العربية من الصفحة الرئيسة للموقع، كما يستطيعون الاطلاع على مواعيد برامج القناة، ونصوصها كاملة في قسم مخصص لذلك. كما مكّن قراءه من متابعة الكتب الجديدة من خلال تقرير أسبوعي عن الكتاب، ومن رصد أهم الأفلام السينمائية الجديدة من خلال تقرير مماثل عن السينما. ونتاج المكانة التي احتلها الموقع، صار قبلة للمعلنين، حيث يحصل الموقع على ثلث السوق الإعلاني - في الصحافة الإلكترونية - في المنطقة.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: