دبي- العربية.نت
قامت الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها بطباعة عشرة آلاف نسخة من كتاب (حقيقة شهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم) للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة العربية السعودية،
وقد جاء الكتاب في (128) صفحة تضمن مقدمة حول سبب التأليف في هذا الموضوع المهم، ثم بتمهيد عن بداية الشرك بالله وأنه بسبب إغواء إبليس لبني آدم، وأن الله - عز وجل - من حكمته أرسل الرسل مبشرين ومنذرين، وبين آل الشيخ في هذا التمهيد معنى (لا إله إلا الله) وأركانها وشروطها، وذلك بحسبما ورد في صحيفة "الرياض" السعودية.
ثم جاء الكتاب في ثلاثة عشر فصلاً؛ فصل في نسب النبي صلى الله عليه وسلم، وفصل في مولده، وفصل في مبعثه، وفصل في وفاته، وفصل في أسمائه، وفصل في خصائصه، وفصل في أخلاقه، وفصل في صفاته الخلقية، وفصل في بيان حقيقة شهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأدلة، وفصل في حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته.
وتلتها أيضا فصول أخرى في ذكر بعض أقسام المخالفين لشهادة أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفصل في حكم الاحتفال بالمولد النبوي.
|
 |
الديانة المندائية صدر كتاب جديد عن الديانة المندائية لنعيم عبد مهلهل ، عن دار نينوى للطباعة والنشر في دمشق ، وهو الجزء الثاني من سلسلة الكاتب عن الديانة المندائية ورؤاها التوحيدية بعد صدور الجزء الاول من هذه السلسلة لنفس الكاتب بعنوان ( حين تطلق الحمائم بياضها ..سياحة روحية في الديانة المندائية ) والذي صدر قبل عام عن الجمعيات المندائية في المهجر.
والكتاب الجديد، بحسب موقع "كتابات"، هو رؤية متممة لهاجس الكتاب الاول في الكشف عن مكامن النور والصفاء في هذه الديانة الرافدينية والتي بدأ الفصل الاول من الكتاب بالحديث عن مدينة اور كواحدة من المدن التي يعتقد إن المندائيين عاشوا فيها ورافقوا منها بعضا من الرحلة الابراهيمية في معتقد إن الاصول التوحيدية لهذه الديانة تعود الى عهد النبي آدم ( ع ) .
فيما كان الفصل الثاني يحمل هاجس الالتصاق البيئي بين المندائيين وبطائح الاهوار بصفتها أحد البيئات الازلية التي وفرت للمندائيين ممكنات اقامة طقوسهم الدينية في مناطق أهوار ميسان ومنها مدينة الكحلاء ومناطق اهوار الناصرية ومنها مدينة سوق الشيوخ وغيرها من مدن الاهوار.
الكتاب يقع 140 صفحة ، ويباع اليوم في مكتبات دمشق وبغداد وشاركت به الدار في المعارض العربية .
|
 |
كتاب مثير في أمريكا أثار كتاب جديد لجورج تينيت المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الامريكية ينتقد فيه سير ادارة الرئيس جورج بوش نحو الحرب في العراق مشاحنة علنية نادرة بين مسؤولين سابقين بالوكالة.
ودافع ستة مسؤولين سابقين بوكالة المخابرات المركزية الامريكية من بينهم مديرها السابق بالانابة جون مكلولين يوم الاربعاء عن تينيت في مواجهة مسؤولين سابقين بالوكالة الذين اتهموا تينيت بالنفاق لعدم تحدثه علنا ضد خطط الولايات المتحدة الخاصة بالحرب قبل الغزو الذي تم في عام 2003.
وفي مذكراته التي حملت عنوان "في قلب العاصفة.. سنواتي في المخابرات المركزية الامريكية" يقول تينيت ان ادارة بوش ذهبت الى الحرب دون نقاش جاد بينما حرف مسؤولون من بينهم ديك تشيني نائب الرئيس المعلومات للربط بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وتنظيم القاعدة، حسب "رويترز".
وعندما بدأ عرض الكتاب في وقت سابق من الاسبوع الجاري كتب ستة مسؤولين سابقين بالوكالة رسالة الى تينيت طلبوا منه خلالها اعطاء عائدات الكتاب لاسر الجنود القتلى كما دعوه الى اعادة وسام الحرية الذي منحه اياه بوش في عام 2004.
لكن مكلولين وخمسة مسؤولين سابقين اخرين بالوكالة من بينهم مسؤولي مكافحة الارهاب السابقين بوزارة الخارجية كوفير بلاك وهنري كرامتون وصفوا الرسالة بأنها "مريرة وغير دقيقية ومضللة" ووجهوا الثناء لتينيت على عمله بخصوص اصلاح وكالة المخابرات المركزية الامريكية بعد الاستقطاعات التي أوهنتها بعد الحرب الباردة.
وكتب هؤلاء الستة يقولون في رسالة يوم الاربعاء عن الرسالة التي تنتقد تينيت "لقد كتبت رسالتهم من الجانب المريح لادراك الامور بعد وقوعها وعن بعد. نلحظ أنهم شنوا هجومهم قبل أن تسنح لاي منهم الفرصة لقراءة كتاب تينيت." وكانت وكالة المخابرات المركزية الامريكية نفسها قد نهضت للدفاع عن تينيت يوم الاثنين.
|
