طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 20 جمادى الأولى 1428هـ - 06 يونيو 2007م

إسرائيل رفضت تسليم أموال الضرائب للفلسطينيين

إرجاء قمة عباس وأولمرت بسبب خلاف على توسيع التهدئة إلى الضفة

 

القدس المحتلة-رويترز

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الأربعاء 6-6-2007 إن اجتماعا كان مقررا عقده غدا الخميس بين أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجل بناء على طلب الفلسطينيين.

وكان من المتوقع أن يجتمع عباس واولمرت في مدينة اريحا بالضفة الغربية المحتلة لإجراء محادثات حول قضايا متعلقة بالدولة الفلسطينية.

لكن الجانبين يتجادلان منذ فترة حول خطوات بناء الثقة وحول اقتراح عباس الذي رفضته على السواء إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الداعي للهدنة في غزة والضفة الغربية.

وقالت مصادر فلسطينية إن لقاء أبو مازن أولمرت تأجل بسبب عدم الاتفاق على جدول اعمال اللقاء وتحديدا فيما يخص توسيع التهدئة لتشمل مناطق الضفة الغربية اضافة الى رفض اسرائيلي تحويل الاموال المستحقة للفلسطينيين من الضرائب ورفضها إزالة الحواجز العسكرية.

وقال مكتب اولمرت في بيان "اجتماع الغد بين رئيس الوزراء اولمرت والرئيس عباس تأجل بناء على طلب الفلسطينيين". وصرح مسؤول في مكتب اولمرت بأنه لم يتحدد موعد جديد للقاء اولمرت وعباس.

وقال نبيل ابو ردينة مساعد عباس "هناك حاجة للاتفاق" على بعض القضايا قبل الاجتماع.

واجتمع اولمرت وعباس في 15 ابريل/نيسان في اطار مبادرة امريكية لعقد سلسلة من الاجتماعات تعقد كل اسبوعين. لكن العنف الفلسطيني في الداخل والقتال بين اسرائيل والناشطين الفلسطينيين والمشاكل السياسية التي يواجهها اولمرت في الداخل بعد انتقاده في تحقيق رسمي بسبب الحرب غير الحاسمة التي خاضها ضد حزب الله في لبنان أرجأت الاجتماعات.

وصرح مسؤولون اسرائيليون بأنه خلال فترة الاستعداد للقمة مع الرئيس الفلسطيني فكر رئيس الوزراء الاسرائيلي في اعادة جزء على الاقل من عائدات الضرائب التي تحتجزها اسرائيل ولم تسلمها للسلطة الفلسطينية منذ تولي حماس رئاسة الحكومة بعد فوزها في انتخابات يناير/كانون الثاني عام 2006.

ويقدر مسؤولون فلسطينيون حجم عائدات الضرائب الفلسطينية التي تحتجزها اسرائيل بنحو 700 مليون دولار.

لكن مسؤولين اسرائيليين يرون انه يمكن تحويل ما بين 300 و400 مليون دولار فقط من هذا المبلغ للفلسطينيين لأن باقي الاموال جمدت بحكم من المحكمة.

ورفض اولمرت خوفا من وصول هذه الاموال الى حماس نداءات أوروبية بتسليم عائدات الضرائب الفلسطينية لدعم موقف عباس والحيلولة دون انهيار السلطة الفلسطينية.

وتخوض حركة فتح التابعة لعباس والتي هيمنت طويلا على الساحة السياسية الفلسطينية مواجهة مع حماس منذ فوز الحركة الاسلامية الكاسح في انتخابات العام الماضي لكن الفصيلان شكلا حكومة وحدة في مارس/اذار.

عودة للأعلى