دبي- حكم البابا
يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع لفيلمين يتحدثان عن مفهومين مختلفين للبطولة، الأول هو فيلم (300) الذي يصور قصة مواجهة 300 محارب اسبارطي لجيش الفرس دفاعاً عن كرامة اسبارطة وأرضها، والثاني هو (رسائل من أيوجيما) Letters Iwo Jima ، الذي يقدم فيه كلينت ايستود مخرجاً صورة الهجوم الأمريكي على جزيرة أيوجيما اليابانية ابان الحرب العالمية الثانية وعلى الجبهة اليايانية، بعد أن قدمه على الجبهة الأمريكية في فيلمه (رايات الآباء).
 |
300.. المفهوم النخبوي للكرامة رغم أن فيلم (300) يستلهم التاريخ في حدثه الذي يصور معركة قام 300 مقاتل اسبرطي ضد جيش هائل من الفرس، دفاعاً عن كرامة اسبرطة، ورفضها الخضوع لارادة امبراطور فارس، إلاّ أن الفيلم ينتمي لأفلام الأمثولة أكثر مما ينتمي للفيلم التاريخي، ويكاد مشاهده يشعر في العديد من لحظات عرض الفيلم أنه يتابع قراءة مصورة لأسطورة في تمجيد المثل والقيم النبيلة وأخلاق الفرسان، أكثر من إحساسه بأنه يشاهد فيلماً سينمائياً تاريخياً، ويلعب صوت الراوي الذي يعلق على الحدث ويشرح خفاياه، وصورة الفيلم التي تكاد تكون أقرب إلى جماليات الفن التشكيلي منها إلى واقعية تصوير الكاميرا دورين كبيرين في إحساس المشاهد بأنه أمام حكاية أسطورية لا أمام معركة تاريخية.
قصة فيلم (300) لاتختلف من حيث بنية الحكاية التي يقدمها عن قصص أفلام البطولات التي تقرر فيها مجموعة من الرجال الأحرار التصدي لجبروت القوة، معاندة إرادة الألهة ومنطق الحياة وتوازن القوى، مضحية بنفسها لأجل قيم الكرامة والشرف، فالمحاربون الثلاثمائة الذين اختارهم ملك اسبارطة للذهاب معه لمواجة جيش كسرى فارس، بعد أن قتل رسوله الذي جاء يطلب منه الطاعة والأرض والماء، وعاند آلهة الأوركل التي نصحته بعدم الذهاب للحرب، وخالف إرادة شيوخ مجتمع اسبراطة الذين وقفوا ضد حربه، هؤلاء المحاربون الثلاثمائة الذين يمثلون نخبة المجتمع الاسبارطي المبني على القوة وقيم الفروسية والشجاعة، يخوضون عدة مواجهات مع جيش فارس، ويكبدونه حسائر كبيرة، ويقتلون في النهاية كأبطال، رافضين طلب كسرى الانحناء له فقط لينجوا بحياتهم ويحافظوا على اسبارطة، وإن بدون كرامة، هذا في الخط العام لقصة الفيلم، أما في التفاصيل فالمواجهة بين هؤلاء المحاربين الاسبارطيين الثلاثمائة وبين جيش الفرس الضخم الذي تغيّب سهامه حين يطلقها مقاتلوه قرص الشمس، وتحول النهار إلى ليل، تأخذ منحى حضارياً، لأنها مواجهة بين ثقافتين، ثقافة اسبارطة التي يقدمها الفيلم باعتبارها ثقافة المقاتل القوي الذي يقاتل برأسه أولاً ثم بقلبه، حيث لامكان للضعيف، وثقافة الروح الجماعية التي تشكلها مجموعة من الرجال الأقوياء، وثقافة لديها الخيار حتى في عصيان أوامر ورؤى آلهتها والتمرد عليها، وثقافة مجتمع يحكمه مجلس شيوخ، في مواجهة ثقافة الفرس التي يقدمها الفيلم باعتبار السوط شعارها الأساسي، والانحناء عادتها الرئيسية، وامبرطورها كسرى مزنر بالسلاسل يبدو كعبد مقيد أكثر من مما يظهر كملك مطلق.
