"العربية" تطفئ الشمعة الرابعة في رحلة حفتها "الدماء"
رصاص مزروع في أجساد مراسليها وعنف بحق صحافييها
بعد 4 أعوام على تأسيسها، أضحت العربية قبلة للمشاهدين الباحثين عن المصداقية والحياد والإعلام الجرئ. واحتلت العربية مكانة قلما تتوفر لوسائل الإعلام العربية لموضوعيتها وشموليتها في الأخبار.
لكن، في المقابل، كان الثمن الذي دفعته العربية جراء بحثها عن "الحقيقة" وحرصها على المهنية العالية، باهظا. فقد فقد عدد كبير من الزملاء والزميلات حياتهم جراء البحث عن الحقيقة في أكثر بقاع العالم التهابا.
على أن ذلك كله لم يثن العربية عن الاستمرار في النهج الذي خطته لنفسها، واضعة في الاعتبار أن دماء شهدائها لم تذهب هدرا. وطالما أنهم دفعوا أرواحهم ثمنا للحقيقة، فيجب أن تظل الحقيقة في صدارة مسعى العربية الإعلامي.
وإلى جانب الشهداء الذين قدمتهم العربية على مدى السنوات الماضية، واجهت القناة ظروفا بالغة الصعوبة في عدد من البلدان. فمن حوادث إطلاق النار المباشرة وغير المباشرة على صحفيي القناة، مرورا بالخطف، ونهاية بالاعتقالات ومنع الاستمرار في التغطيات، صارت الصعوبات جزء لا يتجزأ من عمل العربية على الأرض.
السودان
أوقفت السلطات السودانية مراسل العربية سعد الدين حسن عبدالله مرتين، حيث تم استدعاؤه من قبل جهاز الأمن السوداني واحتجزه لساعات جرى خلالها استجوابه. وعلى الرغم من عدم الوضوح في خلفيات الإيقاف، إلا أن الأمن السوداني ركز في استجوابه للزميل سعد الدين على تغطية القناة للتطورات على الساحة السياسية في السودان.
إضافة إلى الحلقة التي بثتها القناة ضمن برنامج مهمة خاصة، والتي كانت عن أحداث دارت في منطقة أمري شمال السودان أثناء تنفيذ مشروع حكومي يتعلق بسد مروي.
وتسبب إيقاف الزميل سعد الدين حسن في منع قناة العربية من التغطية المباشرة لأبرزالأحداث السياسية على الساحة السودانية لأشهر.
كما تم إيقاف مراسل العربية إلى جانب فريق العمل المرافق، ومصادرة الأشرطة والتسجيلات التي بحوزته، وتم إيقافه عن العمل لفترة لاحقة.
غزة
أصيب جمال الشيخ مصور قناة العربية بجروح في غزة بعد تعرضه لإطلاق نار خلال تغطية المحطة لتظاهرات ومصادمات فلسطينية. وكان الشيخ يصور التطورات التي صاحبت إلقاء المتظاهرين الحجارة على أعضاء القوات الأمنية.
لكن ما وجهته العربية في غزة تجاوز ذلك إلى عمل إجرامي أكبر، حيث تم الاعتداء على مكتب قناة العربية في مدينة غزة، عبر تفجير عبوة ناسفة أمام مدخله, من قبل مجموعة فلسطينية مسلحة, مما أدى إلى وقوع خسائر جسيمة في المكتب, بعد تهديدات تلقتها العربية سبقت الحادث.
وكانت مكاتب العربية قد تلقت تهديدات, بعد نشرها لخبر يتعلق برئيس الوزراء إسماعيل هنية نقلته عن إحدى وكالات الأنباء المحلية.
وهددت الحكومة الفلسطينية في اكثر من مرة قناة العربية برفع دعوى قضائية، وقاطع مسؤولها قناة العربية لفترات.
