طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 28 ربيع الأول 1428هـ - 16 أبريل2007م
اعتبرها الخطوة العملية الأولى في اللحظة الحالية
هنيه يؤكد إدراج اسم البرغوثي في قائمة تبادل الأسرى مع إسرائيل
هنية يلوح لأقارب سجناء فلسطينيين لدى اسرائيل
 

غزة-ا ف ب

شدد اسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني الاثنين 16-4-2007 على ضرورة الافراج عن كافة الاسرى الفلسطينيين مؤكدا ان قائمة الاسرى التي قدمت للجانب الاسرائيلي تتضمن اسم النائب مروان البرغوثي.

وقال هنية في مؤتمر صحافي خلال اعتصام لمئات من اهالي الاسرى امام مقر الصليب الاحمر الدولي في غزة بمناسبة يوم الاسير "نؤكد على ضرورة الافراج عن اسرانا وليس الاسرى فقط في اطار صفقة التبادل" التي يجري التفاوض حولها حاليا.
واعتبر هنية ان تقديم القائمة التي تضم اسرى للافراج عنهم في اطار صفقة التبادل مع الجانب الاسرائيلي تمثل "الخطوة العملية الاولى في اللحظة الحالية".
واشار الى ان القائمة التي قدمتها المجموعات العسكرية التي خطفت الجندي جلعاد شاليت للجانب الاسرائيلي عبر مصر "تضمنت اسم مروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح".
وكان مئير شتريت وزير الاسكان الاسرائيلي صرح الاسبوع الماضي ان مروان البرغوثي ليس على قائمة الاسرى التي تقدمت بها حماس في اطار تبادل الاسرى مع اسرائيل.
ويقضي البرغوثي الذي يعتبر الرأس المدبر للانتفاضة الفلسطينية الثانية, خمسة احكام بالسجن المؤبد بتهمة التخطيط لشن هجمات ضد اسرائيليين.
وكان مسلحون فلسطينيون اسروا جلعاد شاليت في 25 حزيران/يونيو قرب غزة.
الى ذلك قال هنية "اننا نتابع عن كثب الموضوع ولا نريد ان نتحدث عن عقبات تعترض التفاوض (...) ونترك المفاوضات تاخذ مداها".
ودعا هنية الشعب الفلسطيني وفصائله ان "يهبوا هبة واحدة ليقولوا كلمتهم اننا لا ننسى اسرانا". وتساءل "من يعرف عشرة الاف اسير يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي .. ربما لم تمر دولة من هنا الا وتحدثت عن شاليت هذا الاسم من اشهر الاسماء ".
واكد هنية انه "يجب ان تتحمل امتنا العربية والمجتمع الدولي المسؤولية تجاه الافراج عن الاسرى" معربا عن امله بان "تعم الفرحة في كل بيت حينما نرى صفقة مشرفة لتبادل الاسرى بموجبها نكسر القيد عن اعداد كبيرة من الاسرى".
من جهة ثانية وحول لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس الاحد في القدس قال هنية انه لم ير "نتائج لهذا اللقاء وغيره".
واكد هنية ان "المسيرة السياسية التي اعتمدت تقوم على اساس التمسك بالثوابت والحقوق ولا تنازل عن الحقوق والثوابت".
وكان الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الاسرائيلي بحثا امس خلال الاجتماع الذي عقد في القدس الافق السياسي لعملية السلام وذلك لاول مرة منذ العام 2001.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: