10 جرحى في حوادث إطلاق نار بين فلسطينيين في قطاع غزة
بينهم حالات خطرة
جرح عشرة فلسطينيين بينهم عناصر من الامن الوطني واحد افراد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في حوادث اطلاق نار واشتباكات مسلحة بين فلسطينيين في غزة الجمعة 11-5-2007.
وقال المصدر الطبي ان "ثمانية مواطنين بينهم امرأة نقلوا الى المستشفى في غزة للعلاج اثر اصابتهم بالرصاص في اشتباكات في مناطق مختلفة في قطاع غزة".
واكد المصدر الطبي ان حالة احد عناصر الامن الوطني ويدعى حسام موسى وهو في العشرينات من عمره "حرجة جدا", موضحا ان حالة خمسة من الجرحى "متوسطة" الخطورة, وبينهم الرائد في الامن الوطني معين كريزم.
وقال شهود عيان ان احد المصابين من عناصر حركة حماس.
وفي جباليا اكد مصدر امني ان "مدنيين اصيبا بالرصاص قرب حاجز تابع لعناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس".
وذكر مصدر امني ان الاشتباكات بدأت عندما تعرض عناصر الامن الوطني على حاجز عسكري في منطقة الفنادق غرب مدينة غزة "لاطلاق النار", موضحا ان "اشتباكا اخر اندلع عندما قام عناصر من حركة حماس بخطف احد عناصر الامن الوطني".
وذكر بيان من المكتب الاعلامي لقيادة الامن الوطني ان "عناصر من كتائب القسام احتجزت فجرا ثلاث سيارات جيب عسكرية بعناصرها وعددهم 18 وعتادها العسكري وذلك اثناء عمل هذه الدوريات على حفظ الامن والنظام" في غزة.
ونفى ايمن طه المتحدث باسم حماس هذه الاتهامات, متهما شرطة الاستخبارات العسكرية التابعة لقوات الامن الوطني بالتسبب في الحدث.
وقال طه ان المشكلة بدأت عندما اوقف عناصر من الاستخبارات العسكرية احد عناصر حماس "العائد من مهمة وتم اعتقاله ومصادرة سلاحه وعندما قدمت قوة مؤازرة من (كتائب القسام الجناح العسكري لحماس) وبادر عناصر الاستخبارات باطلاق النار عليهم ما حدا بالقوة بالرد".
وبعد ان اكد حرص حركته على استمرار الوفاق وانجاح الخطة الامنية اوضح ان حماس "لن تقف مكتوفة الايدي ولن نتهاون اذا استمرت تجاوزات الامن الوطني".
وطالب بسحب قوات الامن الوطني التي انتشرت فجر الخميس من الشوارع داخل المدن لان "مهمتها ان تبقى في المناطق الحدودية ولا نريد مظاهر العسكرة", على حد تعبيره.
وتابع ان "حماس لديها اعتراض على انتشار الامن الوطني ومشاركته في تنفيذ الخطة الامنية", مؤكدا انه "لا بد من ان تنتشر الشرطة وافراد القوة التنفيذية (غالبية اعضائها من حماس)".
وشدد طه على ان الخطة الامنية هدفها "انهاء الفلتان والفوضى الامنية وليس المس بالمقاومين (...) لا نقبل باي مس بالمقاومين او محاصرتهم".
ودان قيادي في الامن الوطني "هذه الاعتداءات المؤسفة", مطالبا الفصائل الفلسطينية ببذل جهدها "من اجل احتواء الموقف".
واثر الاشتباكات اقامت قوات الامن الوطني عدة حواجز على الطرق المؤدية الى مقارها في مدينة غزة, حسبما ذكر مصدر امني.
وكانت الاجهزة الامنية الفلسطينية زادت فجر الخميس عديد قواتها المنتشرة على المفترقات الرئيسية ومداخل المدن.
وانتقد وزير الداخلية الفلسطيني المستقل هاني القواسمي عملية الانتشار بسبب عدم التنسيق معه. وقال ان خطة امنية تنص على ان هذا الانتشار يجب ان تكون بالتشاور معه, معتبرا ان عملية نشر القوات "اجتهاد من بعض الضباط".
وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة ان الرئيس محمود عباس وهنية اتفقا في لقاء بحضور وزير الداخلية مساء الخميس في غزة على "البدء الفعلي لتنفيذ الخطة الامنية خلال اسبوع".
واكد الناطق باسم القوة التنفذية اسلام شهوان لفرانس برس ان "القوة التنفذية ستشارك لاحقا عند تنفيذ الخطة بشكل رسمي".
وتهدف الخطة الامنية التي اقرتها حكومة الوحدة الوطنية في 14 نيسان/ابريل وحظيت بدعم حركتي حماس وفتح وهي على عدة مراحل بانهاء حالة الفلتان الامني السائدة في قطاع غزة.