طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 09 جمادى الأولى 1428هـ - 26 مايو 2007م

باريس أصدرت مذكرة توقيف دولية بحقه

الجزائر ترفض تسليم الشاب مامي لفرنسا بتهمة محاولة إجهاض صديقته

 

دبي-العربية.نت

قال مصدر قضائي في وزارة العدل الجزائرية ان سلطات بلاده لن تسلم نجم الراي الشاب مامي إلى السلطات الفرنسية التي أصدرت مذكرة توقيف دولية بحقه في قضية ممارسة "العنف المتعمد" بحق صديقة سابقة له.

الشاب مامي موجود في الجزائر منذ أسابيع، ويتنقل بين مدن الجزائر العاصمة ووهران ومدينته التي يتحدر منها، بحسب ما نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية السبت 26-5-2007.

وقد اتهم الشاب مامي في 28 تشرين الاول/اكتوبر "بتعمد العنف والاحتجاز والتهديد بحق ضحية بهدف سحب شكوى", واعتقل في جناح خاص بالشخصيات البارزة في سجن سانتي بباريس. وفي شباط/فبراير دفع الكفالة الضرورية لاطلاق سراحه ووضع قيد المراقبة القضائية.

وقال مصدر في وزار العدل االجزائرية لم يذكر اسمه إن "من الممكن محاكمة الشاب مامي في الجزائر، مثلما حدث سابقاً مع رجل الأعمال الفرنسي الجزائري هني شبرة".

وبحسب مصادر جزائرية، تورط شبرة في قضية قتل راح ضحيتها شاب فرنسي بعد معركة مع شبان من الغجر، وعاد إلى الجزائر فطلبته السلطات الفرنسية. لكن باريس حولت لاحقاً ملفه إلى السلطات الجزائرية التي حاكمته وقضت بسجنه 20 سنة.

وكانت محكمة "بوبينيي" بالقرب من باريس اصدرت مذكرة التوقيف الدولية بحق الشاب مامي (40 عاما) الذي لم يحضر بموجب استدعاء للمثول امام قاضي التحقيق في 14 ايار/مايو.

والضحية مصورة صحافية متخصصة بالراي توجهت الى العاصمة الجزائرية خلال صيف 2005 لكنها احتجزت هناك في منزل احد اصدقاء الشاب مامي واخضعها طبيبان لعملية بهدف اسقاط الجنين لكن تبين لها عندما عادت الى فرنسا ان الجنين ما زال حيا فقررت الاحتفاظ به وهو الان طفلة في شهرها الثامن.

وخلال المواجهة بين مامي والضحية، حمل المغني المسؤولية للقائم بأعماله ميشال ليفي، واتهمه بتدبير كل شيء.

عودة للأعلى