المنامة - أ ف ب
أعلنت البحرية الاميركية الثلاثاء 28-3-2007 اجراء مناورات عسكرية تشارك فيها مجموعات العسكريين على متن حاملتي طائرات اميركيتين وذلك للمرة الاولى منذ الغزو الاميركي للعراق في 2003 ، واعتبر الكثير من المراقبين أن هذه المناورات تحمل رسالة إلى إيران بسبب برنامجها النووي الذي أثار الكثير من الاعتراضات والمخاوف الدولية.
وتشارك حاملتا الطائرات "يو اس اس دوايت ايرنهاور" و"يو اس اس جون سي. ستينيس" التي دخلت مياه الخليج اليوم الثلاثاء, في هذه المناورات اضافة الى مجموعتيهما القتاليتين.
وقال الاسطول الخامس الاميركي ومقره البحرين, في بيان انها "المرة الاولى التي تنشط فيها مجموعات حاملتي الطائرات ستينيس وايزنهاور معا في مناورات مشتركة" في مياه الخليج.
واضاف البيان "ان هذه التدريبات تدل على اهمية قدرة المجموعتين على التخطيط وشن عمليات (..), في اطار الالتزام الطويل الامد للولايات المتحدة في الحفاظ على الامن البحري والاستقرار في هذه المنطقة".
وإضافة الى التدريبات الجوية, ستقوم المجموعتان الجويتان البحريتان بمناورات مضادة لعمليات في اعماق المياه ونزع الغام خصوصا, بحسب البيان. وكان الطراد "يو اس اس انتيتام" المجهز بصواريخ موجهة, يرافق حاملة الطائرات ستينيس لحظة دخولها مياه الخليج اليوم الثلاثاء مع مجموعتها الجوية البحرية القوية المؤلفة من 6500 شخص, بحسب البيان. وكانت حاملة الطائرات ستينيس ومجموعتها في بحر عمان على بعد نحو 120 ميلا بحريا (حوالى 220 كلم) من شواطىء باكستان, منذ 19 شباط/فبراير مع مهمة رسمية تتمثل "بتقديم دعم للقوات البرية العاملة في افغانستان والعراق".
وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس قدم لاحقا ارسال حاملتي الطائرات ستينيس وايزنهاور الى المنطقة على انه اشارة موجهة الى ايران التي وصف موقفها بانه "سلبي جدا" بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
|
