طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 22 ربيع الثاني 1428هـ - 09 مايو 2007م

مقتل وجرح 89 شخصا بتفجير شاحنة في أربيل

تشيني في العراق لإرساء المصالحة وتسمية وزراء جدد بحكومة المالكي

من المظاهرات احتجاجا على زيارة تشيني
من المظاهرات احتجاجا على زيارة تشيني
 

بغداد - وكالات

بينما كان نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني يدعو قادة العراق الذي وصله بزيارة مفاجئة اليوم الأربعاء 9-5-2007 إلى إرساء المصالحة الوطنية، تسلم مجلس النواب العراقي أسماء الوزراء الجدد الذين سيحلون محل وزراء الكتلة الصدرية الستة ووزير العدل في حكومة المالكي.

أتى ذلك في وقت شهدت أربيل واحدا من الهجمات التفجيرية القليلة في إقليم كردستان العراق، أدت إلى مقتل 19 شخصا وإصابة 70 آخرين بجروح.

عودة للأعلى

زيارة تشيني

بدءاً من زيارة تشيني، الذي التقى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وتطرق معه إلى الجهود التي يجب أن تبذل "للمساعدة على بناء عراق آمن، مستقر ومستقل، لا تسيره تهديدات المتمردين والقاعدة"، محذراً من ان "صبر الولايات المتحدة بدأ ينفذ".

وتناول تشيني طعام الغداء الى جانب رئيس الوزراء ووزراء الداخلية والمالية والنفط والخارجية والسفير الامريكي راين كروكر، والقائد الاعلى لقوات التحالف في العراق الجنرال ديفيد بيتريوس. أجرى تشيني بعدها محادثات مع الرئيس العراقي جلال طالباني، كما يفترض ان يلتقي ايضا زعيم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم.

وتأتي زيارة تشيني في اطار جولة يقوم بها نائب الرئيس الاميركي في الشرق الاوسط، وستشمل الامارات العربية المتحدة والسعودية ومصر والاردن. تهدف الجولة الى اقناع دول الجوار العراقي بمساندة الخطة الامنية التي بدأت الولايات المتحدة تطبيقها في العراق منذ اربعة اشهر.

عودة للأعلى

وزراء جدد

وفي وقت دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر العراقيين للإحتجاج على زيارة تشيني، تسلم مجلس النواب العراقي اسماء الوزراء االجدد الذين سيحلون محل وزراء الكتلة الصدرية الستة ووزير العدل الذين استقالوا من الحكومة في وقت سابق. وقال النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي خالد العطية أن المجلس "سيصوت غداً الخميس على هذه الأسماء".

وكان وزراء الكتلة الصدرية اعلنوا انسحابهم من حكومة المالكي في 16 نيسان/ابريل الماضي بسبب "عدم اقدام رئيس الوزراء نوري المالكي على وضع جدولة زمنية" لرحيل قوات الاحتلال. فيما اعلن وزير العدل هاشم الشبلي انسحابه بشكل مستقل.

عودة للأعلى

تفجيرات أربيل

أمنيا، أدى انفجار شاحنة ملغومة اليوم الأربعاء إلى مقتل19شخصا وإصابة 70 آخرين بجروح في عاصمة أقليم كردستان العراق، في واحد من التفجيرات القليلة التي تصيب الاقليم الكردي الذي يسوده سلام نسبي منذ سقوط النظام العراقي قبل نحو أربع سنوات.

وقالت مصادر في الشرطة إن عدد القتلى مرشح للارتفاع، خاصة وأن الانفجار وقع عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، بالقرب من وزارة الداخلية بالحكومة الكردية. وألحق الإنفجار أضرارا بخمس سيارات على الأقل، كما تسبب في كسر زجاج النوافذ وتضررت بشكل جزئي بعض المباني.

عودة للأعلى

إعلان "اليوم الوطني"

على صعيد آخر، أعلن بيان رسمي صدر عن مجلس الوزراء العراقي اعتبار الثالث من تشرين الأول/اكتوبر "يوما وطنياً" في ذكرى استقلال العراق وانتهاء الانتداب البريطاني عليه.

وجاء في البيان ان "مجلس الوزراء العراقي قرر اعتبار اليوم الثالث من تشرين الاول/اكتوبر من كل عام يوما وطنيا لجمهورية العراق والذي يصادف ذكرى اعلان
استقلال العراق وانتهاء الانتداب البريطاني عليه، وانضمامه عضوا كاملا في عصبة الامم"، مؤكداً أنه سيكون "عطلة رسمية في كل انحاء العراق".

ويرتبط هذا النهار بتاريخ إقرار مجلس عصبة الأمم قبول العراق عضوا في العصبة في 3 اكتوبر 1932، بعد ان اعرب ممثل العراق عن رغبة بلاده في العمل بموجب العضوية كما تنص المادة الثانية من ميثاق عصبة الامم, ليصبح العراق العضو 57 في العصبة.

عودة للأعلى