أكثر مايلفت النظر في فيلم (300) وخارج قصته التي تبدو مألوفة للمشاهد فيما لو استعاد مشاهداته السابقة، وإن كانت هنا تقدم بطريقة أقرب إلى الأجواء الأسطورية، هو صورة الفيلم التي يلعب فيها التشكيل اللوني والظلال دوراً جمالياً خاصاً، حتى ليخيل للمشاهد وهو يتابع لقطات الفيلم، أنه يجول في معرض للفن التشكيلي، وبتحديد أكثر تذكر صورة الفيلم بأجواء لوحات الفنان الاسباني غويا، وخاصة في المشاهد التي يدخل فيها ملك اسبارطة في عناد روحي مع آلهة الأوراكل، أو في معارك مع جيش فارس، وتبدو في أوج تألقها في مشهد موته مع محاربيه الثلاثمائة.
|
 |
الموت العبثي باسم الوطن لايمكن فهم فيلم كلينت ايستود مخرجاً (رسائل من أيوجيما) Letters Iwo Jima بشكل كامل بدون مشاهدة فيلمه الآخر (رايات الآباء) Flags Of Our Fathers الذي سبق لتقرير العربية نت السينمائي أن تناوله بالقراءة، فالفيلمين يشكلان وجهي صورة لمعركة احتلال جزيرة أيوجيما اليابانية ابان الحرب العالمية الثانية من قبل الأمريكيين، وإذا كان فيلم (رايات الآباء) يقدم صورة لهذه المعركة من على الجبهة الأمريكية، وبهجاء مرّ للحرب عبر رواية ماخلف حكاية صورة فوتوغرافية مزيفة التقطت للجنود الأمريكيين الذين رفعوا علمهم على قمة جبل أيوجيما، وساهمت في رفع معنويات مواطنيهم وابتزاز أموالهم لشراء سندات الحرب، واستغلال هذه الصورة المزيفة والعلم الذي تم رفعه دعائياً وإعلامياً، وتحويل الجنود الذين قاموا بهذه المهمة إلى أبطال ثم تركهم فيما بعد غارقين في ذكريات الموت والدمار والجثث التي عاشوا فيها ومعها خلال معركة أيوجيما، فإن فيلم (رسائل من أيوجيما) يقدم صورة عما حدث على الجبهة الأخرى التي كانت طرفاً في الحرب، وهي جبهة الجيش الياباني الذي دافع عن جزيرة أيو جيما حتى آخر جندي، بدون بسالة وبإحساس أنه يخوض حرباً لايعتبر نفسه طرفاً فيها، ويقاتل بدون ايمان بالنصر، وليس لديه أي أمل بالنصر، وهو يرى أن الموت مستقبله المتاح فقط.
في (رسائل من أيو جيما) يكرر كلينت ايستود هجائه للحرب من وجهة النظر اليابانية، ويقدم الجنود اليابانيين الذين لم نرهم كأشخاص في (رايات الآباء)، وإن كنا شاهدنا شراسة دفاعهم عن أرضهم، وتحصيناتهم التي أقاموها في الجزيرة للدفاع عنها، يقدمهم هنا في (رسائل من أيوجيما) على خلاف ماظنه المشاهد، مواطنين يائسين انتزعوا من بيوتهم ومهنهم وحياتهم الطبيعية، ليدافعوا عن جزيرة يكرهون ماءها وأجواءها، ويتمنون أن يحتلها الأمريكيون بأقصى سرعة لتنتهي الحرب، وعلى الرغم من أحاديث رؤسائهم عن الوطن فإنهم يشعرون بعبثية حربهم، وبأن امبرطوريتهم التي يدافعون عنها قد تخلت عنهم وتركتهم بدون أي امدادات لمواجهة مصيرهم المحتوم بالموت.
يشرّح فيلم (رسائل من أيوجيما) صورة المجتمع الياباني ابان الحرب العالمية الثانية من الداخل، ويقدمه باعتباره مجتمعاً شمولياً يخاف فيه المواطن الياباني من مواطنه، وباسم الوطن ترتكب الجرائم وتخاض الحروب العبثية، وتفرض الرقابة على الرسائل التي يرسلها الجنود إلى ذويهم، وتقتل فيه الكلاب لأنها تشوش على الأجهزة العسكرية، ويشكك بوطنية من لايرفع العلم الياباني على منزله، مجتمع يحكمه الخوف، ولايقيم وزناً لحياة البشر، ومن يسلم منه من الموت على يد السلطة أو على يد العدو يجبر على الانتحار، وتبدو صورة فظائع الحرب وجثثها ودمارها في الفيلم أقل مأساوية من إحساس الجنود اليابانيين وقادتهم وشعورهم بلا جدوى فيما يقومون به، وبلا أمل فيما يفعلونه.
