اخوان مصر يهاجمون أبو الغيط لـ"رفضه قطع العلاقة مع اسرائيل"
الوزير ينفي..وابن شقيق السادات يدعو لمراجعة السلام بعد فيلم الاسرى
هاجم نواب جماعة الاخوان المسلمين المحظورة قانونا وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط لانه قال ان مصر لن تقطع علاقاتها مع اسرائيل بسبب فيلم وثائقي حول اعدام الاسرى المصريين في حرب 67،وقد نفى الوزير من جانبه ان يكون ادلى بهذا التصريح.
وقال حسين ابراهيم نائب رئيس كتلة الاخوان اليوم السبت 10-3-2007 ان "تصريحات ابو الغيط تشكل اهانة للشعب المصري باكمله". كما طالب النائب الاخواني سيد عسكر ب"نشر قائمة سوداء لرجال الاعمال المتعاملين مع اسرائيل".
كانت تقارير صحفية قد نسبت لأحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، قوله إن مصر لن تقطع علاقاتها مع إسرائيل، بسبب الفيلم الوثائقي.
وقال أبو الغيط أن " قطع العلاقات ليس النهج الأمثل، وقدرة مصر علي الاتصال واستيعاب المسائل أثبتت نجاحها، وسط تقدير عالمي للحكمة المصرية"، بحسب ما نشرته صحيفة " المصري اليوم" السبت.
دعوة لمراجعة اتفاق السلام
من جانبه ، دعا ابن شقيق الرئيس المصري الراحل محمد انور السادات الى مراجعة معاهدة السلام التي وقعها عمه مع اسرائيل عام 1979 بعد نشر الفيلم الوثائقي.
وقال النائب انور عصمت السادات خلال مناقشة برلمانية ان "اتفاقية السلام التي عقدتها مصر مع اسرائيل ليست قرآنا وكل شيء قابل للتعديل".
وقدم انور عصمت السادات طلبا موقعا من 20 نائبا يطالب بـ"تجميد اتفاقيات بيع وتصدير الغاز الطبيعي لاسرائيل وتصدير الحديد والاسمنت واتفاقية الكويز الخاصة بصناعة المنسوجات".
واكد ان "الرئيس السادات لو كان موجودا حاليا ما كان ليقبل هذه الممارسات الاسرائيلية".
وقد اثار فيلم وثائقي اسرائيلي عرض مؤخرا توترا شديدا بين اسرائيل ومصر بسبب ما تضمنه من قيام وحدة اسرائيلية بقتل 250 اسيرا مصريا خلال حرب حزيران/يونيو 1967.
من جهة أخري، سلمت السلطات الإسرائيلية وزارة الخارجية أمس الجمعة نسخة من الفيلم الوثائقي "وحدة شاكيد" ، الذي جري بثه مؤخرا في التليفزيون الإسرائيلي، واحتوي علي مشاهد تتضمن قيام القوات الإسرائيلية بقتل أسري مصريين في أعقاب انتهاء حرب ١٩٦٧.
وقال مصدر دبلوماسي: إن نسخة الفيلم جاءت استجابة إلي مطالبة أحمد أبوالغيط وزير الخارجية لإسرائيل بتقديم إيضاحات حول الفيلم، خلال لقائهما في بروكسل قبل يومين، مشيرا إلي أن وزارة الخارجية قامت بتفريغ الفيلم ومحتواه ووقائعه وترجمته إلي اللغة العربية، وإطلاع جميع أجهزة الدولة المعنية علي محتواه، ولم يشر المصدر إلي أي تفاصيل عن مضمون الفيلم.