طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 15 جمادى الأولى 1428هـ - 01 يونيو 2007م

بوش يرسل مستشارة إلى بغداد لمساعدة الحكومة

غيتس: واشنطن تبحث عن تواجد عسكري طويل المدى بالعراق

وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس
وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس
 

هونولولو-واشنطن-وكالات

اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس أمس الخميس 31-5-2007 ان الولايات المتحدة تبحث في مسألة وجود عسكري على المدى البعيد في العراق بموجب ترتيبات شبيهة بتلك القائمة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وقال غيتس لمجموعة من الصحافيين ان تقويما للاستراتيجية الاميركية في العراق ما زال مقررا في سبتمبر/ايلول, لكنه يفكر في الوجود الاميركي في العراق على المدى البعيد. واضاف "افكر في اتفاق متبادل يتيح وجود الاميركيين ... لفترة طويلة".

واخذ وزير الدفاع الاميركي الذي كان يزور قيادة منطقة المحيط الهادىء للجيش الاميركي في هونولولو (هاواي) مثال كوريا الجنوبية حيث تتمركز قوات اميركية منذ نهاية الحرب الكورية (1950-1954).

ويتولى الجنرالات الاميركيون قيادة القوات الاميركية والكورية لدى اندلاع حرب.

واشار غيتس ايضا الى العلاقات الامنية بين الولايات المتحدة واليابان التي يمكن ان تستخدم نموذجا.

وكان الرئيس جورج بوش ألمح الى تغيير الاستراتيجية في العراق لدى حديثه عن "خطة ب+ه" التي تتضمن توصيات لجنة ترأسها وزير الخارجية الاسبق جيمس بيكر والنائب السابق لي هاميلتون.

وقد اقترحت لجنة بيكر-هاميلتون خفضا تدريجيا للقوات الاميركية وابقاء فرقة صغيرة في العراق لحماية حدود العراق والتصدي لتنظيم القاعدة.

وينتشر في الوقت الراهن حوالى 150 الف جندي اميركي في العراق. وسيبلغ هذا الرقم 160 الفا في فترة قريبة لدى وصول كافة التعزيزات الموعودة.

عودة للأعلى

بوش يرسل مستشارة إلى بغداد لمساعدة الحكومة

في غضون ذلك، اعلن بوش انه سيرسل الى العراق احدى مستشاراته المقربات لمساعدة الحكومة في تحقيق النتائج السياسية التي ربطت الولايات المتحدة استمرار مساعدتها غير العسكرية بمسألة انجازها.

وميغان اوسوليفان مساعدة خاصة للرئيس وتشغل منصب مساعدة مستشار في مجلس الامن القومي لشؤون العراق وافغانستان.

وخلال لقاء في البيت الابيض مع الرئيس العراقي جلال طالباني, اكد بوش ضرورة ان تلبي الحكومة العراقية معايير التقدم هذه وعزمه على مساعدتها. واكد طالباني "تصميم" العراقيين على النجاح.

ويريد خصوم بوش الديموقراطيون الذين يشكلون الاكثرية في الكونغرس منذ يناير/كانون الثاني, تسريع الانسحاب الاميركي. وقاوم بوش بنجاح جهودهم لفرض جدول زمني للانسحاب عليه.لكنه اضطر الى الموافقة على ان يربط الكونغرس استمرار المساعدة غير العسكرية بتحقيق نتائج من جانب حكومة نوري المالكي.

وسيطلع بوش الكونغرس قبل منتصف يوليو/تموز على التقدم الذي انجزته الحكومة العراقية. وستتزايد الضغوط مع بدء المناقشات في الكونغرس حول تمويل الحرب في 2008 واقتراب سبتمبر/ايلول. ففي هذا الموعد سيقدم القائد الاميركي في العراق الجنرال ديفيد بترايوس تقويما عن نجاح الاستراتيجية المطبقة او فشلها.

واعلن بوش انه طلب من ميغان اوسوليفان ان تعود الى بغداد للعمل مع السفير ريان كروكر ومساعدة العراقيين على بلوغ الاهداف المحددة.

وقد عملت اوسوليفان مع بول بريمر في السلطة الانتقالية التي حكمت العراق بعد اجتياح 2003 وحتى يونيو/حزيران 2004. واعلنت عن رغبتها في الاستقالة قبل بضعة اسابيع لكنها لم تحدد موعدا. واوضح البيت الابيض انها ستبقى في منصبها بعض الوقت.

واوضح بوش "قلت للرئيس العراقي اني عازم على مساعدة الحكومة العراقية في تحقيق الاهداف المهمة". واشار الى ضرورة صدور قانون حول الموارد النفطية الذي ينتظر منذ اشهر, وقانون
آخر حول مشاركة قدامى العناصر في نظام صدام حسين في الحياة العامة واجراء اصلاح حول تنظيم انتخابات في المحافظات.

واضاف ان طالباني "يدرك تمام الادراك ضرورة" هذه الاهداف, وانه "منصرف الى انجاز هذه المهمة".

واعلن طالباني انه يريد "الايفاء بالالتزام الذي قطعه على نفسه لتحقيق هذه المعايير وسنفعل كل ما في وسعنا لتحقيق بعض التقدم نحو المصالحة الوطنية" ولاعتماد القوانين المنتظرة.

وفي رسالة وجهها الى الراي العام الاميركي الذي تؤيد اكثريته بدء الانسحاب, والى العراقيين, قارن طالباني بين الوضع في العراق الان وفي الفترة السابقة, معترفا بوجود بعض "المشاكل", لكنه قال "نعيش في الوقت الراهن في ظروف افضل من الماضي".

عودة للأعلى