ومن تسنى له مشاهدة فيلم (رايات الأباء) والنقد المر الذي قدمه كلينت ايستود للعقلية الأمريكية في إدارة الحرب، والبطولات الكاذبة التي اعتمدت عليها في حشد تأييد مجتمعها للحرب، لايمكن له أن يتهمه وهو يكرر نقده بشكل أكثر مرارة للعقلية اليابانية التي قادت مواطنين عبيد للدفاع عن مفهومها للوطن، حتى بوجود مشهد التعاطف مع الجندي الأمريكي المصاب والأسير، الذي يقرأ اليابانيون رسالة أمه له بعد موته، ويكتشفون أن هناك مشتركات تجمعهم وإن كانوا أعداء وهي رسائل الأمهات. (رسائل من أيوجيما) فيلم إنساني مؤثر وليس فيلماً حربياً، يهتم بالبشر أكثر مما يهتم بالشعارات التي يدفع الناس إلى حتفهم تحت يافطاتها.
|
 |
"سيوف المجد" يهزم "سلاحف النينجا" احتل الفيلم الكوميدي الجديد "سيوف المجد" Blades of Glory قمة إيرادات السينما الأمريكية، محققا مبيعات تذاكر تبلغ قيمتها 33 مليون دولار، وتدور أحداثه حول قصة لاعبين اولمبيين من ابطال التزلج على الجليد، يمنعان مؤقتا من منافسات فردي الرجال، ويجردان من ميداليتيهما الذهبيتين، بينما جاء في المركز الثاني فيلم الرسوم المتحركة الجديد "لويس وآلة الزمن" Meet the Robinsons محققا مبيعات تذاكر تبلغ قيمتها 25.1 مليون دولار، وتدور أحداث "لويس وآلة الزمن" حول مخترع يدعى لويس يقابل شخصا غريبا وغامضا يقوم بإرساله في الة الزمن الى المستقبل.
وتقهقر من المركز الثاني الى الثالث فيلم "300" محققا 11.2 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم المأخوذ عن رواية "مدينة الخطيئة" للروائي فرانك ميلر حول معركة "ثرموبولي" التي خاضها الملك ليونيدس ملك اسبرطة و300 من جنوده ضد ملك الفرس كسرى وجيشه الضخم الذى لايقهر، في حين تراجع أيضاً من المركز الاول الى الرابع فيلم "سلاحف النينجا" TMNT محققا مبيعات تذاكر قيمتها 9.2 مليون دولار، وتدور أحداث "سلاحف النينجا" حول مغامرات متواصلة لاربع سلاحف مراهقة متحورة موهوبة بفن النينجا تحاول وقف شر غامض يهدد بالقضاء على العالم، بينما تقهقر من المركز الرابع الى الخامس فيلم "مغامرون على الطريق" Wild hogs محققا مبيعات تذاكر قدرها 8.4 مليون دولار، و"مغامرون على الطريق" من بطولة النجم الأمريكي جون ترافولتا، وتيم ألين، ووليام ماسي، وتدور أحداث الفيلم الذى ينتمي الى نوعية افلام المغامرة الكوميدية حول أربعة اصدقاء يحاولون التخلص من الروتين الذي اصاب حياتهم اليومية والبحث عن المغامرة على طرق مفتوحة بدراجاتهم البخارية لكن يواجهون عصابة في نيومكسيكو تطلق على نفسها اسم "ديل فيوجوس".
|
 |
تشارليز ثيرون تقابل كولين فاريل فى العراق يستعد الممثل الأيرلندي كولين فاريل ليشارك نجمة الجنوب الإفريقية تشارليز ثيرون في بطولة فيلم سينمائي جديد بعنوان"قلب مغلق" The haert locker ، ومن المقرر أن يشارك في الفيلم رالف فينيس ، وويليم دافو، وتدور أحداثه حول قصة وحدة عسكرية خاصة تعمل في مجال إزالة الألغام في العراق.
|
 |
كرواتيا تحصد ذهب مهرجان تطوان لسينما المتوسط انتزع الفيلم الكرواتي "طريق البطيخ" للمخرج برانكو شميت الجائزة الكبرى لمدينة تطوان خلال حفل توزيع جوائز الدورة الثالثة عشرة من المهرجان الخاص بالسينما المتوسطية مساء الجمعة 30 آذار/مارس 2007، وتبلغ قيمة الجائزة المالية التي سلمت للمخرج شميت خلال حفل توزيع الجوائز بحضور عدد من المخرجين والممثلين المشاركين 70000 درهم مغربي.
ويروي الفيلم الفائز بارفع جوائز تطوان حكاية مافيا البشر في كرواتيا على الحدود مع البوسنة التي تنشط في تهريب المهاجرين الصينيين غير الشرعيين الى اوروبا، وتطلق المافيا على هؤلاء المهاجرين تسمية "البطيخ".