العراق
دفعت قناة "العربية" في العراق أكبر ضريبة لمؤسسة إعلامية جراء أعمال العنف والاعتداء على الصحفيين في العراق، وقتلت قوات الاحتلال الأمريكية اثنين من صحافيي العربية هناك، وأصيب جواد كاظم بجروح خطيرة في محاولة خطف تعرض لها.
وأغلقت الحكومة العراقية مكاتب القناة في العراق مدة شهر مرة ثانية، معتبرة المسألة "تحذيرية".
وفقدت القناة عددا كبيرا من موظفيها وطاقمها في العراق في عمليات ارهابية، وسجن اكثر من مراسل من قبل القوات الأمريكية المتواجدة في العراق.
واستهدف مكتب العربية أكثر من مرة بإغلاق رسمي وتفجير مباشر، وشيعت العربية 11 فرداً من أسرة مكتبها في العراق منذ افتتاحه في مارس 2003، وهي ممارسات يعتقد انها بدأت تظهر بوضوح في مواجهة الإعلام العربي الذي يتجه الى الصراحة والمباشرة في أطروحاته، خروجا عن المألوف في الساحة الإعلامية العربية.
أطوار.. خطفت .. أطوار قتلت!
هكذا وصل الخبر الى علم الصحافيين والموظفين في مكتب "العربية" هناك باختطاف زميلتهم أطوار بهجت، وزميلين آخرين هما المصور عدنان عبد الله ومهندس الصوت خالد محسن في سامراء (غرب العراق) حيث كانوا يطلعون العالم على ما يجري هناك.
زحف الخوف إلى قلوب الجميع، واجريت اتصالات مستمرة، بمكتبى رئيسي الجمهورية والوزراء، ووزيري الداخلية والدفاع، وعدد من شيوخ القبائل في تكريت وسامراء، أملا في نجدتها، وإنقاذها من الموت في بلد صار "مقبرة" للصحافيين.
و لم يبارح الزملاء في بغداد المكتب طوال الليل أملا في مكالمة هاتفية تأتي من سامراء ببشارة إنقاذها، وبقائها على قيد الحياة. وفي اليوم التالي، كانت العربية تواجه الصدمة التى لازالت مدوية الى اليوم: قتلت اطوار بهجت..!، وفقدتها العربية، فقدها الجميع.
جواد كاظم كاد أن يفقد حياته
لم يكن الزميل جواد كاظم مراسل "العربية" في بغداد يعلم أن رحلته الأولى التي كان يترقبها إلى المركز الرئيس للمحطة في دبي مقدر لها أن تتأخر 6 أشهر.
ووجد جواد نفسه في مواجهة طويلة مع الموت بعد أن استوقفه مسلحون أمام المطعم وحاولوا اختطافه ثم أطلقوا عليه رصاصات استقر بعضها في مواضع قاتلة.
ويتنقل جواد كاظم اليوم داخل مقر "العربية" في دبي فوق كرسيه المدولب الذي سيقضي بقية حياته عليه بتأثير رصاصة كانت استقرت في عموده الفقري.
واشتكت العربية في حينها، من كون السلطات العراقية والأمريكية تؤخر نقل كبير مراسليها بالعراق للعلاج من جروح خطيرة اصيب بها، حيث لم تحصل على تصريح لتتمكن طائرة من الهبوط في بغداد لنقل مراسلها جواد كاظم "لانقاذ ما تبقى من حياته".
أما الزميل مازن الطميزي المعد الاخباري لقناة العربية ومراسل الإخبارية السعودية فهو الآخر سيظل في ذاكرة المشاهدين حيث ظل يؤدي واجبه المهني الى الساعة الأخيرة.
كان الزميل مازن الطميزي قد غادر منزله في شارع حيفا متجها إلى مكتب قناة العربية وأثناء مروره بحطام دبابة أمريكية كان مسلحون عراقيون قد دمروها خلال الاشتباكات التي دارت مع القوات الأمريكية سابقا، صوبت مروحيات أمريكية صاروخا على الناس الذين احتشدوا لمعاينة الحطام. ولقي الزميل مازن حتفه متأثرا بالشظايا التي أصابته.
