طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 14 ربيع الأول 1428هـ - 02 أبريل 2007م

عبر عن تفاؤله وأشاد بالدور السعودي

أولمرت يدعو لقمة بين إسرائيل والقادة العرب لبحث المبادرة العربية

أولمرت خلال مؤتمره الصحفي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
أولمرت خلال مؤتمره الصحفي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
 

القدس المحتلة- وكالات

دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت "كل الزعماء العرب" علنا اليوم الاحد الى اجراء محادثات معه مكررا انه يرى نقاطا ايجابية في مبادرة السلام العربية التي اعادت القمة العربية الاسبوع الماضي طرحها. وقال اولمرت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في القدس "اعلن بهذه المناسبة لقادة الدول العربية انه اذا ما دعا العاهل السعودي الى اجتماع للدول العربية المعتدلة ودعاني مع رئيس السلطة الفلسطينية لعرض الافكار السعودية علينا, فسوف اتوجه للاستماع اليها وساعرض افكارنا بسرور". وأضاف "أنا أدعو كل زعماء الدول العربية بما في ذلك بطبيعة الحال ملك السعودية الذي اعتبره زعيما مهما للغاية الى اجتماع لاجراء محادثات معنا"، وأضاف "لا أنوي أن أملي عليهم ما ينبغي أن يقولوه لكنني على يقين من أنهم يدركون أن لدينا أيضا ما نقوله... ولن يكون بالضرورة نفس الشيء".. وقال "اعتقد ان الوقت حان للقيام بمجهود ضخم لاعطاء دفع للعملية الدبلوماسية" مضيفا "انني متفائل". وردا على سؤال عما سيقوله للعاهل السعودي في حال انعقاد مثل هذه القمة, قال "ثمة امور يمكن قولها في لقاء مباشر لا يمكن الاعلان عنها قبل ان تنضج ضمن عملية صحيحة ومنتظمة لتأتي بثمار"، وتابع "ليس بنيتي ان املي عليهم ما ينبغي ان يقولونه وانني واثق من انهم يدركون انه سيكون لدينا ما نقوله". ورأى انه "ليس مهما ان يكون ما سيقولونه وما سنقوله متطابقا في المرحلة الراهنة، لكن مجرد عقد مثل هذا الاجتماع الذي سيتيح لهم ولنا عرض افكارنا يستحق بالتاكيد العناء". وأعاد الزعماء العرب في القمة العربية التي عقدت الاسبوع الماضي في الرياض طرح مبادرة السلام العربية التي تعرض على اسرائيل اقامة علاقات طبيعية مع الدول العربية مقابل انسحاب اسرائيل الكامل من الاراضي التي احتلتها عام 1967 واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وتسوية "عادلة يتفق عليها" لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين. وقال أولمرت انه يرى نقاطا ايجابية في المبادرة، وأضاف في المؤتمر الصحفي مع ميركل ان "الدول العربية المعتدلة بقيادة السعودية" تريد المشاركة بنشاط في الجهود الرامية لاحلال السلام بين اسرائيل والفلسطينيين. وواصل "اعتقد ان الاستعداد لقبول اسرائيل كحقيقة ومناقشة بنود حل مستقبلي يمثل خطوة لا يسعني الا ان اقدرها".

عودة للأعلى