وقالت لجنة التحكيم التي تراسها المخرج المغربي حميد البناني انها منحت الفيلم الكرواتي الجائزة الكبرى للمهرجان لـ"قوة صوره" وللـ" الدقة في السيناريو والاخراج الذي يروي مأساة ضحايا الازمات عبر العالم".
ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة التي تحمل اسم محمد الركاب التي تبلغ قيمتها 40000 درهم مغربي للفيلم التونسي "آخر فيلم" للمخرج نوري بوزيد الذي سبق وحصل على ثلاث جوائز في مهرجان قرطاج السينمائي الاخير "لصورته السينمائية الذكية التي وظفت في خدمة موضوع يعنينا جميعا اليوم" حسبما جاء في حيثيات قرار منح الجائزة. أما جائزة العمل الاول التي تحمل اسم عز الدين مدور فمنحت للفيلم الصربي "سبعة ونصف" للمخرج ميروسلاف ممسيلوفيك "لنظرته الخاصة الحنونة والساخرة على بلده الخارج من خراب الحرب بحثا عن صربيا جديدة"، والفيلم عبارة عن كوميديا سوداء تجمع بين سكان حي في بلغراد اليوم.
وعلى صعيد الاداء فقد اختارت لجنة التحكيم الممثلة اليونانية كاتيا جيرو عن دورها في فيلم "ذاكرة ناعمة" للمخرج كرياكوس كاتزوراكيس الذي يدور في امكنة تتنقل بين الحاضر والماضي ولا تغيب عنه مجازر صبرا وشاتيلا التي تستوحى من نصوص الكاتب الفرنسي جان جينيه، ومنحت الجائزة للممثلة لادائها "الجيد".
أما جائزة افضل ممثل فمنحت لكريزيمير ميشيك الذي يؤدي دور ميلكو في الفيلم الكرواتي "طريق البطيخ" وذلك "لأدائه الحساس والمليء بالتنويعات لمصير رجل مشؤوم" ينتقل من حالة الانهيار الى حالة الوعي.
وعلى صعيد التمثيل ايضا منحت لجنة التحكيم تنويها خاصا للممثل التونسي لطفي العبدللي الذي يؤدي دور البطولة في فيلم نوري بوزيد "آخر فيلم" وكان سبق له ان حصل على جائزة افضل ممثل في مهرجان قرطاج السينمائي الاخير الخريف الماضي في تونس.
وكانت عشر افلام شاركت في المسابقة الرسمية للمهرجان بينها ثلاثة افلام من المغرب وفيلم من مصر وافلام من اليونان وكرواتيا وصربيا فرنسا واسبانيا وايطاليا وتونس. وفيما يتعلق بالفيلم الوثائقي تمنح مدينة تطوان جائزة واحدة مقدارها 35000 درهم مغربي وقد كانت الجائزة هذا العام من نصيب الفيلم السوري "آنا التي تحمل الورود الى قبرها" لكل من هالة عبدالله وعمار البيك. ويمنح مهرجان تطوان ثلاث جوائز للفيلم القصير: الجائزة الكبرى وقد منحت لفيلم يوناني عنوانه "مصور تريكالا"، وجائزة لجنة التحكيم للفيلم القصير ومنحت لفيلم اسباني للمخرج دافيد مارتان دي لوس سانتوس، بينما منحت جائزة الابداع لفيلم "الحساب" المغربي للمخرج طارق بن ابراهيم .
|
 |
محمود ياسين يعود للسينما من جديد بعد غياب عشر سنوات عن الشاشة الفضية قرر الممثل محمود ياسين العودة من جديد للسينما، وذلك من خلال مشاركته في بطولة الفيلم السينمائي الجديد "الجزيرة"، ويجسد ياسين في "الجزيرة" دور والد النجم أحمد السقا والذي يكون له دور في انقلاب حياة ابنه الذي يتورط مع مافيا دولية ، و"الجزيرة" تأليف د. مدحت العدل ، ومن إخراج شريف عرفة. تجدر الاشارة الي أن اخر فيلم قدمه ياسين للسينما كان منذ أكثر من عشر سنوات وهو "فتاة من إسرائيل" إخراج إيهاب راضي .
|
 |
برامج تدريبية للشباب العرب في هوليوود أعلنت كل من منظمة القيادات العربية الشابة وشركة مارفل للاستوديوهات عن توقيع اتفاقية شراكة في خطوة تعد الأولى من نوعها لتوفير برامج تدريبية للشباب العرب في هوليوود، وبموجب الاتفاقية ستقوم مارفل للاستوديوهات، إحدى أبرز الشركات العالمية في عالم الترفيه والإنتاج السينمائي، بفتح المجال أمام الشباب العرب المهتمين بالإنتاج السينمائي والإخراج والمونتاج وكتابة السيناريو والنشر وأفلام الصور المتحركة والتسويق السينمائي، للعمل مباشرة مع فريق العمل في مارفل ضمن كافة الأعمال التي تديرها الشركة.