خطة لخطف نجوى!
قررت جماعة مسلحة في العراق في 2004، بعد التغطية الإعلامية المميزة التي قامت بها قناة العربية للأوضاع العراقية، اختطاف مدير مكتب القناة هناك آنذاك وأحد زملائه وقتلهما، في الوقت الذي كانت تخطط فيه أيضا لاختطاف مذيعة القناة التى كانت تتواجد في العراق للتغطية الزميلة نجوى القاسم، إلا أن حسن الطالع لم يكتب لتلك الخطة التنفيذ.
لبنان
قام الجيش اللبناني بإجلاء مبنى الأمم المتحدة ومكاتب قناة العربية في وسط بيروت بعد انذار بوجود قنبلة في مكتب قناة العربية. وكان مجهول قد اتصل سابقا ليبلغ أنه يتحدث باسم جماعة "انصار السنة" وأن قنبلة ستنفجر في مكاتب العربية.
وتعرض أكثر من مراسل للقناة لتهديدات متواصلة من قبل محسوبين على تيارات سياسية مختلفة. بغرض التأثير على تغطية القناة والحيد بها عن مسارها المهني من أجل خدمة أغراض سياسية لأطراف محددة.
باكستان
تواصلت المضايقات والمراقبات الأمنية طوال حرب قوات التحالف الدولية على نظام طلبان السابق. لم تكن حركة المراسلين سهلة، أو حتى ممكنة في أوقات عدة، وكانت تصل إلى مراحل الخطر مع تصاعد العمليات العسكرية.
ورغم ايقاف أكثر من موفد للقناة على الحدود الباكستانية الأفغانية، وأحيانا أخرى داخل الأراضي الأفغانية، إلا أن فريق العربية واجه ذلك بصبر وانتظار وتحمل لكل أنواع المضايقات النفسية والبدنية للوصول إلى مواقع الأحداث داخل الأراضي الأفغانية وحتى الساعة.
الكويت
أغلق مكتب العربية خلال الحرب على العراق، وتم استدعاء الزميل عادل عيدان من قبل أجهزة أمن الدولة الكويتية للتحقيق، حيث اعتقل في بداية 2005 لمدة أربعة أيام، تعرض فيها لتحقيق موسع وتعذيب. ورفعت عليه قضية من قبل وزارة الداخلية الكويتية، إلا أن النيابة العامة برأته وأمرت بالإفراج عنه، بعد 4 أشهر تقريبا.
ومنعت السلطات الكويتية تسجيل حلقات من برنامج العربية الجديد (حوار العرب)، بعد أن رفضت وزارة الداخلية هناك إصدار تأشيرات زيارة لطاقم البرنامج. ويشار إلى أن جامعة الكويت كانت قد رحبت بتسجيل البرنامج مع طلابها داخل مقر الجامعة.
الأردن
لم تنقطع الاتصالات الغاضبة والمحتجة على تغطية العربية لعدد من القضايا السياسية في المنطقة، وجرت دعوات عبر اتصالات مكثفة لتغير منهج العربية المهني في التغطية الصحفية، إلا أن القناة استمرت في الالتزام بالمعايير المهنية بشكل مستمر.
المغرب
اعترضت أحزاب في الحكومة وأخرى معارضة على تغطية العربية لقضية الصحراء وملفها، إلا أن القناة استمرت في عرض محايد لملف الصحراء المتنازع عليه باسلوب مهني لا يتبنى اى من وجهات النظر المطروحة.
الجزائر
سحبت أوراق اعتماد مراسل العربية في 2004، ولم يسمح له بالعودة للعمل، وبعد أن استنفذت القناة محاولاتها في إعادة المراسل، وحرصا على التواجد في الأراضي الجزائرية قامت القناة بإرسال مراسل بديل لمتابعة التطورات الإخبارية في الجزائر.
