طبـاعة


حفـظ


ارسال
الإثنين 11 جمادى الأولى 1428هـ - 28 مايو 2007م

إلقاء قنبلة يدوية في بيروت ليلاً يخلف 4 جرحى بينهم شرطيان

لبنان: أنباء عن دعم من "جند الشام" لـ"فتح الإسلام" ضد الجيش

طوق أمني في بيروت بعد إلقاء القنبلة اليدوية
طوق أمني في بيروت بعد إلقاء القنبلة اليدوية
 

دبي-العربية.نت، بيروت -وكالات

تكررت صباح اليوم الاثنين 28-5-2007 الاشتباكات المتقطعة بين الجيش ومجموعة "فتح الإسلام" المتطرفة في محيط مخيم "نهر البارد" شمال لبنان، في وقت تحدثت معلومات أمنية في بيروت عن انتقال عناصر من "جند الشام" إلى الشمال "لمؤازرة إخوانهم في "فتح الإسلام" بعد اتهامهم بالوقوف وراء جريمة تفجير الحافلتين في بلدة عين علق في 13 فبراير الماضي.

يأتي ذلك غداة قيام مجهولين بإلقاء قنبلة يدوية قرب دورية للشرطة في حي البربير، ذي الغالبية السنية، في بيروت. وقال متحدث باسم الشرطة ان مهاجمين مجهولين ألقوا قنبلة يدوية قرب دورية للشرطة مساء الاحد، ما أدى لإصابة اثنين من افراد الشرطة واثنين من المدنيين.

ولم يتمكن المتحدث من تحديد ما اذا كان الانفجار يستهدف الدورية، بينما ذكرت وسائل الاعلام المحلية ان القنبلة القاها رجل يركب دراجة نارية.

عودة للأعلى

اشتباكات متقطعة ودعم من "جند الشام"

وكان محيط "نهر البارد" شهد اشتباكات متقطعة صباح اليوم، بينما يواصل الجيش اللبناني محاصرة المخيم. وسُمع إطلاق نار متقطع في المحيط، بينما أطلق الجيش اربع قذائف على المدخل الشمالي حيث شوهدت سحب الدخان ترتفع فوق منازل المخيم الذي فرت غالبية سكانه ولم يعد بداخله سوى ما بين ثلاثة وثمانية الاف مدني من اصل 31 الفا, وفق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا).

ومن داخل المخيم اكد شحادة السيد في اتصال هاتفي ان "قذائف هاون سقطت على الاطراف الشمالية حيث لا يتواجد مدنيون". واضاف ان "من تبقى من المدنيين
يتجمعون قرب المدخل الجنوبي, اما عند المدخل الشمالي فلا يتواجد الا عناصر فتح الاسلام".

من جهة اخرى، نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" في 28-5-2007 ما وصفته بـ "معلومات أمنية" في بيروت، تحدثت عن انتقال عناصر من "جند الشام" إلى الشمال لمؤازرة "فتح الاسلام"، وسط خوف مصادر متابعة مما ذكرته تقارير أمنية غربية عن خلايا سرية لهذا التنظيم في مدينة صيدا وفي العاصمة بيروت وفي مدينة طرابلس.

وتعود تسمية "جند الشام" إلى المجموعة الأولى التي تزعمها أبو مصعب الزرقاوي في أفغانستان في العام 1999، حيث أطلق الاسم على مخيم للتدريب كان يضم
متطوعين من بلاد الشام، أي لبنان وسورية والأردن وفلسطين. وتتخذ هذه المجموعة من منطقة "التعمير التحتاني" في صيدا مقرا لها. كما ينتشر عناصرها في أحياء
الصفصاف والصفوري والسكة والطوارئ داخل مخيم عين الحلوة، إلى جانب حضورها في مخيمات فلسطينية أخرى وخصوصا في البقاع والشمال.

وكان الفلسطيني محمد أحمد شرقية الملقب بـ "أبو يوسف"، القادم من مخيم البداوي في شمال لبنان، أعلن ولادة هذه المجموعة للمرة الأولى. لكنه استقال منها، لتنتقل زعامتها إلى "أمير التنظيم" أسامة الشهابي الملقب بـ "أبو دجانة" المطلوب من السلطات الأردنية بتهمة التخطيط لأعمال إرهابية ضد المصالح الأمريكية وإنشاء تنظيم إرهابي في الأردن يحمل اسم "سرايا خطاب".

وفيما يتولى الشأن التنظيمي عماد ياسين، تعود المسؤولية العسكرية للبناني غاندي السحمراني، وهو ممن شاركوا في أحداث الضنية في شمال لبنان مطلع العام 2000.

عودة للأعلى

جبريل يتحدى

سياسياً، نفى الأمين العام للجبهة الشعبية - القيادة العامة أحمد جبريل أي علاقة بين الجبهة وجماعة "فتح الإسلام"، وقال لصحيفة "الأخبار" اللبنانية 28-5-2007 إنه
يتحدّى الرئيس فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط أن يُظهرا موقوفاً واحداً من "فتح الإسلام" يتحدث عن معرفته بالجبهة الشعبية ـ القيادة العامة".

واتهم جبريل "فريقاً سياسياً ومسؤولاً غير مدني" برعاية "فتح الإسلام" بعدما جاءا بعدد من أفرادها قبل أشهر وأدخلاهم الى مخيم صبرا وشاتيلا تحت غطاء انتمائهم الى "فتح الانتفاضة" لكنهم ما لبثوا أن انقلبوا عليها ودارت معارك بين الفريقين. وذكر أن "عدد أفراد المجموعة الذي بدأ بثلاثين تجاوز المئتين لقوا عناية خاصة، وجرى
تمركزهم في أرض جلول على مقربة من الشياح وحارة حريك، وما يعني ذلك من رسالة واضحة موجهة الى "حزب الله".

وتحدّث جبريل عن "ضلوع عناصر" من فتح الإسلام" في الحوادث التي جرت في محيط جامعة بيروت العربية "بتوجيه من رعاتهم الذين أتوا بهم كما تبيّن لإذكاء نار الفتنة بين أبناء الطائفتين السنية والشيعية، لكنهم سرعان ما انكشفوا فتبدّلت الخطة ونقلوا على عجل الى منطقة الحرش ومنها الى طرابلس والشمال، وأمضى بعضهم ليلته
في أحد فنادق بيروت قبل التوجه شمالاً، حيث وزع قسم منهم على عدد من الشقق داخل طرابلس، فيما أُدخل شاكر العبسي ومجموعة من أنصاره الى مخيم نهر البارد
الأمر الذي أدى الى مواجهات بينهم وبين عناصر من "فتح الانتفاضة" انتهت الى تمدّد (فتح الإسلام) داخل المخيم".

عودة للأعلى