وقال محمد خماس نائب رئيس فرع الإمارات للقياديات العربية الشابة: "تمثل الشراكة بين القيادات العربية الشابة وشركة مارفل، أول شراكة من نوعها في العالم، ومن جهتنا فإننا نعتبر هذا التحالف شرف كبير لنا ودليل على المكانة التي حققتها المنظمة على الصعيد العالمي، ولا شك أن هذه الاتفاقية ستمكننا من فتح آفاق واسعة أمام الطلاب الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة بشكل عام وتعد شركة مارفل للترفيه الأولى في عالم القصص المصورة وإنتاج الأفلام السينمائية، حيث تتضمن مكتبة الشركة أكثر من 5000 شخصية، وتركز عمليات الشركة على استخدام شخصياتها لمنح حقوق امتياز في قطاعات الترفيه والنشر وصناعة الدمى. وتتضمن منتجات الشركة الأفلام الروائية وأفلام الفيديو المنزلية، بما في ذلك "سبايدر مان" و"الرجل الفولاذي" والرجال اكس" و"الرجل الأخضر" و"المدهشون الأربعة" و"الرجل الفضي". كما تنتج الشركة ألعاب الفيديو ودمى الأطفال والمسلسلات التلفزيونية المتنوعة.
|
 |
الفائزون بجوائز "جمعية الفيلم" غابوا عن التكريم!! غاب عدد كبير من الفائزين والمكرمين في حفل جوائز مهرجان جمعية الفيلم الثالث والثلاثين للسينما المصرية، ومن الفنانين الذين تخلفوا عن استلام جوائزهم "الفنانة إسعاد يونس" التي فازت بجائزة أحسن ممثلة مساعدة عن فيلم "عمارة يعقوبيان"، ومروان حامد عن نفس الفيلم كأول عمل فني، والمنتج حسين القلا الذي حصل علي شهادة تقدير عن فيلم "أوقات فراغ"، ووحيد حامد الفائز بالجائزة الكبري عن مجمل أعماله لعام 2006، والفنانة هند صبري كأحسن ممثلة عن فيلم "ملك وكتابة".. كما تخلفت عن التكريم الفنانة خيرية أحمد بسبب المرض. وقام بتوزيع الجوائز محمود عبدالسميع رئيس الجمعية والمهرجان، ورئيس لجنة التحكيم المخرج توفيق صالح، والسيد راضي رئيس اتحاد النقابات الفنية، وممدوح الليثي رئيس جهاز السينما بمدينة الإنتاج الإعلامي ونقيب السينمائيين.
وحصد فيلم "ملك وكتابة" جوائز أحسن صوت وأحسن سيناريو وأحسن مونتاج وأحسن إخراج وأحسن ممثل دور أول وفاز بها الفنان محمود حميدة، وأحسن ممثلة دور أول وفازت بها هند صبري، كما حصل فيلم "ملك وكتابة" علي جائزة أعضاء جمعية الفيلم كأحسن فيلم لعام 2006 وتسلمها ممدوح الليثي رئيس جهاز السينما بالإضافة إلي شهادة تقدير أحسن أفيش لفيلم عربي، بينما حصل فيلم "دم الغزال" علي جائزة أحسن تصوير لمدير التصوير محسن أحمد وأحسن ديكور،
وفاز فيلم "عمارة يعقوبيان" على جائزة أحسن ملابس وأحسن موسيقى وجائزة العمل الأول في الإخراج للمخرج مروان حامد، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة أحسن ممثل مساعد للفنان خالد الصاوي، وجائزة أحسن ممثلة مساعدة للفنانة إسعاد يونس كما فاز بشهادة تقدير أحسن مكياج.
وفاز السيناريست وحيد حامد بالجائزة الكبري عن مجمل أعماله وتم تكريم الفنانة خيرية أحمد، وفنان الأفيش مرتضي أنيس، والمخرج المنفذ مصطفي جمال الدين، والمنتج السينمائي محسن علم الدين، والموسيقار عطية شرارة.
|