إلا أن مراسل العربية ظل يواجه العديد من المصاعب المتعلقة بالإجراءات الإدارية، أو تلك التى تتيح له التحرك الحر في العمل ممارسة التغطية الصحفية، في أجواء عامة ليست منفتحة كثيرا على الإعلام الأجنبي، الذي اضطر إلى الخروج من هناك مع تصاعد العمليات الإرهابية في بداية العقد الماضي.
غير أن العربية ظلت تواصل التغطية الصحفية وملاحقة الأحداث في سياق مهني بالرغم من كل العوائق التى قد تعيق تحركها هناك في أحيان كثيرة.
تونس
في مساحة لا تتيح الكثير من الحركة لمتابعة الأحداث السياسية في تونس، بقيت العربية مبعدة عن تغطية أى حدث أو مناسبة سياسية هناك. إلا أن القناة تتابع الفعاليات الثقافية والرياضية بشكل أكثر حرية.
السعودية
قطعت الأجهزة الأمنية البث المباشر لقناة العربية خلال تغطيتها لإحدى العمليات الإرهابية في الدمام (شرق السعودية). وأمرت القناة بالانصراف من المكان، فيما اعتدى أحد أفراد القوى الأمنية على مراسل ومصور العربية بشكل عنيف.
وكانت العربية في العاميين 2004 و2005 قد تلقت رسائل تهديد من أفراد متطرفين، احتجاجا على تغطية العربية للأعمال الإرهابية التى شهدتها البلاد.
وتواجه القناة بيروقراطية إدارية تحد من حركة تجهيزاتها الفنية في مناسبات مختلفة تشهدها السعودية، وتعيق أحيانا تغطيتها للأحداث.
موريتانيا
تعرض مصور القناة إلى حادث خلال تأدية لمهمته الصحفية أدى إلى وفاته. وتعرض مراسلو القناة إلى ضغوط حكومية مستمرة قادت إلى التوقيف والمساءلة خلال تغطية القناة للانتخابات التى أجريت ابان العهد الماضي، مما أوقف تغطية العربية لأيام. وتعرض المراسلون مرة أخرى لظروف عصيبة خلال الانقلاب الذي أطاح بحكم الرئيس السابق معاوية ولد الطايع.
الصومال
ظلت العربية متواجدة على الدوام في الصومال رغم تعرض موفديها ومراسليها هناك لمحاولات اغتيال عبر إطلاق نار في أكثر من حادث. كما شهد مكتب العربية عمليات تخريب في فترات متفاوتة.
اليمن
تعرض مصور العربية للضرب أكثر من مرة في تجمعات شعبية مختلفة.
قطر
ظلت العربية ممنوعة من التواجد في قطر بشكل مباشر وغير مباشر. ولايمكن لها متابعة أى حدث محلي أو دولي يقام هناك، إلا أن القناة ظلت تحاول بشكل متواصل من خلال شبكة علاقاتها الصحفية والخدمات الاخبارية المختلفة نقل الأخبار في قطر.
مصر
تعرضت الزميلة رندا ابو العزم إلى إصابة بالغة في رأسها خلال تغطيتها لانتخابات مجلس الشعب الأخيرة، حيث كانت تتابع المنافسة الانتخابية بين مرشح للتجمع الوطني ومرشح للإخوان، واصيبت بحجر خلال اشتبكات بين انصار الحزبيين.
وخلال أحداث الشغب التى صاحبت حدوث الانشقاق في حزب الوفد، أصيب مصور العربية محمد كرم بإصابات بليغة نقل على أثرها إلى المستشفي.
وأصيب الزميل هشام بدوي إلى جانب الزميل سامح الجزار ومصورين تابعين للقناة في حادث منفصل خلال تغطية العربية للانتخابات، بسبب الأحوال الجوية. كما تعرض الزميل احمد عثمان لحادث آخر مشابه، خلال تأديته لمهام عمله.
