دمشق، واشنطن - وكالات
قالت وكالة الانباء السورية "سانا" اليوم الاحد 1-4-2007 ان الرئيس بشار الاسد التقى بثلاثة نواب جمهوريين امريكيين لبحث الاوضاع في العراق قبل يومين من زيارة لدمشق تقوم بها رئيسة الكونجرس الديمقراطية نانسي بيلوسي.
وأضافت سانا " جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول الوضع في العراق والمنطقة بشكل عام."
وكان النواب الثلاثة فرانك وولف وجو بيتس وروبرت ادرهولت قد وصلوا الى دمشق قبل يومين ومن المتوقع أن يتوجهوا الى لبنان اليوم.
وزار سوريا في الاشهر الماضية عدد من النواب الامريكيين من الحزبين في تحد لادارة الرئيس الامريكي جورج بوش التي تحاول عزل سوريا متهمة اياها بزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وانتقدت الادارة الامريكية يوم الجمعة خطط بيلوسي زيارة سوريا وربما الاجتماع مع الاسد. وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض " لا نعتقد انها فكرة جيدة."
واضافت "هذه الدولة دولة راعية للارهاب وتحاول عرقلة حكومة السنيورة في لبنان وهي التي تسمح لمقاتلين اجانب بالدخول الى العراق عبر حدودها." وتنفي سوريا هذه الاتهامات.
|
 |
انهيار للقطيعة مع واشنطن من جانبه، قال وزير الإعلام السوري الدكتور محسن بلال إن الزيارة التي ستقوم بها إلى دمشق رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي على رأس وفد من النواب الأمريكيين بعد غد الثلاثاء تمثل انهياراً للقطيعة بين دمشق وواشنطن، ونوه بمواقفها من سياسات إدارة بوش في العراق، ودعواتها المتكررة لإنهاء الاحتلال.
وبالرغم من توتر العلاقات بين البلدين فقد شارك مسؤولون امريكيون وسوريون الشهر الماضي في اجتماع اقليمي موسع في بغداد لبحث سبل تحقيق الاستقرار في العراق.
وزارت مجموعة صغيرة من الاعضاء الجمهوريين والديمقراطيين بالكونجرس دمشق واجتمعت مع الاسد في ديسمبر كانون الاول بعد ان اوصت لجنة دراسة العراق بتكثيف الجهود الدبلوماسية لتشمل سوريا وايران للمساعدة في تهدئة العنف في العراق.
وقاومت ادارة بوش تلك التوصية ونددت بزيارات اعضاء الكونجرس. وتنفي سوريا السماح للمسلحين بالعبور من اراضيها الى العراق وتقول ان العراق والولايات المتحدة لا يتخذان الاجراءات الكافية لمراقبة الحدود.
وعقدت ايلين سوربري مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية في وقت سابق من هذا الشهر محادثات مع دبلوماسي سوري كبير حول كيفية تعامل دمشق مع تدفق اللاجئين العراقيين في اول محادثات من نوعها في العاصمة السورية منذ اكثر من عامين.
|