وكثيرا ما منعت العربية من تغطية أحداث مختلفة لأسباب أمنية. ولم تقدم التصريحات الأمنية اللازمة للتصوير بالسرعة الكافية، فيما تم مسح صور مرات عدة أو مسحها بسبب اشتمالها على لقطات لمواقع عامة ترى السلطات الأمنية أن التصوير فيها غير متاح لوسائل الإعلام.
تسلسل الإصابات التي لحقت بفريق عمل "العربية" في العراق
- 18 مارس/آذار 2004 تعرض علي الخطيب (محرر) و علي عبدالعزيز (مصور) لطلقات رصاص جنود أمريكيين عند نقطة تفتيش، رغم أن السيارة التي كانا يستقلانها كانت تحمل إشارات "تليفزيون" واضحة. توفي علي عبدالعزيز في الحال، بينما توفي الخطيب في اليوم التالي متأثرا بجراحه في مستشفى ببغداد.
- 12 سبتمبر/أيلول 2004 قتل جنود أمريكيون مازن الطميزي (المحرر والمنتج). وقد أظهرت اللقطات المصوره للحادث حشدا من الرجال والفتية المراهقين متجمعين حول عربة مصفحة أمريكية محطمة، بينما كان الطميزي يقوم بتغطية الخبر. وفجأة توقف المحرر الصحافي عن العمل وغطت دماؤه عدسات آلة التصوير.
- 30 أكتوبر/تشرين أول 2004 انفجرت سيارة مفخخة أمام مكتب العربيه في بغداد. وأدى الانفجار إلى مقتل خمسة من موظفي المكتب: الحارس الأمني عدنان، المهندس علوان وموظفي المطبخ موسى وحسين، إضافة إلى عامل الحديقة حسين. كما أصيب 14 شخصا من موظفي المكتب بجراح نتيجة للانفجار بينهم خمسة محررين.
- 11 نوفمبر/تشرين ثاني 2004 اعتقل مراسل العربية في الفلوجة عبدالقادر السعدي، وتم احتجازه من قبل القوات الأمريكية لمدة 11 يوما خلال بدء عمليات عسكرية استهدفت التخلص من المسلحين داخل المدينة.
- 27 مارس/آذار 2005 اعتقلت الشرطة العراقية وائل عصام (محرر) في مطار بغداد بينما كان على وشك دخول الطائرة التي كانت ستقله إلى دبي. استمر احتجازه لمدة أسبوعين، ولما كان قد أطلق سراحه بكفالة، فقد قدم للمحاكمة بتهمة حيازة شريط مصور اعتبرت السلطات أنه يحرض على العنف. تمت تبرئة وائل من المحكمة وأطلق سراحه. وبعد بضعة أيام قرر وزير الداخليه طرده من البلاد.
- 31 مايو/أيار 2005 نجا مثنى إبراهيم من الموت بأعجوبة بعدما أطلق مسلحون النار عليه في الموصل.
- 18 يونيو/حزيران 2005، تعرض جواد كاظم لطلقات رصاص عديدة في بغداد، خلال محاولة اختطاف فاشلة. أصيب جواد بإعاقة دائمة (النصف السفلي لجسده). وقد تلقى مؤخرا علاجا متخصصا في مستشفى بالعاصمة البريطانية ضمن عملية إعادة تأهيل طويلة الأمد.
- 17 سبتمبر/أيلول 2005 اعتقلت القوات الأمريكية ماجد حميد ولم توجه له رسميا أية تهمة، كما لم تتمكن العربية من التواصل معه طوال فترة اعتقاله. وقد أطلق سراحه في 15 يناير /كانون الثاني 2006.
- 22 فبراير/شباط 2006 اختطف مسلحون وقتلوا مراسلة العربية أطوار بهجت و2 من طاقم التصوير التابع لها، وذلك بينما كانت تقوم بتغطية الأحداث التي أعقبت قصف موقع شيعي في مدينة السامراء.